بهجمات إرهابية.. مقتل 40 مدنياً في مالي و12جندياً في بوركينا فاسو

العالم - الاثنين 09 أغسطس 2021 الساعة 07:43 م
نيوزيمن، أ ف ب:

قتل أكثر من أربعين مدنيا في هجمات إرهابية على قرى في شمال مالي نسبت إلى إرهابيين، فيما قتل 12 جنديا في كمين نصبه مسلحون في بوركينا فاسو المجاورة، ما يسلط الضوء على الوضع الأمني الهش في هاتين الدولتين.

وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس، الاثنين، "قتل أكثر من أربعين مدنيا، الأحد، بأيدي إرهابيين في قرى كارو وأوتاغونا وداوتيغيفت"، مضيفا إن "الإرهابيين دخلوا القرى وقتلوا الجميع".

وقال مسؤول في إحدى القرى "قتل 20 مدنيا في كارو. وقتل 14 مدنيا في واتاغونا وعدد آخر في قرية داوتيغيفت"، مشيرا إلى أن المهاجمين وصلوا على دراجات نارية وباغتوا سكان القرى.

وصرح مسؤول في قرية رابعة بأن منطقته تعرضت أيضا لهجوم.

وتعاني مالي، الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي، من أزمة أمنية وسياسية مستمرة منذ 2012.

واندلعت أعمال العنف بالأساس في شمال مالي قبل أن تنتشر إلى وسط البلاد لتصل بعد ذلك إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وأسفرت حركات تمرد استقلالية ثم إرهابية تشنها مجموعات على ارتباط بتنظيمي القاعدة وداعش،  فضلا عن أعمال عنف اثنية وتجاوزات ترتكبها عدة جهات منها قوات الأمن، عن سقوط آلاف القتلى المدنيين والعسكريين ونزوح مئات آلاف الأشخاص.

وشهدت مالي انقلابَين منذ أغسطس من العام الماضي، وفي 20 يوليو، نجا القائد العسكري الكولونيل أسيمي غويتا من محاولة اغتيال في مسجد في باماكو.

 هجوم بوركينا فاسو 

وفي بوركينا فاسو، أعلنت الحكومة أن 12 جنديا قتلوا وأصيب ثمانية، الأحد، في كمين قرب الحدود مع مالي.

وقال وزير الاتصال أوسيني تامبورا في بيان، "تعرض جنود ومجموعة العمل السريع للمراقبة والتدخل لكمين" في منطقة بوكل دو موهون (شمال غرب).

وأضاف إن "الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 12 جنديا وجرح ثمانية وفقدان سبعة جنود".

وتابع تامبورا في وقت لاحق، إنه تم العثور على سبعة جنود فقدوا بعد هجوم، ظهر الأحد، أحدهم "مصاب في الفخذ" لكن "حالته مستقرة".

ووقع الكمين "قرب قرية دونكون التابعة لبلدية تويني" في إقليم سورو.

وكتب رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري في تغريدة على تويتر، "سنواصل الحرب التي فرضتها علينا القوى الظلامية والوحشية في بلادنا بلا هوادة".