عاتب "الإخوان".. القاعدة يتبنى موقف الحوثي من المجلس الرئاسي ويتوعد بحرب طاحنة

الجبهات - الاثنين 18 أبريل 2022 الساعة 11:13 م
عدن، نيوزيمن:

أفاق تنظيم القاعدة في اليمن، من سابته، بعد نقل السلطة من الرئيس عبدربه منصور هادي، إلى مجلس القيادة الرئاسي، وعزل الجنرال علي محسن الأحمر، من منصب نائب الرئيس.

وأصدر التنظيم الإرهابي، بيانًا مطولًا تعليقًا على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، عبر فيه عن موقف مطابق لموقف جماعة الحوثي الإرهابية من السلطة الشرعية الجديدة في البلاد، زاعمًا أن "المجلس الجديد يعمل لمصالحه الخاصة".

وهاجم التنظيم في البيان، الذي نشرته "مؤسسة الملاحم" الذراع الإعلامية لـ"القاعدة في جزيرة العرب"، الأطراف السياسية اليمنية والدول الخليجية التي رعت الاتفاق الذي تأسس بموجبه المجلس الرئاسي في البلاد.

وقال تنظيم القاعدة إن "اللواء رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي هو أحد المحسوبين على الولايات المتحدة، وأن له تاريخا طويلا في التعاون معها في مكافحة الإرهاب داخل اليمن، كما أنه يسعى للاستمرار في نفس نهجه في الفترة المقبلة"، على حد وصف التنظيم.

وادعى تنظيم القاعدة في اليمن أن الاتفاق لم يضف جديدًا للمشهد السياسي، وإنما هو إعادة إنتاج لنفس النخب السياسية القديمة، لافتًا إلى أن الاتفاق يلمح إلى إمكانية التوصل لحل سياسي مع جماعة الحوثي في اليمن، على حد وصف البيان.

وعتب تنظيم القاعدة على جماعة الإخوان في اليمن (حزب التجمع اليمني) واعتبر أن الأخير قدّم "تنازلات" وفوّت "فرصة التمكين والاستخلاف في اليمن"، كما دعا "شباب حزب الإصلاح وقواعده" إلى أن "يسعوا في تعديل المسار الذي اتخذته قيادتهم التائهة". وفق البيان.

وأردف التنظيم أن جماعة الإخوان أضاعت فرصة التمكين لمشروعها في اليمن، وقدمت العديد من التنازلات وفق فلسفة الموازنات الخاصة بها، داعيًا شباب الجماعة للانقلاب على قيادتها وتغيير مسارها الحالي قبل أن يتم الإطاحة بها من المشهد نهائيًا.

وزعم تنظيم القاعدة في اليمن أنه سيواصل العمل وفق مشروعه الخاص، منتقدًا السعي لحل الصراع في اليمن بصورة سياسية.

وتعهد التنظيم بمواصلة القتال حتى يجتث كافة الأنظمة الجاهلية من أرض اليمن كلها، بغض النظر عمّا إن تصالح القوم أو لم يتصالحوا، وقفت حربهم أو لم تقف. وفق البيان.