هجمات الحوثي.. إرهاب مدفوع بالهزائم الميدانية

تقارير - الجمعة 21 يناير 2022 الساعة 09:29 ص
عدن، نيوزيمن:

تستمر ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، في ارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرتها، وأيضاً في المناطق المحررة التي تستهدفها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الملغومة.

ولم تتوقف الميليشيات الحوثية، التي تحظى بدعم إخواني غير مباشر، عند استهداف المنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية، بل وسعت نطاق جرائمها لتستهدف الأراضي الإماراتية، في محاولة للثأر للهزائم العسكرية الكبيرة التي منيت بها على أيدي قوات العمالقة الجنوبية في شبوة ومأرب.

ويقول محللون، إن ما تقوم به الميليشيات الحوثية من جرائم هو تأكيد على حجم الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها خلال الفترة الأخيرة بفعل العمليات العسكرية في شبوة والغارات المحكمة لطيران التحالف العربي والتي أسفرت عن مصرع القائد العسكري الإيراني حسن إيرلو.

لكن تمادي الميليشيات في توسيع نطاق تهديداتها التي طالت المياه الدولية من خلال القرصنة على السفن والمارة فيها، تشدد على وجوب إعادة تصنيف هذه الميليشيات كجماعة إرهابية وفرض مزيد من العقوبات عليها أسوة بميليشيات حزب الله في لبنان والحرس الثوري الإيراني.

ويحذر مراقبون، من أن الميليشيات الحوثية ومن ورائها التنظيمات الإخوانية الإرهابية تحولت مجتمعة إلى تهديد للمنطقة وحركة التجارة الدولية التي يمر ثلثاها عبر مضيق باب المندب، وهو ما يوجب تحركا عربيا واقليميا أكبر لدعم تصنيف الحوثي منظمة إرهابية.

وأشاروا إلى أن الحوثي بجرائمه وانتهاكاته تحول إلى مظلة للتنظيمات الإرهابية المتطرفة من خلال تبادل الأدوار وتنفيذ أجندة بعض الهادفة إلى نشر التطرف والتشدد الديني في المناطق المحررة والمحتلة من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية.

وفي وقت سابق، كشف تقرير صادر عن جهازي الأمن القومي والسياسي اليمني، عن حجم التخادم بين الميليشيات الحوثية والتنظيمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة الأذرع العسكرية لتنظيم الإخوان الإرهابي.

وأظهر التقرير أن الميليشيات الحوثية استعانت بقيادة القاعدة وداعش لزعزعة أمن واستقرار المناطق المحررة وكذا حشد المقاتلين لمواجهة القوات الحكومية.


وفي الوقت نفسه أشارت معلومات أمنية واستخباراتية إلى أن تنظيم الإخوان إبان سيطرته على الحكم في شبوة كان يستخدم عناصر نفس التنظيمات للتنكيل بخصومه من القبائل وأفراد النخبة الشبوانية.