اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

الصراع مع الحوثي صراع مواطنة ومساواة!!

سمير الصنعاني الأربعاء 10 أبريل 2019 - الساعة (11:00) صباحاً

يذهب الكثيرون إلى اختزال المشكلة مع مليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، في كونها حركة تعادي الجمهورية ونظامها، وهو كلام صحيح، لكنه يظل مجرد نظرة قاصرة لا تذهب بالقضية نحو بعدها العميق.

وانطلاقاً من ذلك، فإن مشكلة اليمنيين مع مليشيات الحوثي أنها حركة تنطلق من صراعات القرون الأولى، وتقوم على فكر عنصري سلالي يصادر مفهوم المواطنة المتساوية ومفهوم المساواة التي خلق الله بها بني البشر كشعوب وقبائل، وجعلهم أمامه سواسية لا فرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى فقط.. وهنا تكمن المشكلة التي نواجهها مع هذه الحركة المليشاوية التي تضفي طابع القداسة على قادتها وأتباعها من أبناء السلالة التي تزعم وتدعي، دون دليل، أنها من نسل يمتد إلى النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

الحوثيون بنظرتهم للناس وللحياة يضفون على قادتهم وعلى أنفسهم صفات تجعلهم في مصاف القداسة التي لا يجوز المساس بها، ويوسمون حركتهم بالله مباشرة، وما عداهم فهم الشيطان وأنصاره، وبالتالي يعطون لأنفسهم حق تكفير وقتل الآخر بناءً على تفسيرات يرون أنها مرتبطة بدين يتوهمون هم فقط أنه دين الله وسنته في الكون.

وحين يكون علينا كمواطنين أن نواجه فكراً مريضاً مثل هذا فهنا تكمن المشكلة فأنت لا تقاوم فكرة مختلفة عن فكرتك أو وجهة نظرك، ولكنك تقاوم مشروعاً لا يرى فيك سوى مجرد أداة خلقت لتخدمها وتكون في مسار طاعتها، لأنها كما تزعم الأحق بإدارة شؤون حياة الناس والتحكم بهم، وهذه هي المشكلة التي نواجهها مع الحركات الدينية ومنها حركة الحوثي التي يضاف إلى ذلك أنها حركة عنصرية سلالية فوق كونها حركة دينية مؤدلجة ناتجة عن فكر ديني متطرف.

وعوداً على بدء أتفق مع وجهة نظر الأستاذ نبيل الصوفي في أن الحوثي قد يكون جمهورياً كما هو الحال في إيران، لكن هل الجمهورية التي يريدها الحوثي هي نفس الجمهورية التي نريدها نحن؟!

الإجابة بلا شك ستكون لا.. فهو يريدها جمهورية مقنعة تجعله إماماً، كما هو الحال في إيران، حيث الجمهورية مربوطة بولاية الفقيه وبالمرشد الأعلى وهو نفس توجه الحوثي، فيما بقية الشعب اليمني كله يرى أن الجمهورية تعني المواطنة المتساوية، وأن جميع أفراد الشعب بدون استثناء متساوون في الحقوق والواجبات، ومن حق أي منهم أن يكون رئيساً للجمهورية طالما توافرت فيه الشروط التي تؤهله لذلك، وهذا مفهوم لا يقبل به الحوثي حتى وهو يتدثر برداء الجمهورية فهو لا يرى أحقية لأحد غيره في السلطة والحكم سواءً أكان الحكم جمهورياً أو ملكياً أو غيره.

والحقيقة التي لا شك فيها أن الأحداث التي مرت بها البلاد منذ انقلاب المليشيات الحوثية وسيطرتها على مؤسسات الدولة أفصحت بجلاء أن معركتنا مع الحوثي هي معركة المواطنة والمساواة والعدل والحق في الحياة الكريمة ورفض الأفضلية بناءً على نسب أو حسب مدعى، أو أيديولوجية تعيش صراعات القرون الغابرة وقضايا لا علاقة لنا بها في القرن الواحد والعشرين.

نيوزيمن ينقلها كما هي.. رسائل اليمنيين إلى السفير البريطاني مايكل أرون

صعيد شبوة.. من وكر لإرهابيي القاعدة إلى مديرية تنعم بالأمن والأمان

وثيقة مؤلمة- قُتل عبدالجليل النهاري بقعطبة في صفوف الحوثيين وهو ينتظر مرتبه الأول منذ عامين!

فرّ بعد اقتحام أبي العباس لمعسكره واعتقله الجيش في منزل عمه.. القبض على أمير داعش في تعز

المخا من "سيل الثلوث" المدمِّر إلى "ميناء ميناء يا سلال" و"موت" ما بعد 1990