حرب مليشيات الحوثي دمرت مزارع تهامة

المخا تهامة - السبت 25 يونيو 2022 الساعة 11:56 ص
حيس، نيوزيمن، خاص:

تسببت حرب مليشيات الحوثي فضلا عن زراعتها للألغام، في تحول مناطق جنوب الحديدة إلى أراض جرداء بعد أن كانت تعتبر سلة غذاء اليمنيين.

وفي أصدق نموذج عن الأثر المدمر لحرب مليشيات الحوثي، تحولت مزرعة أسرة آل الشهاب الكائنة في قرية بيت مغاري بمديرية حيس نظرا لوقوعها تحت سيطرة المليشيات المرتبطة بإيران في خطوط التماس، إلى صحراء قاحلة وهو تعبير عن حال عشرات المزارع المدمرة.

وبعد قيام القوات المشتركة بتطهير تلك المناطق أواخر العام الماضي، عاد ملاكها إليها، لكنهم وجدوها وقد دمرت تماما وهلكت أشجارها بعد أن كانت خضراء يانعة تنتج مختلف أنواع المحاصيل من الخضروات والحبوب.

يقول مالك المزرعة، علي محمد الشهاب، لنيوزيمن، إن المزرعة كانت تنتج مختلف أنواع الخضروات، منها (الطماطم، الباميا، البسباس، البصل، وغيرها، وكذا مختلف محاصيل الحبوب، منها، الذرة، الحمراء، البيني، الغرب، الدخن) والكثير من الزراعات التي تزرع في موسمها المحدد.

يضيف الشهاب، بأنه عاد إلى المزرعة بعد أربع سنوات من الغياب، فوجدها أرضا جدباء، كل شيء فيها انتهى بسبب حرب مليشيات الحوثي، بما في ذلك المعدات الزراعية المقدر قيمتها بملايين الريالات.

ويؤكد وهو ينظر بأسى إلى أشجارها التي يبست وحقولها الجرداء ومعداتها التالفة كلياً، أن المزرعة كانت تعتاش منها عشرات الاُسر، ومصدر دخل لهم، وأن واقع حال مزرعتهم والمزارع الأخرى المتضررة من الحرب يستدعي تدخلا مباشرا من الجهات الحكومية والمنظمات المهتمة بالشأن الزراعي وتقديم الدعم اللازم لهم وتشجيعهم على النشاط الزراعي.

وتحتاج المزارع المتضررة في ريف حيس التي أصبحت أرضا جدباء إلى لفتة إنسانية، لدعم المزارعين وهو ما تقتضيه الظروف الاقتصادية والمعيشية ليس للمزارعين فقط، بل للسوق المحلية التي باتت بحاجة لتغذيتها وعودة المنتجات والزراعات المحلية من الخضار والحبوب والفواكه.