واشنطن تربط أمن اليمن بالشراكة مع السعودية والإمارات

السياسية - منذ ساعة و 39 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

شدد مسؤول أميركي رفيع على أن الولايات المتحدة تتقاسم هدفًا مشتركًا مع حلفائها في المنطقة يتمثل في محاربة ميليشيا الحوثي الإيرانية والتنظيمات المصنفة إرهابية، وعلى رأسها تنظيما القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في تأكيد جديد على استمرار المقاربة الأميركية القائمة على الشراكة الإقليمية في مواجهة التهديدات الأمنية في اليمن.

وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي، إن واشنطن تشترك مع شركائها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أطراف إقليمية أخرى، في هدف واحد يتمثل في "مكافحة الحوثيين والجماعات الإرهابية الأخرى"، في إشارة إلى التزام الولايات المتحدة بدعم جهود الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

ويعكس هذا التصريح، الذي نشرته السفارة الأميركية لدى اليمن، استمرار السياسة الأميركية التي تربط بين الملف اليمني ومكافحة الإرهاب، في ظل تصاعد التحديات الأمنية وتداخل الصراعات المحلية مع تهديدات عابرة للحدود، خصوصًا في مناطق تشهد نشاطًا للجماعات المتطرفة.

ويرى مراقبون أن تأكيد واشنطن على هذا الهدف المشترك يأتي في سياق تعزيز التنسيق العسكري والأمني مع الحلفاء الإقليميين، بالتوازي مع مساعي الولايات المتحدة لاحتواء النفوذ الإيراني في اليمن، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر وخليج عدن.

وينسجم هذا الموقف مع السياسة الأميركية المعلنة التي تصنف جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية كمنظمات إرهابية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وتؤكد في الوقت ذاته أن جماعة الحوثي تمثل عامل زعزعة للاستقرار في اليمن، وفق توصيفات رسمية أميركية متكررة.