الصبيحي يبحث مع باريس وبرلين التعافي الاقتصادي والحوار الجنوبي

السياسية - منذ ساعة و 33 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، الأربعاء، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، توماس شنايدر، مستجدات الأوضاع المحلية، وآفاق تعزيز التعاون الثنائي مع البلدين الصديقين، وسبل تطوير الدعم الدولي لمؤسسات الدولة اليمنية واستعادة التعافي الاقتصادي والخدمي.

وأشاد الفريق الصبيحي بالعلاقات التاريخية التي تجمع اليمن بكل من فرنسا وألمانيا، مشيرًا إلى المواقف الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، وتطلعاته في استعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، بما يسهم في تحقيق السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وفي لقاءه مع السفيرة الفرنسية، تناول الصبيحي جهود تطبيع الأوضاع واستعادة التعافي في المحافظات المحررة، مشددًا على الدور المعوّل على المجتمع الدولي في دعم هذا المسار، وتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الخدمية، كما استعرض الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره خطوة مهمة لمعالجة القضايا الوطنية وتعزيز التوافق السياسي.

كما جدد الصبيحي الإشادة بالدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، بما يشمل صرف رواتب موظفي الدولة والتشكيلات العسكرية، وتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المحافظات المحررة بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز استقرار مؤسسات الدولة ومساندة الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.

وفي لقاءه مع السفير الألماني، ركز الصبيحي على أهمية الدعم الألماني والأوروبي لتعزيز حضور الدولة في المحافظات واستدامة الخدمات الأساسية، مشيدًا بالمواقف الألمانية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وتطلعاتها لإنهاء انقلاب الحوثيين. وأكد أن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين يسهم في تهيئة المناخ الملائم لإنجاح الحوار الجنوبي، وحماية حقوق المواطنين، وضمان استقرار الدولة وشفافية المؤسسات.