إب.. قضايا تؤرق المواطنين وتجعل مستقبل المحافظة على حافة الهاوية

الحوثي تحت المجهر - الأحد 21 نوفمبر 2021 الساعة 09:40 ص
إب، نيوزيمن، خاص:

حذر عدد من المواطنين والمعنيين من استمرار العبث داخل محافظة إب بالصورة القائمة عليه اليوم والتي تدفع بأكثر من 3 ملايين مواطن ونازح إلى مزيد من الخوف من مستقبل مجهول.

أمين أحمد أمين، مواطن، يقول انشغلنا بهمومنا اليومية وهي كثيرة قد لا يكون أهمها رغيف الخبز الذي يغادر حالته الطبيعية بشكل يومي نحو الاضمحلال.

يضيف، يأتي من يحدثك أن الحوثي حافظ على استقرار العملة، وسعر الصرف؛ دون العودة إلى ما يحدث لنا على أرض الواقع.

وأشار إلى أن ما يُعتمل داخل المحافظة من نهب وفساد، على كافة المستويات التي لا يمكن تصورها؛ مخيف للغاية، وأن المستقبل مظلم ما لم تكن هناك يد تنتشل الجميع من بؤس المشروع الحوثي.

مستجدات مخيفة

حول أهم المستجدات التي يمكن التوقف عندها يقول، نحن في محافظة تكثر فيها المجاملات والتطبيل والرهانات الخاسرة على أشخاص يُعتقد أنهم يخدمون المحافظة؛ فيما هم يمارسون الفساد ويكرسون فكر الولاءات الضيقة لصالح مشروع ظلامي.

وختم بأن المشروع الطائفي الذي تكرسه مليشيا الحوثي في عموم المحافظة، أهم ما يؤرق الناس في الوقت الحاضر. إضافة إلى نهب المقدرات، وإحلال كوادر غير مؤهلة أو موالية ومن محافظات أخرى، على حسب أبناء إب أنفسهم.

ناهيك عن التلاعب بحاجات الناس وعدم توفير الخدمات الضرورية بشكل متعمد، ونشر الفوضى من خلال المسلحين، وتأجيل حسم حل القضايا في المحاكم، والتجاوزات التي تجعل المواطن يخاف على حياته وكرامته بشكل مستمر.

وبرغم أن إب لا تفرق كثيرًا عن العاصمة صنعاء وبقية المحافظات من ناحية أن المخرج واحد والمشرفين متعددين، إلا أن أحداث وقصص الضيم اليومية والفساد والتجاوزات جعلت منها في صدارة العبث الذي يمارسه الحوثي بشكل علني.

هناك حالة فقر وعوز تزداد بشكل مخيف في ظل نقص كبير في بعض الخدمات والسلع الضرورية وزيادة حالات البطالة وانتشار المتسولين على نطاق واسع واستمرار انقطاع الرواتب، وغياب الرقابة على أسعار المواد وأسعار المستشفيات. 


إب تحولت لحاضنة كبيرة لاستقطاب أصحاب السوابق وانتشار المسلحين بشكل مخيف ومقلق للمواطن ما أدى إلى انفلات الأمن وارتفاع معدل الجريمة وعمليات النهب والتقطع وخلق مزيد من الثارات وتحويل المحافظة إلى مقاطعة مكتظة بالسلاح والقتلة.