واقع مرير يعكس الفجوة بين الطموح والإمكانات في الكرة اليمنية
رياضة - منذ 3 ساعات و 6 دقائق
عدن، نيوزيمن، عبير عبدالله:
تعرض نادي تضامن حضرموت، يوم الثلاثاء الماضي، لسقوط مدوٍ في آخر مواجهاته ضمن الجولة السادسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية موسم 2025-2026، أمام نادي الشباب السعودي بنتيجة بلغت 13-0.
وكان التضامن قد تمكن، في نوفمبر الماضي، من الفوز على الشباب بنتيجة 2-0 في ثاني مواجهاته في البطولة، وكان هذا الفوز الأول لنادٍ يمني على إحدى الأندية السعودية.
إلا أن تشكيلة التضامن التي واجهت الشباب في نوفمبر الماضي ليست هي ذاتها التي واجهته هذه المرة، بعد أن اضطر النادي للتخلي عن اللاعبين المحترفين الأجانب والمدرب الأجنبي بسبب عدم قدرته على سداد مستحقاتهم المادية، بعد أن تخلى عنه الجميع ولم يقدم له أحد يد العون.
ليستعين الفريق بالمدرب قيس محمد صالح، وعدد من التعاقدات مع بعض اللاعبين المحليين لتغطية الفراغ الذي تركه رحيل اللاعبين الأجانب، والذي ظهر جليًا في أداء الفريق، والفروقات الواضحة مع نادي الشباب السعودي الذي ينشط في دوري روشن السعودي.
بالإضافة إلى كون الشباب كان يعاني من سلسلة من النتائج السلبية في الفترة التي خاض فيها مباراته الأولى أمام التضامن، فإن كل تلك العوامل أدت إلى فوز التضامن في المباراة الأولى، وسقوطه المدوي في المباراة الثانية.
ولعدم تكرار ما حدث من نتيجة كارثية، يجب على أي نادٍ يمني يتم ترشيحه لتمثيل اليمن في البطولات الخارجية، وضع خطة فنية ومالية تستمر منذ بداية أي منافسة وحتى نهايتها قبل المشاركة في أي حدث رياضي، وعدم الموافقة على المشاركة إلا بعد تأمين المصدر المالي الذي سيدعم مشاركته.
>
