اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نحن وفيصل علوي وهيئة المنكر.. جزيرة المرجان

مروان الجوبعي السبت 30 مارس 2019 - الساعة (10:19) صباحاً

قبل أعوام كان اليمنيون وحدهم من يذهب كل خميس إلى جزيرة المرجان للاحتفال بالإجازة الأسبوعية ويصنعون البهجة والفرجة للزوار. آنذاك كنت أنتظر الخميس بشغف كبير، وكان الكثير أمثالي ينتظروا أيضا. كنا نهرب من كآبة الغربة والعمل إلى أنغام فيصل علوي التي تجعلنا ننسى كل شيء إذا ما سمعناها فنرقص كالمجانين ويرقص الغرباء والبحر معنا.

استمر الحال هكذا لعدة أشهر لكن هناك من لم يعجبه هذا، فبلغ الهيئة. وذات خميس، بينما احتلقنا استعدادا لأداء الطقوس نفسها، لحظتها هاجمتنا الهيئة فوجدنا أنفسنا هاربين وكأننا مجرمون.

أنا اليمني الذي تفتق إدراكي على صوت فيصل ومشاهد الرقص اللحجي لم أستوعب ذلك المشهد.. أفر ملء أقدامي وأنا أفكر ما هي الجريمة التي اقترفناها؟

كنا نسمع أغنية ونرقص على أنغامها وأناس غرباء أعجبهم المشهد والتفوا حولنا وابتهجوا، فما هي الجريمة؟ ما هي الجريمة عندما يجتمع مجموعة من الغرباء لا يعرفون بعضهم البعض على صوت اغنية ورقصة وكأنهم جسد واحد؟

أهرب.. وأهرب.. وأقول يا الله من متى تحولت إلى سوط بأيدي آخرين يقمعون سعادتنا؟ وكالعادة لم أجد إجابة على أسئلتي، فاقتنعت أنني مذنب. حينها تشتتنا على وقع صرخات "اتقوا الله.. اتقوا الله"، وذهب كل واحد منا في سبيله، وترسخت في ذهني وربما في أذهان كل الزوار أن الأغاني والرقص في هذا البقعة من العالم جريمة.

وبعد ما يقارب العقد منذ أن قمعنا ومنعنا وسجنت البهجة في أعماقنا، بعد كل هذا، ها هي المياه تعود إلى مجاريها ومعها تعود البهجة إلى قلوب الناس وفي كل بضع كيلو مترات أسمع ترانيم أغنية، وأشاهد فتياناً وفتيات يرقصون!

احدث المقالات

د. عبدالودود مقشر- دور ثوار الساحل التهامي في 26 سبتمبر : يوسف الشحاري

من هو رئيس العصابة الذي تبنى الحوثي قصف أرامكو بدلاً عنه؟

في الطريق إلى 21 سبتمبر.. الإقصاء والفساد والجبايات

الشرعية وإهلاك المواقف.. بيان عُقال الحارات الثلاثي في حضرة حكام الفندق الأربعة

إحاطة غريفيث خلت من "الحديدة" وهيمن عليها "قلق" هجمات أرامكو والوضع في الجنوب (تفاصيل)