فرنسا تواجه بلجيكا في النصف نهائي الثاني لدوري الأمم الأوروبية

رياضة - الخميس 07 أكتوبر 2021 الساعة 01:15 م
عدن، نيوزيمن:

تتجه الأنظار إلى مدينة تورينيو الإيطالية، الخميس، التي ستحتضن قمة مرتقبة في النصف نهائي الثاني لدوري الأمم الأوروبية، وذلك عندما تصطدم بلجيكا ببطل العالم فرنسا.

وتأهلت بلجيكا إلى نصف النهائي بعد تصدر مجموعتها الثانية والتي ضمت إلى جوارها كل من الدنمارك وإنجلترا وأيسلندا، بينما تصدرت فرنسا المجموعة الثالثة، متفوقة على كل من البرتغال (حاملة اللقب) وكرواتيا إضافة إلى السويد. 

وتمني بلجيكا النفس في تخطي العقبة الفرنسية والتأهل إلى النهائي بحثًا عن التتويج بأول لقب في تاريخها، والاستفادة من جيلها الذهبي الحالي، حيث سيواجه الفائز من هذه المباراة في النهائي، اسبانيا التي تمكنت بالأمس من الفوز على ايطاليا بنتيجة 1/2. 

ويعود كيفن دي بروين لتشكيلة بلجيكا بعد الغياب عن تصفيات كأس العالم الشهر الماضي، ومن المنتظر أن يلعب نجم خط وسط مانشستر سيتي بجوار إيدن هازارد وروميلو لوكاكو بفريق المدرب روبرتو مارتينيز.

وكانت المواجهة الأخيرة بين بلجيكا وفرنسا في كأس العالم 2018، حين تفوق فريق ديشامب قبل الفوز في النهائي على كرواتيا في موسكو. 

ورغم أن مكانة دوري الأمم لا تضاهي بطولة أوروبا أو كأس العالم تترقب بلجيكا، التي لم تحقق أيا من اللقبين الكبيرين، مكافأة بالتأكيد من جيلها الذهبي بعد طول انتظار. 

وتوقع ديدييه ديشامب مدرب فرنسا "معركة" ضد بلجيكا، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: "ستكون معركة بدنية وفنية وخططية، لكن يوجد احترام كاف بيني وبين (مدرب بلجيكا) روبرتو مارتينيز وبين اللاعبين". 

وتابع "المنافسة منطقية بيننا وكذلك الحال مع إيطاليا أو إسبانيا، نتشارك الحدود". 

وواصل: "في 2018 كانت لديهم فرصة للوصول لنهائي كأس العالم مثلنا، لم ينجحوا في ذلك لكن مباراة لن تغير شيئا". 

ويدرك ديشامب أن مباراة بلجيكا تشكل اختبارا صعبا لفرنسا التي تفتقد لاعب الوسط المؤثر نجولو كانتي المعزول بسبب كوفيد-19. 

وواصل: "منتخب بلجيكا هو الأول عالميا في تصنيف الفيفا ويتمتع بتنظيم محكم ويضم مواهب شابة وبارزة بجانب لاعبين خاضوا أكثر من 100 مباراة دولية لذا يتحلى بخبرة كبيرة، يحظى بدفاع صلب وبالكثير من عناصر القوة في الهجوم". 

ولم يسبق لبلجيكا الفوز على فرنسا في مباراة رسمية منذ مواجهة بتصفيات كأس العالم عام 1981. 

وتحدث روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا عن لقاء اليوم قائلاً: "أعتقد أننا أقوى، فقط لأن لدينا المزيد من اللاعبين عندما نحتاج لتعويض الغائبين بسبب الإيقاف أو الإصابات، أعتقد أن عدد اللاعبين المتاح لبلجيكا قد زاد الآن".

وبعد 3 أعوام على الخسارة في روسيا، يعتقد مارتينيز أنه يوجد تفاهم أكثر بين لاعبيه، حيث أضاف: "هذا يمنحنا الكثير من التناغم، وهو شيء لا تجده في المنافسات الدولية، أعتقد أننا نحاول دائما الحفاظ على استمرارية معينة بين التشكيلة المختارة ونحاول العمل معا كما يحدث في الأندية". 

وكانت الخسارة أمام فرنسا آخر مباراة تفشل فيها بلجيكا في هز الشباك على الصعيد الدولي، وسجل بعدها لاعبوها في 38 مباراة تالية تمثل كافة مباريات المنتخب الوطني منذ ذلك الحين. 

وأكد مارتينيز: "نحن فريق يعمل بجدية لصنع الفرص، منتخب فرنسا يتمتع بتنظيم دفاعي جيد دائما، ومنظم للغاية، لذلك يتعين علينا الحذر دائما لأنه في اللحظة التي نفقد فيها الكرة سنتعرض لتهديد هجومي من طراز عالمي".