نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

سلام الأديان في وجه السياسة

منذ ساعة و 26 دقيقة

نموذج مدهش من تعايش الأديان، هو الأصل والواجب لولا السياسة وصراعاتها.

مسيحيون يغنون لرمضان المسلمين.

تصارعوا في السياسة ما تشاؤون واتركوا الأوطان والأديان تعيش بسلام.

ولا تبحثوا عن الرضى، بل عن التعايش.

كمسلم فإن واجبك أن تؤمن أنه (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِير).. 

فلاتكن مثلهم كافراً بدينهم غير راضٍ عنهم تريدهم عنوة مثلك بالغصب والإكراه..

أنت ملزم بدينك حيث يقول قرآنك (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)..

غاية الإيمان "لكم دينكم ولي دين"..

ومن قاتل الآخر بسبب دينه ومعتقده كان هو الكافر والمتطرف والإرهابي.

(قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)..

الزم عقلك ودينك والتزم بالكمال، حين تقرأ (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) عليك واجب أن تسعى وراء هذا الكمال الذي نموذجه "إبراهيم"، أبو الأنبياء جميعاً..

لا أن تحوله نقصاً مشابهاً لك وأنت تصارع إيمان الناس وتحرق حقهم في المعتقد الذي يؤمنون.

اثبت لإسلامك التفوق.. وحرره من المشابهة.