سمع "القاهرة" يعاني التلوث

العالم - الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الساعة 11:06 ص
القاهرة، نيوزيمن، خاص:

يخوض الفنان الكبير أمير الغناء العربي هاني شاكر ومن خلفه نقابة المهن الموسيقية والرقابة على المصنفات صراعًا كبيراً حول تهذيب الذوق العام من خلال منع الفنانين الصاعدين الذين اجتاحوا المشهد الفني عبر مهرجانات وأغاني الأحياء الشعبية وسائقي التكتك.

وبصفته نقيب المهن الموسيقية في مصر فقد أصدر مؤخرا قرارا يقضي بعدم التعامل مع 20  فنانا وفرقة فنية غير مسجلين ضمن أعضاء النقابة وهو أمر قانوني، بحسب قوله.

قرار المنع أثار جدلا واسعا في الوسط الشعبي والفني وحتى رجال الأعمال، حيث تصدى رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي تبلغ ثروته أكثر من 7 مليارات دولار، لهذا القرار مهاجما هاني شاكر ومتهما إياه بالغيرة، الأمر الذي دفع الأخير إلى الرد بأنه لا يشرفه شخصا يسمع لهؤلاء الفنانين أن يسمع أغانيه في إشارة منه ل"ساويرس".

الناقد الفني طارق الشناوي هو الآخر هاجم شاكر لمنعه أغاني المهرجانات، كل ذلك لم يثن النقيب من التمسك بقراره وإلى جانبه طاقم من الأعضاء وقوانين ملزمة، كون الممنوعين ليسوا أعضاء في النقابة ويجب استيفاء بياناتهم وتقدمهم للامتحان.

لم يتوقف الجدل وقد تم عمل مؤتمر صحفي ولقاءات موسعة لتوضيح التفاصيل في الوقت الذي حاول فيه مغنيو المهرجانات الحصول على "شعبة" خاصة بهم داخل النقابة الأمر الذي تم رفضه تماما.

ومن الأسماء التي تم منعها وإصدار قرار بحقها حموبيكا، حسن شاكوش، كزبرة، حنجرة، مصطفى زكريا (مسلم)، أبو ليلة، أحمد قاسم (فيلو)، أحمد موزة، حمو طيخة، ريشا كوستا وسمارة، شواحة، ولاد سليم، العصابة، الزعيم، علاء فيفتي، فرقة الكعب العالي، مجدي شطة، وزة، شكل، عمرو حاحة، أبو الروس.

وبرغم المشاهدات التي تجاوزت الملايين لبعض أغاني هؤلاء والديتو الجماعي مع بعض الفنانين إلا أن ذلك لم يمنع شاكر من الحفاظ على الذوق العام في ظل دعوات لمنع المهرجانات تماما والتي تقدم فنا هابطا، حسب توصيف البعض.

الصراع لا يزال قائما والجدل على أشده إلا أن  القانون هو الفيصل، وفيما يخص الشعبية التي تحيط هؤلاء فقد أكد هاني أن الذي يريد أن يغني في اليوتيوب يغني والذي يريد أن يسمع هناك لا يمكن منعه لكن الجوانب الأخرى يجب تنظيمها حسب القانون.