نشطاء يكشفون أدلة جديدة تثبت بيع المليشيات معونات أممية

@ عدن، نيوزيمن: إقتصاد

2019-07-15 10:48:40

كشف صحفيون وحقوقيون في محافظة إب أدلة جديدة تثبت استمرار مليشيا الحوثي في بيع المعونات المقدمة من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على الرغم من تحذيرات وجهها البرنامج للمليشيا من استمرارها في تلك الممارسات.

وتظهر صور تداولها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي كميات من الأغذية المعروضة للبيع في متاجر تقع في عدة مديريات بالمحافظة الخاضعة لسيطرة المليشيات المدعومة من إيران.

وبدأ برنامج الغذاء العالمي نهاية الشهر الماضي تعليقاً جزئياً لعملياته في صنعاء والتي تستهدف 850 ألف شخص في إيصال الأغذية، في نهاية يونيو، نتيجة لرفض مليشيات الحوثي استخدام نظام التسجيل البيومتري للمستفيدين (نظام البصمة البيولوجية) في توزيع المساعدات وكذا تدخلاتها في أعمال المنظمات.

وتظهر إحدى الصور التي نشرها الصحفي والناشط الحقوقي عادل عمر، ورصدها محرر نيوزيمن، جالونات زيوت الطهي تباع في متاجر مديرية القفر -التي يعاني أبناؤها من الجوع والفقر- على الرغم من وجود شعار برنامج الغذاء العالمي عليها.

كما تظهر صور أخرى، نشرها الصحفي محمد المسعودي، كميات من الدقيق عليها شعار البرنامج الأممي معروضة للبيع قال إنها لأحد متاجر مدينة القاعدة التابعة لمحافظة إب.

وكان المدير التنفيذي للبرنامج الأممي ديفيد بيزلي اتهم المليشيا الحوثية بالتلاعب بالمساعدات الإنسانية ومصادرتها والتزوير والغش وسرقة طعام المحتاجين لإطعام ميليشياتهم، مشيراً خلال إفادته التي قدمها خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة في 17 يونيو الماضي، إلى أن المساعدات الغذائية يتم التلاعب بها في مناطق سيطرتها وتمنع البرنامج من ضبط توزيعها.

وقال برنامج الغذاء العالمي، إن المساعدات الغذائية المقدمة من الأمم المتحدة قد جرى تحويلها (عن المحتاجين) في المناطق التي يسيطر عليها (الحوثيون)، على حساب الأطفال والنساء والرجال، مؤكداً في بيان رسمي أصدره نهاية العام الماضي أن الطعام يؤخذ من أفواه الجياع الصغار والصغيرات الذين يحتاجون الطعام للبقاء على قيد الحياة.