وُصفت بـ"المنكوبة".. قرابة 10 آلاف انتهاك حوثي في "شقب" تعز

الجبهات - الاثنين 18 أبريل 2022 الساعة 01:13 م
تعز، نيوزيمن:

وثّقت هيئة الحقوق الإنسانية ارتكاب ميليشيا الحوثي 9760 انتهاكاً ضد المدنيين في إحدى قرى محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، والتي لا يتجاوز عدد ساكنيها 10 آلاف نسمة فقط. 

وطالبت الهيئة بإنقاذ قرية الشقب التي وصفتها بـ"المنكوبة"، والواقعة على خطوط التماس.

وذكر تقرير الهيئة أن ميليشيا الحوثي ارتكبت أكثر من 9760 انتهاكاً ضد المدنيين في قرية الشقب خلال الفترة من سبتمبر 2015 حتى نهاية مارس عام 2022.

وأكد أن قرية الشقب تم استهدافها بـ513 صاروخ كاتيوشا، و467 قذيفة "آر بي جي"، وقرابة 4000 قذيفة هاون، و250 قذيفة مدفعية أخرى (هاوتزر وB10 وغيرها). وشهدت القرية مقتل العشرات وإصابة مئات المدنيين نتيجة للقصف وأعمال القنص والألغام، إضافة لتدمير المئات من المنازل واختطاف عدد من سكانها وتعذيبهم.

ورصد التقرير مقتل 63 مواطناً خارج إطار القانون، بينهم 12 طفلاً و10 نساء و31 رجلاً جميعهم من المدنيين. كما أصيب 427 شخصاً، بينهم 163 شخصاً تعرضوا للقنص المباشر من قبل قناصة الميليشيا الحوثية.

وأوضح أن عدد المصابين من الأطفال بلغ 78 طفلاً، بينما أصيبت 112 امرأة، و207 رجال. وتسببت هذه الإصابة بإعاقات دائمة لـ22 رجلاً و8 نساء و5 أطفال من سكان القرية.

وتناول التقرير ضحايا الألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية في المناطق الزراعية الخاصة بسكان المنطقة وسقط نتيجتها 23 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

أما عن حالات الاختطاف، فقد تحدث التقرير عن اختطاف 32 مواطناً من سكان المنطقة، بينهم تربويون وعمال ومزارعون، إضافةً إلى 6 حالات تعذيب جسدي تعرض لها مواطنون من أبناء المنطقة.

ولفت إلى تعرض 94 أسرة من سكان منطقة الشقب للتهجير من قبل الحوثيين، إضافةً إلى نزوح قرابة 600 أسرة، واحتياج ما يقارب 1000 أسرة للمعونات من الغذاء والدواء بصورة عاجلة.

وبحسب التقرير، بلغت حالات الانتهاكات للممتلكات الخاصة قرابة 3500 انتهاك في المناطق التي تمكن فريق الرصد التابع للهيئة من الوصول إليها. حيث تم تدمير 67 منزلاً بشكل كامل، وتفجير 27 منزلاً آخر بعبوات ناسفة من قبل عناصر الميليشيا، إضافةً إلى التدمير الجزئي الذي لحق بـ567 منزلاً، وتضرر 34 خزاناً للمياه، وإتلاف أكثر من 917 مزرعة تابعة للمواطنين في المنطقة.

وناشدت الهيئة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية ووسائل الإعلام النزول إلى قرية الشقب وملامسة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها المواطنون هناك، حيث تنعدم المرافق الصحية، وتحتاج مئات الأسر إلى العون والمساعدة العاجلة، وإلى الفرق الطبية العاملة لإنقاذ أرواح المئات من السكان.

كما ناشدت الهيئة كل الجهات العاملة في المجال الإنساني إلى الضغط على الميليشيات الانقلابية لفك الحصار المطبق الذي تفرضه على منطقة الشقب ومساعدة النازحين من أبناء المنطقة على العودة إلى منازلهم، وممارسة أعمالهم.