محمد السدح

محمد السدح

تابعنى على

تعز بين ناري فكر "المرشد المتطرف " و"السيد المتخلف"

الجمعة 06 مايو 2022 الساعة 08:53 م

مصدوم من كمية التنمر والهجوم الذي يتعرض له عريس وعروسته (في تعز).

المجتمع بات ملغما بأفكار أصبح من الواجب علينا جميعاً أن نواجهها ونحاول جاهدين استعادة الوعي الحقيقي النزيه غير المخلوط بأفكار المعقدين والمتطرفين.

تعز كبد اليمن ونواة ثقافتها ومدنيتها خلال السنوات الأخيرة تم تصويرها عن طريق غزوان وحمود صورني والعديني، أرادوا اختزال مدينة عريقة ذات تاريخ حضاري وثقافي في ثلاثة أشخاص مليئين بأفكار معقدة أساءت لتعز ولليمن، بالإضافة إلى "ملزمة الجاهل".

فمثلاً يريد العديني تحويل تعز إلى مسجد يحاضر فيه ويستمع له 5 ملايين إنسان أغلبهم أطباء ومهندسون ومدرسون وسياسيون ورجال أعمال وفنانون ورسامون وكل مهنة وكل فن وكل حرفة وكل تجارة ستجدها في تعز.

صورة عفوية محترمة ومحتشمة وليس فيها أي خدش للدين أو الحياء أو الأعراف اليمنية (أعراف الأقيال)، لأن الأقيال نزيهون وأكفاء ورجال ينظرون لكل إكليلة بنظرة الفخر والاعتزاز وليس بنظرة (السرة وتحت...) التي يسوقها العديني وتياره ليلا ونهارا.

هل تريدون أن تبقى تعز الكبيرة والواسعة مجرد وعاء لأفكار الظلام؟!!

هل تريدون لتعز ولليمن أن تبقى محصورة في ثقافات "السيد المتخلف" و"المرشد المعقد".

نحن اليوم أمام حرب بكل أنواعها، حرب ثقافية وحرب عسكرية وحرب وعي وهي الأساس. 

تعز التي عرفناها من خلال أكبر السياسيين في البلاد ومن خلال أكبر الفنانين وأكبر رجال أعمال اليمن لن ولن تكون كما يريد لها "سواق المبروكة".

قلت لابني ايش رأيك في هذه الصورة؟، فقال: يا سلام روعة، هكذا بكل براءة ونزاهة ونظافة، لأني أبعده عن أفكار التطرف الديني والجسدي والأخلاقي، لأني سأتركه يتعلم بعيداً عن أفكار التلويث التي تجعل الشخص يفكر في أي صورة بطريقة شاذة.

لأن عقولكم يسكنها الدمار بكل أنواعه، حولتم هذه الصورة التي تدل على الحياة إلى صورة محصورة في جانب شاذ وأفكار هدامة!

ابعدوا عن حياتنا يا أكذب ما أنجبت اليمن، يا سارقيي قوت الناس وراتبهم وحياتهم وأمنهم ودولتهم.

هذا العريس أغلى عند الله من "الزنداني" مزور الشرايط والعلاجات ومن "بدر الدين" الجاهل الذي لغم اليمن بأفكار الدم والعنصرية وتقبيل الركب.

سلام لك يا قيل و يا إكليلة الله، يحفظكم ويسعدكم.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك