الجنوب في مواجهة شرعية فاسدة.. حرب خدماتية ولا تحرير للشمال يلوح في الأفق

الجنوب - الخميس 10 مارس 2022 الساعة 10:13 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

أيام تفصلنا على الدخول في العام الثامن للحرب ولا أفق تلوح لنهايتها عسكرياً أو سياسياً، والمعاناة للشعب على ما يبدو ستطول لسنوات، بسبب الفساد والفشل والإهمال لقيادة الشرعية المعترف بها دولياً.

سنوات يدفع الجنوب المحرر ثمن خيانة قيادة الشرعية وفشلها وفسادها الكبير وحربها عليه بالخدمات وعدم وجود جدية لديها لتحرير الشمال.

يدفع الجنوب ثمن عدم تحرير الشمال، فلا هو الذي تحصل على الخدمات والدعم والاستقرار من قبل الحكومة، ولا تحرر الشمال جراء سيطرة الإخوان الذين يعملون منذ سنوات لإفشال التحالف خدمة لدول إقليمية.

لا يريد هادي والأحمر والإخوان تحرير الشمال، فإطالة أمد الحرب وحدها من تجلعهم يستمرون في مناصبهم وينهبون الثروات والأموال، كما ان حقدهم وخلافهم مع الجنوب جعلهم يشنون أبشع الحروب ضد هذا الشعب.

يتساءل المواطن في الجنوب "إلى متى هذه المعاناة والحرب الخدماتية وانقطاع المرتبات والأزمات المتكررة ونحن لا نرى جدية لدى هادي وحكومته لتحرير الشمال واستعادة البلد".

بعد كل ضغوط شعبية يقوم هادي والأحمر بتغييرات لتهدئة المواطنين بعدد من القرارات لكنها في الأخير لا تقدم شيئا، فرأس المشكلة في قيادة الدولة ذاتها.

يقول الناشط السياسي عبدالقادر ابوالليم، في تغريدة له، "‏بعد أيام قليلة ستدخل الحرب في اليمن عامها الثامن دون تحقيق اي مكاسب عسكرية شمالاً ودون تحقيق اي حياة كريمة للمناطق المحررة جنوباً فما الذي يجبر الناس في الجنوب على أن يربط مصيرهم او يرتهنوا لشمال لم يعد قابلا لأي حل عسكري ولا حتى سياسي، فلماذا يرهن شعب لأجل شلة فاسدة تسمى شرعية".

يتساءل الصحفي الجنوبي وضاح بن عطية عن ‏ما فائدة تغيير محافظ البنك المركزي إذا كانت الرئاسة الشرعية فاسدة والحكومة فاشلة.

ويضيف "رئاسة الشرعية يرفضون توريد مبيعات النفط إلى البنك وما زالوا يسرقونه، والحكومة لم تفرض على مأرب ومنفذ الوديعة توريد الموارد إلى البنك، ومحافظ البنك لم يتخذ أي إجراء للحد من انهيار العملة".

وفي تغريدة أخرى يقول ابن عطية عن الوضع في الجنوب "‏طابور للديزل

طابور للبترول وطابور للغاز وطابور للاغاثات وفي نفس الوقت هناك قواطر تحمل من الجنوب إلى الشمال النفط والثروات وترسل الموارد للفاسدين بالرياض".

ويتساءل: "هل أصابنا الوهن والجبن والخوف ام أن البركان سينفجر بوجه الجميع ومن المستفيد من هذا غير الحوثي وقيادات الشرعية؟".

الناشط السياسي واثق الحسني غرد على تويتر قائلاً "‏لم تستطع هذه الحكومة اليمنية استعادة حقول النفط وإيرادات المنافذ، ولم تستطع حل أبسط الخدمات للشعب، وكأنه تم تشكيلها صورياً أمام الرأي العام الدولي، غير آبهين لانزلاق الوضع المعيشي للمواطنين إلى الأسوأ".

ويضيف الحسني في تغريدة أخرى "‏أين إيرادات النفط؟ ولماذا بعد هبة حضرموت أبدت السلطة الشرعية استعدادها وتجاوبت معهم جزئياً بمسألة البترول، يعني لو لم تكن هناك هبة لما تم التجاوب مع ابناء حضرموت بخصوص النفط".