حسن زيد.. تصريحات صحافية شهيرة ومواقف سياسية مثيرة

@ صنعاء، نيوزيمن، خاص: السياسية

2020-10-30 11:21:55

مثلما كانت تصريحاته ومواقفه مثيرة لاهتمام وسائل الإعلام وجدل الساحة السياسية والإعلامية، جاءت عملية اغتيال القيادي الحوثي والوزير بحكومة المليشيا الحوثية حسن زيد يوم الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول، مثيرة للجدل والضجيج والاهتمام.

لقد ذكّرت عملية اغتيال حسن زيد الرأي العام والمتابعين للشأن السياسي في اليمن بمجموعة من تصريحاته الإعلامية ومواقفه السياسية المثيرة، والتي كانت تقابل بأصداء وردود فعل واسعة.

ففي أبريل من العام 2011م، كان القيادي في أحزاب المشترك، حسن زيد، يدعو في تصريحات متلفزة علنية شباب أحزاب المشترك المعتصمين في ساحة الجامعة، لاقتحام مؤسسات الدولة في صنعاء في طريقهم لإسقاط النظام، محدداً مبنى وزارة الخارجية ومبنى شركة النفط ومؤسسة الكهرباء.

ويتذكّر الرأي العام وجمهور المتابعين للأحداث والشأن اليمني، مقترح حسن زيد لملاّك المنازل في المناطق الريفية بأن عليهم ترميم هذه المنازل، ما اعتبر حينها تهديداً بتهجير المواطنين من سكان العاصمة صنعاء وإجبارهم على النزوح خارجها.

في سبتمبر 2014م، رصد ناشطون تحريضاً علنياً من حسن زيد "على قتل الرئيس هادي"، واعترف زيد بأنه "اتصل بالصماد عند حصارهم لمنزل الرئيس هادي وقال له اقتلوه ولا يخرج".

وللقيادي الحوثي حسن زيد في 2015م، تصريح صادم حينما طالب بإفراغ المدارس من الطلاب والمعلمين لمدة عام كامل والزج بهم في صفوف المليشيا الحوثية للقتال في الجبهات.

عقب تقلده منصب وزير الشباب والرياضة، نقل عنه أحد أصدقائه حينما سأله: ما يمكن أن تقدمه للشباب، قوله: "الجبهات بانتظارهم، فالشهادة هي الجائزة التي يستحقونها".

وفي 2016م رصد ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقترحا علنيا لـ حسن زيد يتضمن وضع المعارضين لمليشيا الحوثي كدروع بشرية في المعسكرات ليستهدفهم طيران التحالف العربي.

وفي ديسمبر 2017م، غرّد بعبارات شعبية ساخرة وشامتة من الرئيس علي عبدالله صالح، بعد تحريض علني على قتله "حتى لا يتكرر خطأ فرار هادي".

بالمقابل يبقى تعليق صحافي للسياسي عبده محمد الجندي واحداً من أشهر التصريحات الإعلامية في سجّل الأزمة اليمنية، والذي وصف فيه حسن زيد بـ(موتر) أي دراجة نارية، في إشارة إلى مستوى حجم حزب الحق، وما تحدثه الدراجة النارية من ضجيج وليس على متنها غير راكب واحد.