الموجز

أدباء وسياسيون يمنيون يعلنون وقوفهم ضد التهديدات التي تواجه مصر في ليبيا ومياه النيل

@ القاهرة، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-08-03 17:39:14

أصدر نخبة من الأدباء والمثقفين والسياسيين اليمنيين، بيانا أعلنوا فيه تضامنهم الكامل مع جمهورية مصر العربية وحقها في حماية الأمن القومي المصري.

البيان أشار إلى حق مصر في مواجهة حرب المياه بكل السبل المتاحة، مشددين على ضرورة إيجاد حل عادل لمشكلة "سد النهضة" الذي أنشأته إثيوبيا في السنوات الأخيرة على مساحات شاسعة.

كما أكدوا وقوفهم دون مواربة مع الأمن القومي المصري كجزء من الأمن القومي العربي، وأنهم مع أي حل وطني للوفاق في ليبيا، بحيث يضع في عين الإعتبار التكامل بين الأمن القومي المصري والليبي.

في ذات السياق دعا البيان إلى تفعيل قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" فيما يخص سد النهضة، لإدراك الجميع حاجة مصر إلى مياه النيل، وحاجة أثيوبيا إلى الكهرباء.

لكن في الوقت ذاته أوضحوا أن الكهرباء المستفادة من سد النهضة، لا يمكن أن تكون على حساب أكثر من 100 مليون مصري؛ يعتمدون كليا على مياه النيل.

وكشف المثقفون في بيانهم حجم التآمر على مصر منذ أن فكر "البرتغاليون" في تحويل مصب النيل إلى البحر الأحمر منذ القرن "السادس عشر"، وصولًا إلى مؤامرة "سد النهضة" ومحاولة حرمان مصر من حقها التاريخي والقانوني في المياه في وقتنا الراهن.

مشددين في بيانهم على أن خيار اليمنيين مع مصر كقائدة للأمة العربية وضامنة للأمن القومي العربي، ولذلك ينبغي حل مشكلة مياه النيل بما يتوافق مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

وختم البيان رفض الشعب والنخب اليمنية كل أشكال الحرب والمؤامرات المفروضة على مصر، والتي تتخذ من المياه وسيلة من وسائل إلحاق الضرر بالمصالح الإستراتيجية لمصر والسودان.

إضافة إلى التهديدات التي تحاول بعض دول الإقليم والمحيط فرضها على مصر من خلال دعم الحركات "الإرهابية والمتطرفة"، وأن من حق مصر الدفاع عن أمنها القومي وحدودها السياسية.

تجدر الإشارة إلى أن أبرز المتضامنين في هذا البيان، رئيس نقابة الصحفيين الأسبق الأستاذ الباري طاهر، أحمد ناجي أحمد، سعيد الجناحي، يحيى منصور أبو أصبع، آزال الصباري، أحمد سيف حاشد، عبد الكريم الرازحي، محمد صادق العديني ووجدي الأهدل وغيرهم العشرات.

من جهة أخرى كان مجلس الشعب المصري قد فوض الجيش المصري في مواجهة التهديدات التي تديرها تركيا وجماعة الإخوان المسلمين من جهة ليبيا، كما طالب مجلس النواب والقبائل الليبية من الجيش المصري التدخل لاستعادة وتثبيت الأمن في المدن الليبية.

وكانت تقارير أجنبية وعربية تناقلت وصول عشرات الآلاف من الإرهابيين والمتطرفين الذين كانوا في سوريا بدعم من نظام أوردغان وتسهيل من حكومة الوفاق التي يرأسها (السراج) في طرابلس.