اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

في وداع الدكتور باصرة

فاروق ثابت الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - الساعة (9:20) صباحاً

عملت في مؤسسات حكومية عدة، وكنت على علاقة مباشرة بوزراء ومسؤولين كثر، لم أجد أصدق وأعقل وأذكى وأكثر إنسانية ووطنية من البروفيسور صالح علي باصرة وزير التعليم العالي الأسبق..

كان بالنسبة لي أباً، بل وأحن من أبي ذاته.. وكنت أعمل معه في السكرتارية الصحفية للوزير بوفاء وإخلاص وبكل ما أستطيع إكراما لوطنيته وشهامته الفذة.

قبل قليل صدمت بقراءة خبر وفاته من أحد الزملاء العاملين في التعليم العالي وأحسبه مصدراً موثوقاً، وأنا ما أزال مصدوماً إلى هذه اللحضة، فهل من المعقول أن يغادرنا الوطني الهمام صالح باصرة، ويترك دنيانا للأوغاد والسفلة والمسترزقين والمتاجرين بدماء الناس..

أكتب هذا والدموع تنهمر من عيني وأكاد لا أرى الأحرف..
باصرة الذي مهما كتبنا عنه لن نفيه حقه، مرت سنوات عمله في جامعتي عدن وصنعاء ووزارة التعليم العالي بسرعة لكنه أنجز فيها الكثير بما لايسعني لوصفه.. وهو الأكاديمي والمثقف والمؤرخ والإداري المحنك..

أتذكر ابتسامته كأنها الآن وهو يمازحني كلما يراني كأنني ابنه المدلل..
أتذكر قبل عيد الأضحى الأخير أصر على دعوتي للغداء في ماليزيا بحضور نجله الذي قدم من بريطانيا..

سلم عليّ باصرة سلاما حارا، لكنني لم أكن أعلم أنه السلام الأخير، يا وجعي عليك يا باصرة، من لنا ولليمن والتعليم بعدك.. ويا لمرارة الفقد !

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، إنا لله وإنا اليه راجعون.
تعازينا الخالصة لأنفسنا وللدكتور شادي صالح باصرة في هذا المصاب الأليم.

احدث المقالات

هادي وتمكين الإصلاح من تعز.. دعم رئاسي من الرياض لمشروع قطر وطهران

الحوثي يلزم العرب والأجانب بفيزا للدخول من عدن إلى صنعاء.. "الانتقالي" وقيادة المواجهة

سقطرى تتظاهر ضد محافظها ووزيرها الإخوانيين.. تحريض "الجزيرة" على الحزام الأمني ومحاولة اغتيال قائده - فيديو

آلاف الضحايا وسلسلة ثابتة من الهزائم والخسائر.. حولوها شهداء اجترحوا المعجزات.. الحوثي كمجرد دعاية

غريفيث في "هبوط اضطراري".. لا يعرف ما الذي سيحدث في الحديدة؟