الحوثيون يختطفون الحرية في ذمار.. وأكثر من 100 مدني ينتظرون الإنصاف
الحوثي تحت المجهر - منذ ساعة و 30 دقيقة
ذمار، نيوزيمن:
جددت منظمة مساواة للحقوق والحريات مطالبتها لمليشيات الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أكثر من 100 مختطف مدني تحتجزهم في سجونها بمحافظة ذمار، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية لاستمرار الجماعة في سياسة الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري بحق المدنيين.
وقالت المنظمة في بيان إن عشرات المختطفين لا يزالون يقبعون خلف القضبان منذ سنوات، بينهم 20 شاباً صدرت بحقهم أحكام إعدام وصفتها بـ"التعسفية"، مشيرة إلى أن بعض المحتجزين أمضوا أكثر من تسع سنوات في السجون الحوثية وسط ظروف إنسانية قاسية وانتهاكات متواصلة.
وأضافت أن المختطفين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، ويعيشون أوضاعاً نفسية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل غياب الضمانات القانونية واستمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية.
وانتقدت المنظمة ما وصفته بحملات الاختطاف الممنهجة التي تنفذها الجماعة في محافظة ذمار، والتي طالت مدنيين وناشطين وتربويين وشخصيات اجتماعية، معتبرة أن تلك الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات المكفولة بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ودعت منظمة مساواة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ موقف أكثر فاعلية تجاه ملف المختطفين، وممارسة ضغوط جادة على مليشيات الحوثي للإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً، وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.
وأكدت أن قضية المختطفين المدنيين تعد من أكثر الملفات الإنسانية إلحاحاً في اليمن، محذرة من أن استمرار تجاهلها يفاقم معاناة الضحايا وأسرهم، ويكرس ثقافة الإفلات من العقاب. كما شددت على ضرورة إنهاء كافة أشكال الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان تحقيق العدالة للضحايا.
>
