اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

منجز وحيد للحوثيين!

د. ياسين سعيد نعمان الأحد 13 يناير 2019 - الساعة (8:39) صباحاً

المنجز الوحيد للحوثيين، هو أنهم جعلوا "الزيدية" مذهباً مغلقاً، وحولوها بذلك من مذهب متسامح، إلى "دوجما" متسمة بالعنف.

كان أخطر ما في هذا التحويل، هو أنهم حولوا هذا المذهب إلى موروث سلالي يمنحهم صفة السيد الذي يسمو فوق السياسة ولا يراها غير مؤهلة إلا لمنحهم لقب الحاكم.

لقد شوهوا المجتمع اليمني المتسم بالتنوع ودفعوه بذلك نحو صراعات لا تنتهي.
هذا هو كل ما أنجزوه، وتباً لهذه العقلية المغلقة.

هجوم العند

ما قامت به المليشيات الحوثية من تفجير في قاعدة العند ليس عملاً خارقاً يستحق كل هذا التهويل الإعلامي. فمن ناحية لا توجد معجزات في تسيير هذه "الدرونات" التي أصبحت صناعتها وتسييرها عملية لا تتطلب تلك التقنية العالية، ويمارسها هواة في أكثر من مكان في العالم.

وكلنا تابعنا منذ أيام كيف أن مثل هذه الطائرات (طبعاً من غير متفجرات) عطلت مطار "جات ويك" في لندن وكان وراءها زوجان من الهواة، وحدث نفس الشيء في مطار هيثرو.. وسيحدث مثل هذا في أكثر من مكان، إذا لا توجد معجزة تستحق هذا التهويل.

أما النقطة الأخرى التي تستحق فعلاً الاهتمام فهي أن الحرب مستمرة وكلنا يعرف ذلك، وهذا يعني أن للحرب شروطها وظروفها ومناخاتها التي لابد من مراعاتها في كل لحظة وفي كل حركة وفي كل سكون.

نحن أمام مليشيات لا تهتم باتفاقات، ولا تعطي قيمة للسلام، ولديها السلاح الإيراني والخبراء، وفوق هذا تعرف مسبقاً رخاوة الموقف الدولي مما ستقدم عليه، وتعرف أن أمامها خصماً يحترم تعهداته، فما الذي يجعلها تتردد في أن تضرب في أي وقت تتاح لها فيه الفرصة.

تكمن المشكلة في أن الحرب مستمرة، وهناك من يعتقد أنها قد انتهت، وأن السلام يتحرك مع السيد جريفتش، أينما حل أسوة بعطايا عيد الميلاد التي يحملها "سانتا كروز" نيابة عن السيد المسيح!

* جمعه (نيوزيمن) من بوستات للكاتب علی صفحته في (الفيس بوك)

احدث المقالات

الصليف.. قصة ميناء منذ الاحتلال العثماني حتى الاحتلال البريطاني (1)

السامعي للحوثي: نحن شركاء ولسنا أجراء

مليار دولار ضخها البنك المركزي للسوق خلال 10 أشهر والريال يفقد قيمته مرة أخرى

طاقم حوثي يدير مكتب غريفيث.. شقيق قيادي يحضر اجتماعات ”لوليسغارد“ بالفريق الحكومي

من حجر إلى حمر.. يوم عسير على الحوثيين في شمال الضالع (تفاصيل)