مقتل 49 صحافياً خلال الحرب والنقابة تطالب الحوثيين بالتوقف عن استعداء الصحافة

الجبهات - الخميس 05 مايو 2022 الساعة 06:16 م
عدن، نيوزيمن:

أكّدت نقابة الصحفيين اليمنيين، مقتل 49 صحافياً ومصوراً خلال تغطيتهم الحرب في البلاد، داعية ميليشيا الحوثي إلى إلغاء أحكام الإعدام بحق أربعة صحافيين وإطلاق سراح المعتقلين الآخرين، مبينة أنّ الصحافيين في اليمن يعيشون ظروفاً اقتصادية قاسية دفعت الكثيرين للعمل في مهن لا تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.

وقالت النقابة في بيان بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، إنّ الذكرى تحل في ظل ظروف صعبة تعيشها حرية الصحافة انعكست سلباً على حياة العاملين في وسائل الإعلام وأوضاعهم المعيشية والمهنية، مشيرة إلى أنّ 49 من الصحافيين والمصورين والعاملين في وسائل الإعلام، قدموا أرواحهم ثمناً للحقيقة، من بداية الحرب وحتى اليوم.

وأعربت النقابة، عن بالغ استيائها من إصرار ميليشيا الحوثي على اعتقال الصحافيين: عبدالخالق عمران، وتوفيق المنصوري، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وإصدار حكم جائر بإعدامهم بعد اختطافهم وإخفائهم وتعذيبهم منذ عام 2015، فضلاً عن تعنتها ورفضها كل المطالب المحلية والدولية بإطلاق سراحهم، واستمرار اعتقال ثلاثة آخرين في سجونها تحت ظروف احتجاز قاسية وغير قانونية. وأضافت النقابة، إنّ الصحافي، وحيد الصوفي لا يزال مخفياً قسرياً منذ عام 2015 لدى الحوثيين في ظروف غامضة.

وجدّدت التذكير بقضية الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام الحكومية في مناطق سيطرة الحوثيين والمنقطعة رواتبهم منذ عام 2016، مشيرة إلى أنّهم يعيشون ظروفاً اقتصادية قاسية دفعت الكثيرين منهم للعمل في مهن لا تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.

ودعت النقابة، ميليشيا الحوثي إلى وقف العداء تجاه الصحافة والصحافيين وأصحاب الرأي، والقبول بالتعدد والتنوع وحرية الصحافة باحتسابها خطوة ضرورية ومهمة تسهم في تحقيق السلام، مشيرة إلى أنّها ستعمل بكل الوسائل المشروعة من أجل الدفاع عن الزملاء الصحافيين والإعلاميين وحقوقهم وحرياتهم، والعمل من أجل عدم إفلات منتهكي حرية الصحافة والمعتدين على الصحافيين من العقاب كون هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم. وحذرت النقابة، من استمرار وضع القيود والمضايقات التي يتعرض لها الصحافيون، والتعسف في إيقاف بعض وسائل الإعلام كما يحدث الآن مع إذاعة «صوت اليمن» التي أغلقتها جماعة الحوثيين في صنعاء منذ شهور.

وأشادت النقابة، بدور الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، والمنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير المساندة للصحافيين اليمنيين، داعية إلى مضاعفة الجهود من أجل تخفيف هذه المعاناة، والضغط من أجل إيجاد بيئة مناسبة وآمنة للعمل الصحفي واحترام مهنة الصحافة وحق الحصول على المعلومات.