اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

لا فرق بين: مُدعي (النُّبوة) ودجّال يدعي (الاصطفاء)

محمد عزان الجمعة 01 فبراير 2019 - الساعة (7:11) مساءً

 لا فرق.. بين مُتَخلّف يدعي (النُّبوة) لمجرد أنه يرى نفسه كذلك، ودجّال يدعي (الاصطفاء) لأنه يرى نفسه كذلك.

 فهذه من تلك.. كلها افتراء على الغيب.. وهي ظاهرة مَرَضيّة يسعى البعض من خلالها لإشباع هوسهم بالتميّز وفرض الخصوصية على أمثالهم في الخَلْق ونُظرائهم في الآدميّة!

فلا تنشغلوا بمُتَخلّفٍ غاية تأثيره أن يُضْحِكَكم، وتغفلوا عن عاصفة من التّدجين بالاصطفاء الإلهي والتميز التَّكوِيني؛ تعبث بحياتكم وتدمّر مستقبل أبنائكم.

استنفروا أقصى درجات الوعي في مواجهة التّخلف والتّدجين أياً كان، فالعَالم –بالعِلم والعَمل- قد بَلغ حيث بَلغ من التقدم والرُّقي، ونحن لا نزال نبحث عن نبي أو وَليّ أو مُرشد يَفْرِضه الغَيْب علينا!!

 يختلف الناس في السياسة ثم يتوافقون، ويتواجهون بالسلاح ثم يصطلحون، ويتنازعون على المصالح ثم يتفاهمون.. وحدها ألغام العقول تبقى خطراً على الحياة وتهديداً لمستقبل الشعوب.
وهي -للأسف- ما تُتقن تيارات الدين السياسي صناعته وتُجيد غرسه في عقول الناشئين لتضرب بهم مخالفيها، باسم الشهادة والجهاد!

والعمل في هذا يكون بالتَّصدي لثقافة الموت والخراب بمختلف أشكالها وأساليبها.. كلٌ بما يستطيع، وفي الدائرة التي يصل إليها، ولا تُرْهِبنَّكم تُهمة جارحة أو شتيمة مُقْذعة، فتلك وسائل تُستخدم بهدف إخلاء الساحة إلا من العابثين.

وفي المُتَوارث من ثقافتنا التقليدية المليئة بالخصومات، يُمنح المفسدون في الأرض أوصاف الشَّجاعة والبطولة، وتُطلق عليهم ألقاب: «المجاهدين»، «الشهداء»، «حراس العقيدة»، «حماة الأوطان»؛ حتى وإن كانوا يقتلون أبناء جِلدتهم ويدمرون حياة شُعوبهم انتصاراً لعصبيات ضيقة وتنافساً على مكاسب خاصة!

ففي اليمن –مثلاً– عاش الناس -ولا يزالون- مسحوقين بالقتل والفقر والتشرد؛ تحت طائلة معارك عبثية تُنَفّذ باسم المقدسات..

 وستستمر.. ولن تنتهي، ما لم تُواجه ثقافة الموت والخراب، باقتلاع جذورها الفكرية، وتقبيح سِيرتها الذاتية، وتجريم القَتَلة بدلاً من تمجيدهم، فَوَجَع المستقبل إنما يُنْتجه بلاءُ الحاضر.

* جمعها (نيوزيمن) من بوستات للكاتب علی صفحته في (الفيس بوك)

احدث المقالات

الصليف.. قصة ميناء منذ الاحتلال العثماني حتى الاحتلال البريطاني (1)

السامعي للحوثي: نحن شركاء ولسنا أجراء

مليار دولار ضخها البنك المركزي للسوق خلال 10 أشهر والريال يفقد قيمته مرة أخرى

طاقم حوثي يدير مكتب غريفيث.. شقيق قيادي يحضر اجتماعات ”لوليسغارد“ بالفريق الحكومي

من حجر إلى حمر.. يوم عسير على الحوثيين في شمال الضالع (تفاصيل)