لقاء الفرصة الأخيرة للجزائر أمام كوت ديفوار وتونس تلاقي جامبيا وسط غياب نصف لاعبيها

رياضة - الخميس 20 يناير 2022 الساعة 05:22 م
عدن، نيوزيمن:

عقب ظهوره الصادم ببطولة كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون، يتمسك منتخب الجزائر بـ"الفرصة الأخيرة" لمواصلة حملة دفاعه عن اللقب، عندما يصطدم بكوت ديفوار، اليوم الخميس، في ختام مباريات المنتخبين في المجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تشهد لقاء آخر بين غينيا الاستوائية وسيراليون. 

وتبدو الحسابات معقدة بعض الشيء في تلك المجموعة، مع امتلاك المنتخبات الأربعة كامل الحظوظ في التأهل للأدوار الإقصائية للبطولة، بل إن جميعها لديه الفرصة لتصدر المجموعة بنهاية الجولة الثالثة الأخيرة. 

وتتصدر كوت ديفوار الترتيب برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيها غينيا الاستوائية، بينما توجد سيراليون في المركز الثالث بنقطتين، ويقبع المنتخب الجزائري في المؤخرة بنقطة وحيدة. 

ولم يكن أكثر المتشائمين من محبي الكرة الجزائرية يتوقع تلك البداية السيئة لمنتخب محاربي الصحراء في المجموعة، التي استهلها بتعادل باهت بدون أهداف مع منتخب سيراليون، الذي عاد للمشاركة في البطولة بعد غياب 26 عاما، وأعقبها بخسارة مباغتة صفر / 1 أمام غينيا الاستوائية في الجولة الثانية. 

وجاءت تلك الخسارة لتنهي سلسلة اللاهزيمة لمنتخب الجزائر، التي استمرت لمدة 35 مباراة متتالية على الصعيدين الرسمي والودي، وتحديدا منذ عام 2018، لتنهي أحلامه في مواصلة مطاردة المنتخب الإيطالي، صاحب الرقم القياسي كأكثر منتخبات العالم تجنبا للخسارة في مباريات دولية متتالية، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في 37 لقاء متتاليا. 

وبات يتعين على منتخب الجزائر الفوز على نظيره الإيفواري، إذا أراد تفادي الخروج المبكر من البطولة، حيث إن خسارته أو حتى تعادله في المباراة التي ستقام على ملعب جابوما بمدينة دوالا الكاميرونية، ستعني تكرار سيناريو نسخة البطولة عام 1992 بالسنغال، حينما ودع المسابقة من الدور الأول بعد تتويجه باللقب في النسخة السابقة التي جرت بملاعبه عام 1990. 

وفي حال فوز منتخب الجزائر على كوت ديفوار، وتعادل غينيا الاستوائية مع سيراليون في اللقاء الآخر، فسوف يتساوى مع المنتخبين الإيفواري والغيني الاستوائي في رصيد 4 نقاط لكل منهم، وستودع سيراليون المنافسات باحتلالها المركز الأخير بثلاث نقاط. 

وسوف تحدد المواجهات المباشرة بين منتخبات الجزائر وغينيا الاستوائية وكوت ديفوار في تلك الحالة متصدر المجموعة ووصيفه، اللذين سيتأهلان لدور الـ16، وكذلك صاحب المركز الثالث، الذي ربما يصعد أيضا للأدوار الإقصائية حال وجوده ضمن أفضل 4 ثوالث في المجموعات الست بالدور الأول. 

وضمن مواجهات الجولة السادسة، يدخل منتخب تونس اليوم مباراة الجولة الثالثة لكأس أمم أفريقيا والتي ستجمعه بجامبيا، في ظل ظروف استثنائية. 

ويمتلك المدرب منذر الكبير 16 لاعبا متاحا فقط، في ظل غياب 12 مصابا بكورونا، من بينهم الثلاثي الذي تألق في لقاء موريتانيا علي معلول ووهبي الخزري وغيلان الشعلالي. 

ولن تكون مهمة نسور قرطاج سهلة امام منتخب أظهر إمكانات كبيرة في لقاء مالي، وخرج أمامه بتعادل ثمين جعله يتصدر المجموعة ب4 نقاط، ما يجعل التعادل يكفيه لضمان مكان في الدور ثمن النهائي مباشرة دون انتظار الترتيب النهائي لتحديد أفضل ثوالث.  

وسيكون منتخب تونس اليوم مطالبا بالفوز للتاهل مباشرة للدور ثمن النهائي، بما أنه يحتل حاليا المركز الثالث بـ3 نقاط. 

وأكد الكبير بعد الفوز على موريتانيا أن ورقة التأهل لم تحسم، وأن لقاء الجولة الثالثة سيكون مفصليا، ولذلك على نسور قرطاج أن يخوضوا المواجهة بروح انتصارية كبيرة، لتأكيد أن هزيمة الجولة الأولى أمام مالي كانت مجرد عثرة عابرة.  

وأكد المدير الفني لمنتخب جامبيا البلجيكي توم سينتفيت، أن تونس تمتلك منتخبا قويا، ما يجعل المواجهة صعبة. 

واعتبر سينتفيت في تصريح إذاعي أمس أن المنتخب التونسي مرشح بارز للفوز بكأس أفريقيا، خاصة مع امتلاكه جودة عالية، وفق قوله، مؤكدا في الوقت ذاته أن جامبيا ستقدم أقصى ما عندها من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.  

وضمن نفس المجموعة أيضاً تواجه مالي صاحبة المركز الثاني برصيد 4 نقاط، منتخب موريتانيا متذيل المجموعة بصفر من النقاط.