حناء وطبول ورقصات شعبية.. أعراس الجمعة بريف المخا عادات متوارثة منذ عشرات السنين

المخا تهامة - الاثنين 09 مايو 2022 الساعة 11:16 ص
المخا، نيوزيمن، خاص:

تختلف العادات والتقاليد من منطقة إلى أخرى في اليمن عموما وفي تهامة لها شكلها الخاص، عن باقي المناطق، وكذلك في ريف المخا أيضا، وإن اختلفت تلك الطقوس إلا أنها تعبر عن فرحة المحيطين والأحبة من الحاضرين. 

ففي المخا المدينة يكون العرس مختلفا نوعا ما عن الريف، في طقوسه العامة تتوحد في الوليمة وتختلف في الزفة، أما في عزلة الجمعة المركز له طقوس مختلفة في الزفة والحناء، سواء عبر السيارات أو مشياً على الأقدام "لفة"، ترافقها الطبول والمزامير والرقصات الشعبية والرصاص في كل الشوارع  والأزقة. 

ويعبر الحاضرون عن فرحتهم بالرقصات الشعبية، وإطلاق الرصاص، بمناسبة العرسان المشاركين في الزفة، وهناك فريق بحوزته عبوات من الحناء توضع في وجوه كل الحضور حتى عنوة لمن لا يريد، ويكون أكثر ابتهاجاً بمشاركة واسعة من الشباب. 

أما تجهيز الوليمة فيتسامر الشباب على إعدادها حتى وقت متأخر في بيت العريس، وقبل الفجر تذبح العجول أو الأغنام وتجهز الإدامات، والمأكولات استعدادا لقدوم الضيوف، أما الصبوح فتأتي الأمهات والعجائز صباحاً لتجهيز الخبز واللحوح والمساعدة في تجهيز بعض الواجبات كطحن البسباس وتقطيع الخضار، ويطبخ للأعراس الشباب أو ذوو الخبرات من العاملين في الطباخة منذ زمن بعيد. 

وبعد الغداء والوليمة تجهز المتاكئ لمضغ القات والغناء، وفي بعض الأحيان يجلب فنان عود أو فرقة، لكي يحلى السمر ليلاً حتى ساعات متأخرة من الليل. 

وتبقى الأعراس لها طقوسها المختلفة، سواء في المدن أو الأرياف، ولكنها تتفق على حالة الابتهاج والصخب التي ترافق هذا الزفاف من منطقة إلى أخرى، أما الجمعة فالحناء والتجوال بالعريس في الأزقة والرقص عادة متوارثة لعشرات السنين ما زال يحافظ عليها الشباب والمجتمع.