إياد الشعيبي

إياد الشعيبي

تابعنى على

هجوم الحوثي الخارجي للتغطية على الانكسار الداخلي

الثلاثاء 18 يناير 2022 الساعة 09:15 ص

طبيعة الأهداف المدنية التي استهدفها الحوثيون في الإمارات، تعكس حقيقة عجز الجماعة وضعفها، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها في شبوة وحريب وفي صنعاء. 

هذه الهجمات، ستقود إلى مزيد من الضغط الميداني والعسكري على الميليشيات، وتأليب الرأي العام الدولي ضدها، مما يمنح التحالف اتخاذ خطوات جديدة مختلفة.

قد تصاحب هذه الخطوات خطوات سياسية تحوّلية، تعيد ترتيب المشهد بصورة مختلفة عما كان عليه في السابق.

 وبدلا من أن يدخل الحوثيون الحوار وبيدهم أوراق ضغط، قد ينتهي بهم المطاف حتى خارج كل المبادرات التي وضعت حتى اليوم.

وصل الحوثيون إلى مرحلة "التنمر" المطلق، وضربوا بكل الجهود عرض الحائط، ومضت سياسة إيران تقودهم إلى مرحلة "الغطرسة"، مصعدين ضد الجميع، مستفزين الكل المحلي والعربي والدولي.

ما حصل في شبوة، ومع تغيّر الاستراتيجية العسكرية للتحالف، أصاب خطط الحوثيين وحلفائهم الإيرانيين في مقتل..

فأضعف موقف إيران النووي، وانهزمت أطماع الحوثي في مأرب، وباتت خططه لاجتياح مأرب على وشك الانكسار. 

فهل نحن أمام سيناريو قادم يقرع "أبواب المدن المحرّمة"؟.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك