الخنبشي يناقش مع الزنداني أولويات المرحلة الراهنة يؤكد ضرورة تجاوز المحاصصة

السياسية - منذ ساعة و 45 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل حكومة متجانسة قائمة على معايير الكفاءة المهنية، وقادرة على تجاوز التحديات الراهنة، واستعادة ثقة المواطنين من خلال تحسين الخدمات وبناء مؤسسات دولة فاعلة.

جاء ذلك خلال لقاء عقده الخنبشي، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، مع رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، خُصص لبحث ملامح المرحلة السياسية القادمة، وجهود توحيد الصف الوطني، وتعزيز مسار تطبيع الحياة العامة في المحافظات المحررة.

وناقش اللقاء أولويات المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية، وتجسيد سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها، بما يضمن تقديم نموذج مستقر وفاعل في المحافظات المحررة. كما جرى التأكيد على أهمية احتواء مختلف القوى الأمنية والعسكرية ودمجها ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، لضمان استقرار أمن المواطنين وحماية المنشآت السيادية.

وشدد الخنبشي على ضرورة أن تكون الحكومة المرتقبة حكومة كفاءات وطنية تتجاوز مفاهيم المحاصصة التقليدية، مع التركيز على مكافحة بؤر الفساد وتنمية الإيرادات، وتحسين الأداء المؤسسي، مؤكدًا أهمية منح محافظة حضرموت المكانة السياسية والتمثيل الذي يليق بثقلها التاريخي والاقتصادي، واختيار عناصر مهنية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتطبيع الحياة العامة وتحسين الخدمات.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل رسائل طمأنة إيجابية للمواطنين، عنوانها بناء مؤسسي متين، وتعزيز الشراكة الوطنية، والعمل بروح جماعية لمواجهة الأزمات وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني حرص الحكومة على تشكيل فريق حكومي متجانس، قائم على معايير الكفاءة المهنية والنزاهة، مشددًا على عدم التهاون في المسؤوليات الوطنية، والعمل الجاد لتجاوز الأزمات الراهنة، وتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والخدمات والتنمية.

وفي سياق متصل، عقد الخنبشي لقاءً تشاوريًا مع عدد من الشخصيات السياسية الحضرمية، أكد خلاله أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الوطني، مشيرًا إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية منفتحون على مختلف المكونات والشخصيات الحضرمية، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بما يخدم مصالح المحافظة ويعزز من استقرارها ومستقبلها.

وشدد محافظ حضرموت على أهمية ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية والتوافق الحضرمي باعتباره المدخل الأساسي لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة، والعمل المشترك لمعالجة القضايا الخدمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، إلى جانب دعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

وأوضح الخنبشي أن تعزيز التواصل والتشاور مع مختلف القيادات والشخصيات الوطنية يسهم في بلورة رؤية مشتركة قادرة على الاستجابة لتطلعات أبناء حضرموت ومتطلبات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المحافظة تمثل إحدى الركائز الأساسية للاستقرار والتنمية على مستوى الجمهورية.