الزُبيدي: أي اعتداء يستهدف الجنوب أو أرضه أو مقدراته سيُواجَه بحزم

الجنوب - منذ 57 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

ترأس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، أول اجتماع لأعضاء هيئة الرئاسة الجدد، الذين جرى تعيينهم  قبل أيام، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، ومواصلة العمل لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وأهدافه الوطنية.

وأكد رئيس المجلس أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، والارتقاء بالأداء المؤسسي للمجلس، بما يواكب المتغيرات السياسية والعسكرية والاقتصادية، ويسهم في ترسيخ وحدة الصف الجنوبي وتعزيز حضوره في مختلف الملفات الوطنية.

واستعرض الاجتماع بحسب الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي تداعيات الأحداث التي شهدتها البلاد خلال يناير الماضي، وما وصفه بـ"الاستهداف الغادر" الذي تعرضت له القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة، وما أعقب ذلك من ممارسات هدفت إلى تقويض قضية شعب الجنوب، وتفكيك قواته المسلحة، واستهداف كيانه السياسي وقيادته المفوضة شعبيًا.

وأكد المجتمعون أن تلك الممارسات تمثل انقلابًا على الشراكة والتفاهمات والاتفاقات الموقعة، فيما جدد الزُبيدي التأكيد على استمرار المجلس الانتقالي الجنوبي في مساره السياسي والنضالي لتحقيق تطلعات شعب الجنوب، والالتزام بمضامين الميثاق الوطني الجنوبي، والبيان السياسي، والإعلان الدستوري الصادرة في الثاني من يناير 2026.

ووجّه الزُبيدي رسالة تحذير إلى ما وصفها بالقوى الشمالية المعادية للجنوب وقضيته، مؤكدًا أن أي اعتداء يستهدف الجنوب أو أرضه أو مقدراته سيُواجَه بحزم، وأن حماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقراره ستظل أولوية وطنية عليا للمجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية، بدعم وإسناد من أبناء الجنوب.

وشدد رئيس المجلس على أهمية مواصلة رفع الجاهزية العسكرية، وتطوير علاقات المجلس على المستويين الإقليمي والدولي بما يخدم أمن الجنوب واستقراره ويحافظ على مصالحه الوطنية.

وفي ختام الاجتماع، دعا الزُبيدي منتسبي القوات المسلحة الجنوبية إلى الحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وصونها باعتبارها ثمرة سنوات طويلة من النضال والتضحيات التي قدمها أبناء الجنوب من الشهداء والجرحى في سبيل قضيتهم.