اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

لوبي يدمّر الجيش الوطني بمأرب.. إلى متى الصمت؟!

عبدالرحمن العريفي المرادي الجمعة 08 يونيو 2018 - الساعة (8:46) مساءً

سنبدأ من البداية حتى تكون الرؤية واضحة للجميع ، وسأتكلم في حدود مارب والمناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة ورئاسة هيئة الأركان والدوائر التابعة لوزارة الدفاع.

قبل عاصفة الحزم بدأت القبائل في مأرب بالقتال والدفاع عن مأرب وبجهود ذاتية وبمشاركة بعض قيادات وشباب الإصلاح في مأرب، بعدها جاءت العاصفة والتحالف، وتشكلت المقاومة الشعبية بجانب القبائل.. وإلى ذلك الوقت كان الهدف هو قتال الروافض، والمقاتلون هم الصفوة والمخلصون ومعظمهم من قبائل مأرب والباقون من أحرار المقاومة من عدة محافظات.

كان الدعم تلك الايام يأتي عن طريق قيادات المقاومة ولم يكن هناك التنظيم والتنسيق، ولكن لأن القائمين على الدعم مخلصون فقد كان تركيزهم على الجبهات وكان يصل كل الدعم للجبهات رأساً..

كان الشهيد عبدالرب الشدادي يتولى مهمة ترتيب المقاتلين وتوزيعهم وتجميعهم، وكان يستقطب ما بقي من الألوية العسكرية في مأرب والمعدات ويحركهم للمشاركة في القتال.
واستطاع- تقبله الله- أن يحتوي جميع الأطياف في المقاومة من جميع المحافظات ويوجههم للجبهة.

والشيخ سلطان كان يتولى توفير الدعم وإيصاله من التحالف إلى الجبهات، ويشاركه في ذلك بعض القيادات من الإصلاح وغيرها..

تلك الفترة كان الأخوة في التحالف يثقون بالقيادات ثقة عمياء لثقتهم أنهم مخلصون لتحرير وطنهم ويدعمونهم بشكل سخي..
بعدها طلب التحالف من الشدادي 2000 فرد جهزهم وأرسلهم العبر وشكلت كتائب الصقور وهي أول قوة عسكرية تتشكل في الجيش الوطني ودعم متكامل.. وبعدها طلبوا من القيادات المشاركة في الجبهات المعروفة تشكيل ألوية وكان يشرف عليها التحالف.. وبدأ تشكيل الألوية في الرويك والعبر منها لواء 26 ولواء 103 ولواء 19 ولواء 141.. وكانوا يجمعون قوات ويدربونها حقيقة على أرض الواقع وبعدها اعتمدت الألوية..

وحقيقة أن الألوية التي شكلت في البداية هي الوحيدة التي نستطيع القول إنها ألوية حقيقية وقوة فعلية على الأرض
وبدأت هذه الألوية تشارك في المعارك..
إلى تلك الفترة، وهي بداية 2016 ، لم تكن هناك رواتب، بعدها كانت تأتي الرواتب بالريال السعودي وكانت تأتي لجان من الحضارم وتصرف بأمانة ونزاهة ورئيس اللجنة الصلوي..
بعدها التحالف طلب من قيادات الشرعية تشكيل مئتي ألف مقاتل ضمن ألوية عسكرية والتزم باعتمادهم واعتماد كل الإمكانيات المطلوبة.. والخُبرة ما صدقوا !!
وصل المقدشي وبعض القيادات مأرب، وبعدها بدأ اللعب لم يعد تشكيل الألوية يعتمد على قوات فعلية على أرض الواقع،
بل أصبح مجرد أن يأتي شخص معروف مع المقدشي أو علي محسن يقولوا له شكل لك لواء وهم يسجلون لهم كشوفاً ويتم اعتمادها على طول وذلك طمعاً في الرواتب وأهم شي يوفوا العدد 200 ألف..

صحيح أن بعضهم يجمع مئة أو مئتي فرد، ولكن يرفع كشفاً بخمسة آلاف والا أربعة أو أقل شيء ثلاثة آلاف..
وكل يسجل الإخوان والأصحاب والأقارب والمغتربين وسجلوا من لازالوة في مناطق سيطرة الحوثي... و... و الخ،
وشكلوا المنطقة السادسة والسابعة والدوائر التابعة لرئاسة الأركان ووزارة الدفاع.. والجميع يسعى لتسجيل أكبر عدد في الكشوف لاستلام أكثر دعم.. واستمر هذا الشيء حتى وصلت الأعداد في الكشوف حوالي ثلاثمائة ألف جندي، هذا حسب إفادة صديق في دائرة شؤون الأفراد..

وانتشرت بمأرب قيادات أصحاب الكروش، كل يستأجر له حوشا أو مكانا بس على شان يخبي فيه الطقوم والوايتات والدعم وجالسين في مأرب أهم شيء يستلمون دعما ورواتب وتموينا، وجعل أقاربه وحاشيته متحكمين في اللواء..
حاربوا اللجان التابعة للصلوي والتي كانت تأتي من التحالف وصنعوا لها ألف مشكلة وكانوا يعرقلون صرفها حتى تعتمد كشوف جديدة، حتى توقفت..
أصبح الدعم يأتي من التحالف لوعاء مثقوب. فقد التحالف الثقة بجميع القيادات العسكرية، واتضح لهم أنهم فقط فاتحو بطونهم..
ستقولون من الذي يقاتل؟
الألوية التي تشكلت في البداية هي من حققت التقدم لأنها بنيت بقوة حقيقية، والمقاومون المخلصون توزعوا على الالوية.. ويوجد في كل لواء من الألوية التي في الجبهات مئة أو مئتان أو ثلاثمائة فرد بالكثير مخلصون هم الذين مرابطون وماسكون المواقع، ولكن كشوف اللواء أقل لواء 3000 وبعدها كل مية فرد قالوا شكلوا لكم لواء.. لدرجة انهم سجلوا جميع من في مأرب من عمال ومقاوتة وأصحاب المطاعم والحلاقين والخياطين وأي واحد في مأرب المهم معك بطاقة وتكون تحضر وقت استلام الرواتب..
اتحداكم تحصلوا شخصا في مارب ومش مسجل في الجيش الوطني ومسجلين آلاف الأشخاص وهم في صنعاء أو ذمار أو عمران أو غيرها.. بعضهم ينزل وقت الرواتب يستلم عند وجود لجان صرف مركزية، والذي ما يحضر يسووا له تعريف ويستلم واحد بدله.. أما الرواتب اليمنية قدهم يستلموها القيادات ويرسلوا لكل واحد راتبه لاعنده
وصلوا إلى درجة لايوجد لواء في جاهزية قتالية وقادرا أن يتحرك وينفذ مهمات..
تصدقوا أن في كتائب جيش وطني معتمدين ورواتبهم جارية وهم في ذمار جالسين..
قالو هذولا لاقد وصل الجيش ذمار بايتحركوا يقاتلوا معه، وحسب علمي تم إرسال سلاح وذخائر لهم عن طريق الحدا،
أصبح أي دعم يأتي ويتقطعوا له في المنفذ واهبش اهبش وما بقي ووصل مارب يوزع على كشف الألوية وكشف الالوية عدلك عد..
وضاعو الأبطال المرابطون في ذمة الكشوف الوهمية..
أوضح لكم كيف .. المنطقة السابعة بكل قوتها والويتها ماسكة جبهة نهم 12 لواء في نهم أكثر لواء معه مية فرد في الجبهة، المنطقة الثالثة بقوتها والويتها ماسكه صرواح بعض الالويه ماسك موقع واحد..
المنطقة السادسة بكل قواتها عليها جبهات الجوف لا ادي كم ألوية بالضبط، ولكن نفس الخبر وأصبح لايصل المجاهدين المرابطين إلا الكذب والخرط يحاولون بعض الأحيان دائرة شؤون الأفراد والدائرة المالية التشديد على الكشوف ومتابعة الازدواج فقط ولكن غير مهتمين أن هذا الكشوف لاوجود لها على أرض الواقع وكلهم في البيوت أو في مأرب عمال أو في مناطق سيطرة الحوثي ومازال اعتماد الكشوف جاريا على قدم وساق حتى الآن.
والله إن صاحبي في دائرة شؤون الأفراد قال أنت مسكين حانب لك في الجبهات هات أمر من علي محسن ولا المقدشي يعتمدوا لك كتيبة وسجل كشف واحنا نعتمده وحتى لو كنت مش عسكري ترتفع رتبتك تلقائيا مقدم قائد كتيبه في الهيكل التنظيمي.. وبعدين تابع دائرة الإمداد وبايعتمدوا لك تموين وبترول وكل شي وكن تعال وقت الرواتب استلم رواتب الكتيبه كلها.
قلت ياخي مش معقول إنه يحصل هكذا؟!
قال والله ان عاد المقدشي هذا الاسبوع وجه بتشكيل كتيبتين لأصحابه واحد اسمه العيزري شكل كتيبه وواحد اسمه اليعيري.
قلت وانتم ماتتاكدوا هل القوة فعلية، قال إلا إذا شددنا ننزل نتمم وتقدر تجمع لك أفراد من أي مكان ونعدهم ونعتمد الكشف على طول. 
قال شكل لك كتيبه أمن طرق ولا اي اسم أهم شي تعتمد وعادهم قالك اكثر المعاملات في الدائره على الرتب وكل واحد يعامل يعتمدو لهم رتب بينما رجال الجبهات ماعرفو رتب ولاحصلو من يدي رواتبهم بانتظام وانتو قيسو على هذا الكلام..
بالنسبه للجبهات فيها أعز وأشرف الرجال ومانقول فيهم إلا كل خير ولكن ضاعو بين السرق.
المقاتلون الذين حررو وتقدمو من البدايه هم نفسهم مرابطين في الجبهات وحملوهم مسؤولية الجبهات مدة طويله دون تبديلهم أو دعمهم بقوات أخرى حتى تشتت الالويه ذي كان عاد فيها قوه وراحو الأبطال حد شهيد وحد جريح وحد رابط سنتين وطفش وبعض المخلصين نظر للوضع وشاهد أن هناك من يبني ثروات على تضحيات الأبطال فقرر ترك الجبهة ورجع مارب وقال قدنا من جيز الناس وقت الراتب استلم راتبي وخلاص..
ولولا المقاتلين المخلصين والصادقين الذين ماسكين الجبهات لما وجد شي اسمه الجيش الوطني ولكن كم جهدهم جالسين يعكو بالمساكين نفسهم لما طفشوهم
المقاتلين حق الحوثي نمسك أسرى حوثه ونسالهم كم تجلسو تداومو قالو نداوم في الجبهة شهرين أو ثلاثه بالكثير وبعدين يبدلونا..
طيب هذه عشرات الالويه التي تشكلت ومئات آلاف الأفراد اعتمدت ليش مثلا مايجهز لواء الف الفين ثلاثه ويمسك الجبهة بدل المرابطين ذي قدلهم سنتين ويعطوهم فرصه يرتبو أنفسهم ويستعدو لهجوم جديد.. مابش هذا الكلام،
السبب باختصار لأنها قوة وهمية فقط في الكشوفات من أجل الرواتب والدعم..
وكل ماتشكل من الويه وقوه بعدهم كلها كذب الرواتب تتعرقل ولم يستطيعوا حل مشكلتها ويجلسوا شهرين ثلاثه يصرفوا راتب واحد السبب الكشوفات الوهميه كل ساع يضيفوا كشف شتتوا الدعم وشتتوا المقاتلين المخلصين وبنوا قوه وهمية في كشوفات..
حتى القادة المرابطين بافرادهم في الجبهات ليس لديهم إمكانيات وسلاح ولاحتى ذخائر كافية.. ليش؟ لأن ماوصل من دعم وزعوه في مارب وكل واحد يشتي نصيبه بحسب أن معه لواء معتمد وأصحاب الجبهات حانبين في الجبهات فما عاد يصلهم شي.. لان نظام الصرف للدعم في مارب حسب النفوذ والقوه وكل قائد لواء جعل معظم اللواء من أصحابه وأقاربه شكلوا حتى سرايا نسائية منها سرايا تابعه للمنطقة الثالثه وكل قيادي سجل قريباته وسجلوا حتى الصحيات والممرضات في المستشفيات برتب عسكريه عندما كان المقدشي في القصر شكل كتيبه ثمانمائة فرد حراسة القصر ولا واحد منهم موجود الان ويستلم رواتبهم الحديجي قائد الحراسه حقه..
هذا غير السرايا التابعه له وآخر شي أي واحد له علاقه ووساطه بسرق الشرعيه اخترعوا له منصب قالوا انت سويناك مدير أمن ذمار وانت صعده وانت اب وانت ريمه وهذا وكيل محافظة كذا وهذا مدير كذا وهذا قايد كذا وكم يامناصب وهذا وكيل محافظة وهذا قائد مقاومة كذا شكلوا في مأرب جميع مناصب ذمار مدير أمن ومدير أمن سياسي ومدير مرور ونائبه ووكلاء وجميع الإدارات كذلك محافظة صنعاء جميع المناصب والإدارات قد عينوا لها ناس.. أيضا ريمه وعمران وغيرها..
وآخر شي محافظة اب وكلها مناصب كذب في محافظات لازالت بيد الحوثي وكل واحد يسجل له كشف تبعه وصرفوا له طقوم واعتمادات بترول وتموين واجلس في مارب كل واشرب لما المساكين المخلصين يحرروا محافظتك بعدها سير استلم منصبك لايمكن انهم قالوا لواحد من هذولا أتوجه الجبهة ابدا وصلت بهم الحاله حتى الألوية الحقيقية التي لها تأثير وإنجاز على الأرض حاربوها ودمروها كان لواء 141 التابع لهاشم قوه ضاربه وكان له دور فعال في تحرير ماس ومفرق الجوف وفرضة نهم، وبسبب خلاف بين المقدشي وهاشم، ساهم المقدشي في تشتيت اللواء وشكلوا منه اثنين الويه أخرى لواء الاقرع واللواء التاسع ومابقي منه رجموهم في جبهة نهم وصلب سنتين وشويه حتى بلغ عدد الشهداء من اللواء 700 شهيد وأكثر من الف جريح والباقيين أما ضبحوا أو قله قليله لازالوا صامدين والويه أخرى غيرها حاربوها أو حملوها مهام صعبه وجبهات متعبه لفترات طويله دون تبديلها حتى فقدت تماسكها وتسيب افرادها..
باتسالوني كيف تحصل تقدمات بعض الأحيان؟
ينسق التحالف رأسا مع بعض القيادات المخلصه أو القيادات من القبائل وهم يحشدوا المخلصين ويتعامل التحالف معهم رأسا وحصل الهجوم والمقاومة أهل المناطق المحرره لهم الدور البارز في تحريرها أما لو مثلا طلبوا من قيادات الجيش الوطني التجهيز لهجوم مابش معهم ألوية تحت الجاهزية كل الألوية ذي فيها قوه حقيقيه موزعه على الجبهات وماسكه مواقع.. أما الألوية ذي مش في الجبهات مابش لواء معه قوه وتقدر تقول ممكن يقاتل..
وللتنصل من المسؤوليه اذا قالوا لهم اتحركوا الجبهة قالوا نشتي طقوم وسلاح وووو وطلبات تعجيزية، ولو تقوله وفر ميتين فرد اتحداه يوفرهم، ويتعذرون مابش دعم من التحالف..
وانا أؤكد لكم يصل دعم إلى مارب أكثر من اي محافظة أخرى ولكن يتوزع ويتشتت.. شوي ياخذوه القيادات الكبار وبعدها يقسموا على الالويه التي قياداتها وساطه ولهم نفوذ وإذا شي بقي أن حد زاحم وصيح وليح صرفوا له جزء وأن ماشي دوروا للدعم مكان جديد مثلا يشكلوا نفعل معسكر الشرطه في ذمار وسووا له قايد وكشف كذب وقالوا هذا الدعم لك لما تتحرر ذمار ولنا خبر..
يعني فكروا معي هذا الدعم الذي قد بيغطي أكثر من مئتين ألف جندي في الكشوف..
لو هو موجه لأهل الجبهات الذين لايتجاوزون بضعة آلاف كيف بايكون وضع الجهات لوكان هناك مخلصين محافظين على الدعم وشكلوا الويه حقيقية ووفروا جميع احتياجاتها ووجهوها الجبهة كيف كان وضع الجبهات؟
نقول الوضع حرب وهذا شي متوقع تحصل غاغه بس مش الی هذه الدرجة.. ولكن المشكله كل يوم تتوسع وأصبح من الصعب علاجها وستكون مشكلة مستقبلية إذا استمروا بهذه الطريقة.