عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

انتهاء مهمة أونمها… والإرباك في الوازعية

منذ 7 ساعات و 11 دقيقة

اللحظة حاسمة ضد الكهنوت، بعثة أونمها أعلنت إنتهاء عملها في الحديدة. 

هناك سعي حثيث لإقناع المجتمعين الإقليمي والمحلي بمعركة في أهم لحظة إقليمية.

ماذا حصل ؟ 

ميون.. ثم الوازعية.. ولهذا المليشيا دعمت أحمد سالم حيدر في المنطقة الأهم لإيجاد إرباك في أي لحظة حساسة، ومفصلية.

هؤلاء الذين يلقبونه بالبطل، يناكفون فقط، وهم هامات وقامات في مواجهة الكهنوت، بل هم أسبق، لكن هل وصل بهم الغيظ والمناكفة بشأن مصيري يخص المعركة الوطنية، هل الغباء الى هذا الحد؟ 

شقيق أحمد سالم حيدر لدى الجهات الأمنية منذ فترة طويلة بسبب تخابره، وأول مشكلة له مع الأمن قبل عامين حاول إختطاف أفراد التموين للمقايضة وإخراج شقيقه من السجن، وفشل في الخطة.

هذا الإرباك الحالي حدث ويحدث في مساحات قريبة من خطوط النار. 

الزج بالقبيلة التي هي رأس حربة المقاومة طموح العدو الذي يريد الضغط وإفشال أي تحرك بل وإغراق الجميع في مثلث يمتد بين المندب الوازعية الطور، ولكن الوازعية فوتت المؤامرة، والقبيلة.

شمالاً النقطة الأجدر والأولى بأي معركة تحرير هي تعز والساحل وبتوحدهما معاً يمكنهما التحرير وبسهولة ولكن المؤامرة تقضي بأن تصبح الوازعية مساحة خلاف وصراع تهرق الجهود،نجاة للعدو، وشقاق بين حراس ومحور وإصلاح وعفافيش،والكل ينجر بغباء .

من صفحة الكاتب على الفيسبوك