العشر الأواخر من رمضان أكثر روحانية بموزع

المخا تهامة - الأربعاء 27 أبريل 2022 الساعة 10:44 م
موزع، نيوزيمن، خاص:

تختلف ليالي العشر الأواخر من رمضان المبارك بموزع عن الليالي الأخرى، فهي عامرة بصلاة القيام والتراويح، وبذكر الله وتلاوة القرآن. 

وحيث تختلف عن ليالي الفطر بروحانيتها العامرة، والتي يغيب عنها، فالليالي الرمضانية يعيش فيها الناس، لا سيما الشباب روحانية هذه العبادات. حيث يجدون أنفسهم بعيدا عن متابعة المسلسلات أو إدمان التواصل الاجتماعي أو قضاء أوقات السمر بالكلام والضحك.

يقول عبدالرحمن عادل: إن رمضان بموزع له أوقاته الجميلة جدا لما فيها من طابع روحاني من تحميد وتهليل وتسبيح وتلاوة القرآن والإقبال على الصلاة المفروضة، وصلة الأرحام. 

ويضيف. والشيء الأجمل أنك ترى فيها أصحاب المبارز يهيئون أنفسهم لاستقبال هذا الشهر لإعداد المحل وتزويده بالمصاحف والإنارة والماء البارد والقهوة حتى يكون الاستقبال لائقا بحضور متدارسي القرآن طيلة شهر رمضان المبارك. 

 محمد عبد الملك قال: تعتبر ليالي رمضان وخاصة العشر منها الأخيرة عامرة بذكر الله ومن حين، يستيقظ وهو بصدد ذكر الله، وأهم ما يميزها صلاة الجماعة لكل وقت من أوقات الصلاة وصلاة التراويح التي تشعر حينما تقوم بأدائها براحة وطمأنينة وسكينة، ثم ننتقل بعد صلاة التراويح إلى المبارز أو المحال التي تخصص للسمرة وتدارس وتلاوة القرآن.

ويضيف محمد: لا نشعر بالوقت وهو يمضي علينا ونحن نتلو كتاب الله إلا عندما يطلع إمام الجامع الكبير ويقوم بالنداء والتسبيح  وهي ما تعرفنا بأن وقت صلاة القيام قد حان لنختم ما بدأناه من القرآن وبالصلاة والسلام على سيد المرسلين ونعد أنفسنا لمرحلة جديدة وهي الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة القيام في ليال جميلة نعيشها ونتمنى أن لا تفارقنا. 

أما أبو علي يقول: ليالي العشر الأواخر من رمضان تنسينا همومنا، تنسينا أجهزة الجوال وعملية التواصل الاجتماعي التي نادرا ما نستخدمها.

 يضيف، ليالي الشهر الفضيل تتغير فيها نفوس الناس ويسودها التراحم والإخاء، وتكون عامرة بذكر الرحمن، أكان ببيوت الله أو بمحلات المقيل والسمرة، حيث تجد أن في كل قرية محلا مخصصا لتدارس القرآن.