متهم بجريمة إرهابية.. الأرجنتين تدين تعيين وزير إيراني

العالم - الخميس 12 أغسطس 2021 الساعة 09:24 م
نيوزيمن، وكالات:

أدانت الحكومة الأرجنتينية قرار الحكومة الإيرانية تعيين أحمد وحيدي وزيرا للداخلية، كونه أحد المتهمين في تنفيذ اعتداء بقنبلة ضد مركز يهودي في بوينس آيرس أوقع 85 قتيلا في 1994.

وقالت  الخارجية الأرجنتينية في بيان الأربعاء، "تعرب الأرجنتين مجددا عن إدانتها الشديدة لتعيين أحمد وحيدي في منصب وزاري في إيران".

وأضافت "تعلن حكومة ألبيرتو فيرنانديز أن تعيين أحمد وحيدي لتولي منصب في الحكومة الإيرانية، وتحديدا وزارة الداخلية، يشكل إهانة للقضاء الأرجنتيني وضحايا الاعتداء الإرهابي ضد الجمعية الإسرائيلية الأرجنتينية".

وذكرت وزارة الخارجية أن تعيين وحيدي وزيرا للدفاع منذ أغسطس 2009 "أثار قلقا كبيرا لدى الحكومة الأرجنتينية، ويستحق أشد الإدانات".

ووحيدي هو أحد كبار المسؤولين الإيرانيين الملاحقين من القضاء الأرجنتيني الذي يتهمه بالاضطلاع بـ"دور أساسي في اتخاذ القرار والتخطيط للاعتداء الذي وقع في 18 يوليو 1994".

 وأصدرت شرطة الإنتربول مذكرة توقيف دولية بحقه، وفق البيان. وبعد 27 عاما على الاعتداء لم يتم توقيف أي شخص.

ودعت الأرجنتين الحكومة الإيرانية الجديدة إلى التعاون ليحاكم الأشخاص المتهمون من القضاء الأرجنتيني أمام المحاكم المختصة في هذا البلد، حيث لا ينص القانون على محاكمات غيابية.

وفي 18 يوليو من كل عام يتجمع آلاف الأرجنتينيين في العاصمة بوينس آيرس تذكيرا بحادث تفجير المركز الثقافي اليهودي "آميا".

ويعتبر تفجير بوينس آيرس الذي وقع عام 1994 هو الأكثر دموية في تاريخ الأرجنتين. 

ووقع الانفجار إثر اقتحام انتحاري بناية المركز بسيارته التي كانت تحمل 275 كيلوغراما من المتفجرات.

وفي 2006، اتهمت السلطات الأرجنتينية مسؤولين إيرانيين وقياديين في حزب الله بالوقوف وراء التفجير، أبرزهم علي أكبر ولايتي ومحسن رضا وأحمد وحيدي وعلي فلاحيان وعماد مغنية.