البنك المركزي اليمني: نطالب بدعم استثنائي وعاجل يتناسب مع حجم التحديات
السياسية - منذ 5 ساعات و 35 دقيقة
واشنطن، نيوزيمن:
دعا محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب المؤسسات المالية الإقليمية والدولية إلى تقديم دعم استثنائي وعاجل لليمن، واعتماد مقاربات أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، مشددًا على أهمية تطوير أدوات تمويل مبتكرة وتعزيز برامج بناء القدرات والمساعدات الفنية.
جاء ذلك خلال مشاركة الجمهورية اليمنية في اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في واشنطن على هامش اجتماعات الربيع لـصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2026، بوفد ترأسه المحافظ أحمد غالب ووزير المالية مروان بن غانم.
وخلال الاجتماع الذي ترأسته المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، استعرض المحافظ التحديات الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها دول المنطقة في ظل التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى انعكاساتها المباشرة على ارتفاع أسعار الطاقة، وتكاليف النقل والتأمين، إضافة إلى زيادة أسعار السلع الأساسية، وهو ما فاقم الضغوط على الاقتصادات، خصوصًا في الدول الهشة، ومنها اليمن.
وأكد أحمد غالب أن الحكومة اليمنية واصلت، رغم الظروف الاستثنائية، جهودها للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز متانة النظام المالي والمصرفي، وضمان استمرار أداء الوظائف الأساسية للدولة، بما في ذلك تقديم الخدمات الحيوية وتلبية احتياجات المواطنين.
ورحب المحافظ باستكمال مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي، معربًا عن تطلع اليمن للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا من التعاون مع الصندوق، بما يدعم تنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق الاستدامة المالية.
وشدد محافظ البنك المركزي على ضرورة أن تتبنى المؤسسات المالية الدولية استجابات أكثر مرونة وفاعلية، تتضمن تقديم دعم عاجل يتناسب مع حجم التحديات، والعمل على توسيع برامج الدعم الفني وبناء القدرات، بما يمكن الدول المتأثرة بالأزمات من التعامل مع التحديات الاقتصادية المتزايدة بكفاءة أكبر.
>
