أعضاء بالكونغرس: نهج إدارة بايدن مع الحوثي "كارثي"

السياسية - السبت 13 نوفمبر 2021 الساعة 09:16 م
نيوزيمن، العربية:

هاجم السيناتور الجمهوري - عضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي، تيد كروز، نهج إدارة الرئيس جو بايدن في تعاملها مع ميليشيات الحوثي -ذراع إيران في اليمن-، واصفا هذا النهج بالفشل الكارثي للأمن القومي الأميركي.

وقال في تغريدة له على حسابه تويتر "فشل كارثي آخر للأمن القومي لجو بايدن، لم تستطع إدارة الرئيس الانتظار لتفكيك العقوبات المفروضة على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران وقادتهم".

وأضاف "الآن هؤلاء الإرهابيون يستولون على منشآتنا ويعتقلون عمال سفارتنا". في اشارة الى اختطاف الحوثيين لموظفي السفارة الأمريكية بصنعاء.

بدوره، انتقد السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، سياسات بايدن تجاه النظام الإيراني والتي تسببت في رفع مستوى الإرهاب في المنطقة.

وقال في تغريدة له "في الوقت الذي جمد فيه بايدن حملة الضغط القصوى التي اطلقها ترمب وكان يتوسل لتخفيف العقوبات لإحياء الاتفاق النووي المعيب، استجاب النظام الإيراني ووكلائه فقط برفع العدوان والإرهاب والآن أخذوا رهائن".

من جهته، دعا السيناتور الجمهوري تود يونق عضو لجنة العلاقات الخارجية الى الرد على العدوان الحوثي بأكثر من البيانات، مطالبا بإعادة فرض العقوبات الأميركية على ايران والحوثيين.

 وقال في تغريدة له "غالبًا ما يسارع زملائي في لوم حلفاء الولايات المتحدة على القتال باليمن"، مضيفا "حان الوقت لأن نستيقظ على حقيقة أن الحوثيين غير مهتمين بوقف التصعيد باليمن".

وجاءت هذه الانتقادات بعد أن اقتحمت الميليشيات الحوثية مجمع السفارة الأميركية في صنعاء واعتقلت ما يقارب 25 موظفا.

ودعت الولايات المتحد مساء الخميس، ميليشيات الحوثي إلى إخلاء مبنى السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية، مشددة على ضرورة الإفراج الفوري عن الموظفين اليمنيين فيها.

وأوضحت الخارجية في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، أنّه تمّ الإفراج عن غالبية الذين اعتقلوا سابقا، إلا أن بعض الموظفين اليمنيين ما زالوا محتجزين دون تفسير، من دون أن تحدّد عددهم أو مهامهم.

وشددت الحكومة الأميركية انها ستواصل جهودها الدبلوماسية لتأمين الإفراج عن كافة الموظفين وإخلاء السفارة.

يذكر أن السفارة الأميركية أغلقت عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم الميليشيات قبل أيام.