الساحل الغربي يعيش مونديال 2026 عبر 25 شاشة عرض جماهيرية

المخا تهامة - منذ ساعة و 45 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

استقبلت مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأجواء جماهيرية حماسية، عبر مشروع البث الجماهيري الذي تنفذه دائرة الشباب في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، من خلال تركيب 25 شاشة عرض عملاقة في مواقع متفرقة بمختلف المديريات المحررة.

ويأتي المشروع ضمن الأنشطة الشبابية والمجتمعية التي ينفذها المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بهدف إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة مباريات البطولة العالمية في أجواء جماعية مميزة، وتعزيز التفاعل المجتمعي مع الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم.

وتوزعت شاشات العرض على عدد من المدن والمناطق الرئيسية في الساحل الغربي، بما يضمن وصول الخدمة إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، ويوفر مواقع مهيأة ومفتوحة لاستقبال الجماهير وعشاق كرة القدم طوال فترة إقامة البطولة.

وشهدت مواقع البث الجماهيري في يومها الأول إقبالًا لافتًا من المشجعين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لانطلاق المباريات، حيث امتلأت الساحات المخصصة بالمتابعين من مختلف الفئات العمرية، وسط أجواء من الحماس والتشجيع والتفاعل مع أحداث المباريات.

وأكدت دائرة الشباب بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية أن المشروع يهدف إلى تغطية مختلف مديريات الساحل الغربي المحررة، بما يعزز المشاركة المجتمعية في متابعة كأس العالم، ويوفر متنفسًا ترفيهيًا للشباب والأسر خلال فترة المونديال، إلى جانب تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال التجمعات الجماهيرية المنظمة.

وأشاد عدد من المواطنين بهذه المبادرة التي وصفوها بأنها خطوة مهمة لإدخال البهجة إلى المجتمع وإتاحة الفرصة للجميع لمتابعة مباريات البطولة مجانًا.

وقال أحد الحاضرين في موقع البث الجماهيري بمدينة المخا: "نشكر القائمين على هذه المبادرة الرائعة التي جمعت الشباب في أجواء رياضية جميلة. كثير من المواطنين لا تتوفر لديهم اشتراكات القنوات الناقلة، وجاءت هذه الشاشات لتمنح الجميع فرصة الاستمتاع بالمباريات".

كما أكد مواطن أخر من أبناء مديرية الخوخة، أن المشروع خلق أجواءً استثنائية بين المشجعين، مضيفًا: "شعرنا وكأننا داخل أحد ملاعب كأس العالم، فالتنظيم ممتاز والحضور الجماهيري كبير، وهذا يعكس الاهتمام بالشباب وتوفير أنشطة ترفيهية هادفة لهم".

وأوضح أن شاشات العرض أسهمت في جمع أبناء المناطق المختلفة في مكان واحد، وقال: "هذه الفعاليات تعزز روح الألفة والتقارب بين الناس، كما أنها توفر متنفسًا للأسر والشباب لمتابعة حدث عالمي ينتظره الملايين".

ويتوقع أن تشهد مواقع البث الجماهيري خلال الأيام المقبلة حضورًا أكبر، خاصة مع دخول المنتخبات الكبرى في المنافسات وارتفاع وتيرة الحماس الجماهيري، ما يجعل من هذه الساحات وجهة رئيسية لعشاق كرة القدم في مختلف مديريات الساحل الغربي.

ويعكس مشروع الشاشات الجماهيرية اهتمام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بدعم الأنشطة الشبابية والمجتمعية، وتوفير مساحات تجمع المواطنين حول الفعاليات الرياضية العالمية، بما يسهم في نشر أجواء الفرح والتفاعل الإيجابي بين مختلف شرائح المجتمع.