الفيضانات تضرب 8 ولايات ماليزية بينها العاصمة كوالالمبور

العالم - الأحد 19 ديسمبر 2021 الساعة 07:36 م
كوالالمبور، نيوزيمن:

تسببت الفيضانات في ماليزيا بإجبار نحو 22 ألف شخص على مغادرة منازلهم، في أسوأ كارثة تشهدها البلاد منذ نحو سبع سنوات.

وارتفع منسوب المياه في كثير من الأنهار وعلى الشواطئ، وزاد حجم المياه في شوارع ثماني ولايات ماليزية بفعل استمرار هطول الأمطار منذ الجمعة الماضية.

وأجلت الحكومة الماليزية نحو 22 ألف شخص في ثماني ولايات، من بينهم 10 آلاف في ولاية باهنج وسط ماليزيا. 

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي صبري يعقوب، في مؤتمر صحفي خاص للحديث حول هذه الكارثة، عن دهشته لرؤية سيلانجور -اغنى ولاية في البلاد تحيط العاصمة كوالالمبور مغمورة بالفيضانات، ما أجبر نحو 5 آلاف من قاطنيها مغادرة منازلهم.

وأعلنت الحكومة الماليزية، اليوم، عن اعتماد مبلغ ألف رنجت ماليزي ما يعادل "250" دولارا لكل متضرر.

وطالبت، على لسان رئيس الوزراء، بسرعة إنقاذ العالقين في المناطق والمنازل المغمورة أو المحاطة بالفيضانات في الولايات المتضررة. 

وإلى جانب ولايات بعيدة من العاصمة، فقد ضربت الفيضانات أجزاء من العاصمة كوالالمبور وتسببت بأضرار في المساكن والممتلكات والمحال التجارية. 

وفتحت الحكومة المساجد في كوالالمبور وبوتراجايا كمراكز إيواء للمتضررين من الفيضانات. 

وتسببت الفيضانات والأمطار المتواصلة منذ الجمعة في تعطيل وإيقاف حركة المواصلات وبالأخص حركة القطارات في المناطق المتضررة بما في ذلك العاصمة كوالالمبور. 

ورفعت الحكومة الماليزية الجاهزية القصوى وأعلنت حالة التأهب في صفوف الجيش والشرطة وكذا الوزارات الماليزية  لضمان إجلاء المواطنين في المناطق المتضررة وامدادهم بالغذاء والدواء.

وكانت ماليزيا شهدت فيضانات مماثلة تقريباً في العام 2014 تسببت في تجهير نحو 118 ألفا من منازلهم.