ابتلعت اليمنيين.. الضغط الدولي لتسليم الحوثي لخرائط الألغام ضرورة ملحة

الجبهات - السبت 16 أبريل 2022 الساعة 03:29 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

مع التغييرات السياسية الأخيرة التي حصلت في اليمن بدعم دولي وعربي، يجب أن يكون ملف الألغام إحدى الأولويات الدولية، حيث يتوجب الضغط الأممي على مليشيا الحوثي الإرهابية لتسليم خرائط الألغام بشكل عاجل، حفاظاً على أرواح المدنيين.

فلا يمر يوم دون أن تزهق ألغام الحوثيين أرواحاً بريئة في اليمن، فآلاف الكيلو مترات قامت المليشيات الحوثية بزراعتها بمشاريع الموت "الألغام".

وتهدد ألغام الحوثي ملايين المدنيين في اليمن. وفي عديد من المحافظات اليمنية تتواجد ألغام الموت، منها مأرب وشبوة والحديدة وتعز ولحج وأبين والعديد غيرها تتواجد بداخلها حقول ألغام زرعتها المليشيات من أجل حصد أرواح المدنيين.

وطورت إيران، الداعم الأول للحوثيين، أدوات القتل ونهضة سفك الدماء بأشكال مختلفة يصعب التمييز بينها وبين الطبيعة، فمنها الأحجار والألعاب، وأحجار البناء "البلك"، وغيرها من الأشكال التي يتم اكتشافها من حين لآخر..

ويعتبر تزايد كمية الألغام المزروعة وعدد الضحايا دليلا قاطعا على أن مليشيات الحوثي إرهابية بكل ما تعنيه الكلمة، حتى إنها نشرت الآلاف من الألغام في البحر وهددت طرق الملاحة الدولية.

وكان "نيوزيمن" نشر إحصائية لعدد الضحايا خلال آخر أربع سنوات التي وصلت 1424 مدنياً بسبب الألغام والذخائر والمتفجرات الحوثية، منها نوع ppm-2, مضادة للأفراد والعربات ومتفجرات تسمى بالخميني.

ومؤخرا وثقت حرب شبوة مدى حجم مشاريع الحوثي المدمرة، حيث إن مديرية عسيلان فقط سجلت عقب دحر الحوثي من قبل ألوية العمالقة الجنوبية، 6800 لغم وعبوة ناسفة تم نزعها خلال 8 أيام، تم زراعتها بالطرقات ومحيط منازل المواطنين وتمويهها بشكل عشوائي.

تصنيف هذه المليشيات بالإرهاب هو إنصاف للضحايا ويتناسب مع واقع إجرامها.

وطالبت تسع منظمات حقوقية، مؤخراً، الأمم المتحدة، بالضغط على الجماعة لتسليم خرائط الألغام، مع تزايد عدد الضحايا بشكل يومي.