اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

لا تترك دون تعليق!

فيصل الصوفي الإثنين 15 يوليو 2019 - الساعة (9:07) صباحاً

تطلق مقولات في الفضاء الاجتماعي، يتعامل معها بعض المثقفين بوصفها تنفيساً عن غضب، لذلك لا تستحق التعليق لقلة أهمية أصحابها. ومعيار الحكم هنا هو مكانة القائل، وليس القول. بمعنى آخر أن قيمة القول ليس في ذاته، بل في قائله، لذلك لا نعجب عندما يقول سياسي ضخم قولاً ركيكاً فتأتي الردود من هنا وهناك، وتصدر من خامل الذكر مقولة في غاية الأهمية والخطورة، فتُترك دون تعليق. وهذا في تقديري من بين الأسباب التي تجعل المفاهيم الخاطئة تتسلل بهدوء وتكبر ببطء وتتحول موضوعاتها إلى قضايا مطلبية مع مرور الأيام، على الرغم من خطر هذه الموضوعات التي عادة ما تتولد في مناخ سياسي مضطرب.

سأسوق لذلك شاهداً حاضراً، وهو بروز مقولات تعبر عن ميول جهوية يراد تحويلها إلى حركة أو فعل. وأقرب مثال لذلك تهامي أو مجموعة تهاميين يرون في وجود شخص أو أشخاص في تهامة، قدموا من الهضبة، حسب توصيفهم، سيؤدي إلى بقاء تهامة خاضعة للنفوذ التقليدي للمركز أو الهضبة. ولكي لا يحدث ذلك ينبغي النضال في سبيل أن تكون تهامة للتهاميين وحدهم، كما هو الجنوب للجنوبيين، وتعز للتعزيين، وهذا عين العدالة والمساواة.. وإلا...!

وهنا نحن أمام ضرب من الادعاء المزيف، إضافة إلى ما سبق.. لنأتي الآن على كل واحدة منها، ونبدأ بالمقالة الكبرى: الجنوب للجنوبيين! حسب ما نعلمه حتى الآن، لم يقل أي جنوبي موجود في الجنوب اليوم إن الجنوب للجنوبيين. مثل هذه التحيز الجهوي ذي المظهر السياسي، ليس موجوداً في اقتناعات زعماء وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي الأعلى حتى، وهو الذي يتبنى استعادة الدولة التي كانت قائمة في الجنوب قبل الوحدة. ويبدو أن الأمر التالي التبس على أصحابنا، وهذا الأمر هو شعار قديم –وقد مات- رفعه عدد من الموالين للسلطة الاستعمارية في عدن نهاية أربعينيات القرن العشرين، وكان المقصود بعدن للعدنيين مدينة كريتر ومحيطها. في كريتر ظهر شعار (عدن للعدنيين) لأول مرة في مطلع العام 1949مع تأسيس الجمعية العدنية على يد المحامي محمد علي لقمان، وهو من هو، فكان أول أهدافها التعاون مع السلطات البريطانية في مستعمرة عدن لتطوير النشاط الاقتصادي ورفع المستوى المعيشي للعدنيين، وضمان حماية الأقليات الدينية والقومية، وتنسيق علاقات العدنيين بحكام المستعمرة.. لاحقاً عمل رجال الجمعية إلى جانب حكام مستعمرة عدن من أجل تحقيق الحكم الذاتي للمدينة، والإبقاء عليها كياناً مستقلاً عن محميات عدن الغربية، وربطها بالكومنولث (المستعمرات البريطانية في آسيا وإفريقيا). أما كيف تكون عدن للعدنيين؟ فإن النشاط الاقتصادي فيها والدعم البريطاني يجب أن يخصص لرفع مستوى عيش العدنيين وترقيتهم وحماية مصالحهم، وأن تكون للعدنيين وحدهم الوظائف الرئيسية في أجهزة حكومة المستعمرة، وفي الشركات التجارية. ومع ذلك لم يتحقق هذا المشروع عملياً وبقي مجرد شعار، كما لم يدم مشروع بريطانيا بشأن اتحاد الجنوب العربي. الجنوبيون أنفسهم أسقطوا هذين المشروعين. وظلت عدن لكل اليمنيين من الوسط والجهات الأربع إلى اليوم، وكذلك من غرب الجنوب لشرقه، حتى إن زراعة القطن في دلتا أبين نشأت في الخمسينيات على أيدي التهاميين.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى لم يقل تعزي إن تعز للتعزيين. هذه فرية مثل الأولى، وهل تعز التي يربو عدد مواطنيها على الأربعة ملايين نسمة، فيها عاقل يمكن أن يرفع شعار تعز للتعزيين؟ وهل من مصلحتهم رفع هذا الشعار، وهم منتشرون للكسب في شرق وغرب وجنوب ووسط اليمن، ونظراً لمحدودية موارد المنطقة التعزية.

نعتقد أن الحال ينطبق على التهاميين أيضاً. فأين المصلحة حين يخرج من تهامة رجال يبشرون بشعار تهامة للتهاميين؟ هل للتهاميين مصلحة في ذلك؟ لينزل هؤلاء الرجال إلى الجنوب، كي يعرفوا عدد النازحين التهاميين الذين يحظون برعاية واحترام ولا تجد جنوبياً يستنكف، وليعرضوا إلى الشيخ عثمان مثلاً، حيث يقيم كاتب هذه السطور، وسيرون كم عدد التهاميين الذين يتكسبون من مهن التجارة والنقل والخدمات وغيرها. هذا في الشيخ عثمان وحدها، عدا عن إب وصنعاء وأبين... وغيرها. أربعة ملايين تهامي مصلحتهم هنا وهناك، فيأتي من يقول تهامة للتهاميين! حسناً.. ماذا لو قوبلت هذه النزعة أو الميول المناطقية بمثلها؟

ثم.. هل هذا النزوع طبيعي من الناحيتين الدينية والثقافية على الأقل.. بالنظر لإرث تهامة، وفعل رجالها ونسائها العظام المجاهدين والمربين والمؤرخين والسياسيين، ورجال الدولة، والأدباء والشعراء، من أبي موسى الأشعري مروراً بعمارة بن زهيدان الحكمي (عمارة اليمني) والفقيه بن العجيل، وصولاً إلى يوسف محمد أحمد الشحاري، أحمد جابر عفيف، حسن مكي، علي حمود عفيف، إبراهيم صادق، عبد الله فاضل، جوهر إبراهيم، فطوم وحليمة زيدان، طيبة بركات، مبروكة حامد، حلوم مصوعي، فاكهة علي أحمد، أمينة رشيد، عباسة ناشري، عبد الله عطية، علي عبد العزيز نصر، عبد الله الضحوي، عبد الرحمن الحضرمي، أبو القصب الشلال، عبد الرحمن طيب بعكر، سالم شجاب، العزي مصوعي، وعبد الباري طاهر. على أن ذلك الادعاء أو هذه النزعة، اقترنت بالكلام عن اليمن الاتحادي واستقلالية إقليم تهامة، وهذه قضية لدينا ما نعلقه عليها في مقال آخر.

قيادي في الانتقالي: الإخوان يسلمون لواءً لمعلم لغة عربية لتطويق اللواء 35 مدرع

اتهموا الحمادي بـ"نازحين يتكلموا زيدي".. اجتماع تنظيمي للإصلاح أقر إنهاء اللواء 35 والسيطرة على الحجرية

رصد- يوميات العيد والتصعيد في الحديدة: جاري البحث عن "بعثة أممية"!

سالم يعلن الحرب على الحجرية والمخا حتى تنصاع لمحور تعز

الجعدي: الإخوان يفجِّرون الوضع في تعز لاستهداف الجنوب.. والمعركة لم تنته بعد