الانتقالي الجنوبي يحذر من تفاقم الأوضاع المعيشية ويؤكد دعمه للاحتجاجات السلمية
الجنوب - منذ ساعتان و 5 دقائق
عدن، نيوزيمن:
حذر المجلس الانتقالي الجنوبي من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، مؤكداً وقوفه إلى جانب المواطنين المحتجين سلمياً للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وانتزاع حقوقهم المشروعة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي عُقد الخميس في العاصمة عدن برئاسة الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام، حيث ناقش الاجتماع حالة الغليان الشعبي المتصاعدة في عدد من المحافظات الجنوبية نتيجة التدهور المستمر في الخدمات، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، وما رافق ذلك من احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.
واستعرضت الأمانة العامة مستجدات الأوضاع الخدمية والمعيشية، وما يواجهه المواطنون من معاناة متزايدة جراء تردي الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمات في مختلف القطاعات الحيوية، مؤكدة أن الأوضاع الراهنة تستدعي تحركاً عاجلاً لمعالجة أسباب التدهور ووضع حلول مستدامة تخفف من معاناة السكان.
وأدانت الأمانة العامة ما وصفته بأعمال القمع والاعتقالات التي تعرض لها المحتجون السلميون، معتبرة أن استقدام قوات عسكرية لمنع المواطنين من التعبير عن مطالبهم يمثل انتهاكاً للحقوق المكفولة قانوناً، ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي في الشارع.
وأكدت الأمانة العامة وقوفها الكامل إلى جانب أبناء العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، ودعمها لكافة التحركات والاحتجاجات السلمية الهادفة إلى المطالبة بالحقوق وتحسين مستوى الخدمات، مشددة على أهمية الحفاظ على الطابع السلمي للتعبير عن المطالب الشعبية.
وحملت الأمانة العامة ما أسمتها "سلطات الأمر الواقع" مسؤولية استمرار تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، معتبرة أن ما يحدث يمثل امتداداً لسياسات العقاب الجماعي بحق أبناء الجنوب، ومطالبة بالاستجابة الفورية لمطالب المواطنين والعمل على توفير الخدمات الأساسية والتخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة.
وفي سياق آخر، ناقش الاجتماع حادث الانفجار الذي شهدته العاصمة عدن منتصف الليلة الماضية، وسمع دويه في مختلف مديريات المدينة، وأسفر عن سقوط عدد من جنود ألوية العمالقة الجنوبية بين قتيل وجريح.
وعبرت الأمانة العامة عن بالغ حزنها وأسفها إزاء الحادث، مترحمة على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار، الذي قالت إن ملابساته لا تزال غير معروفة حتى الآن، مقدمة خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء ورفاقهم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وجددت الأمانة العامة تأكيدها على ضرورة كشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، بالتزامن مع معالجة التحديات الخدمية والاقتصادية التي تشهدها المحافظات الجنوبية، محذرة من أن استمرار تردي الأوضاع المعيشية والخدمية من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي واتساع رقعة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة.
>
