اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

على سبيل الاعتذار والشكر لحذاء جندي مجهول

أمين الوائلي الأحد 14 أبريل 2019 - الساعة (8:52) مساءً

تلتقط قصصاً لن يعرفها الناس وحكايات لا تصل إليهم من حوارات قصيرة وتحادث عابر مع جنود تلتقيهم صدفة أو في سفر ذاهبين أو عائدين لكل واحد منهم روايته الخاصة وبطولاته ومعاركه وفتوحاته وأوجاعه ويومياته المحكومة بالتماس وبالذكريات الحميمية والأليمة تخص رفاقاً سقطوا في القرب وكانوا أبطالاً حقيقيين يرحلون ويترجَّلون بفدائية ورجولة ولن يعرف عنهم أو يسمع بهم أحد.

مهما حاولت لن تتقمَّص حالة وظروف ومزيج جندي يعيش يوماً بيوم، ولا يعرف ما إذا كان سيطلع عليه يوم آخر ويعرف أنَّ الموت يقاسمه مكانه وحيّزه وحياته ويتعايش معه نَفَساً بنَفَس.

الجنود وحدهم يعرفون ويدفعون ثمن الحرب بسخاء ودون مِنَّة أو تفضُّل أو ادعاءات، أو إعلانات ممولة، أو يوميات على حائط نشر افتراضي مع جمهور افتراضي يتعاطون التفاعلات الغامضة والإشادات والنجومية ويتنافسون على حصاد رصيد أكبر من اللايكات ويخوضون صراعات وحروباً افتراضية ونضالات افتراضية، ويألمون وينزعجون وينزفون افتراضياً، ويحاربون الحوثي والانقلاب افتراضياً، ويتنازعون الأفضلية والأسبقية والأحقية والجدارة والكفاءة والرداءة والانتصارات والجهات والجبهات والحقائق والأكاذيب والأوهام والكمائن... و... و... افتراضياً.

الكثير من الجنود يدفعون حياتهم بصمت.. ويتعاقبون على البذل والتضحية بصمت. لا يعرفهم ولا يعرف عنهم ولا يسمع بهم ولن يسمع بهم أحد. فقط يدفعون الحياة عَرقاً ودماً حتى آخر قطرة في الحياة ويرحلون صامتين.

يحصد المكاسب والمناصب والمنافع والنجومية والسلطة والسطوة والثروة واللايكات والمعجبين والشاشات والندوات والسفريات والجولات والنضالات المريحة والبطولات الفارهة، القلة من السياسيين والمتسيسين والانتهازيين والمحظوظين والمراوغين والسماسرة والناشطين الكسالى والمتحذلقين، ويملأون الأرجاء ضجيجاً وصخباً وشهرة.

ويواصل الجنود التضحية والمرابطة في خطوط التماس واللهب كأبطال سماويين لا يعرفهم ولن يعرفهم الأرضيون الذين يتاجرون بحصاد بذل وتضحية وصبر ومعاناة وجلد وبطولة وآلام وإقدام الكثير الكثير من الجنود المجهولين.

واجهة ومنصات وشاشة ومذياع الإعلام تتحاشى هؤلاء وتنصرف أو تصرف للقلة الانتهازية الأنيقة المرفهة العظيمة اللئيمة والافتراضية.

الجندي المجهول جنود كثيرون آلاف كثيرة.. مئات الآلاف من الأبطال الحقيقيين المجهولين. لكنهم ليسوا افتراضيين.

ليس ثمة جندي مجهول افتراضي. 
لأنَّ الحرب حقيقة لا افتراض.

معذرة.. وشكراً.. لأحذية الجنود.

احدث المقالات

د. عبدالودود مقشر- دور ثوار الساحل التهامي في 26 سبتمبر : يوسف الشحاري

من هو رئيس العصابة الذي تبنى الحوثي قصف أرامكو بدلاً عنه؟

في الطريق إلى 21 سبتمبر.. الإقصاء والفساد والجبايات

الشرعية وإهلاك المواقف.. بيان عُقال الحارات الثلاثي في حضرة حكام الفندق الأربعة

إحاطة غريفيث خلت من "الحديدة" وهيمن عليها "قلق" هجمات أرامكو والوضع في الجنوب (تفاصيل)