بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، في لقاءين منفصلين، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، والقائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن تشارلز هوبر، الخيارات المطروحة للضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، لإجبارها على الرضوخ والتجاوب مع جهود إحلال السلام وإنهاء الحرب.
وبحسب وكالة سبأ الحكومية، فإن العليمي أكد خلال لقائه غابرييل، على أهمية مضاعفة الضغوط الأوروبية والدولية القصوى، بما في ذلك خيار العقوبات لدفع المليشيات الحوثية نحو التعاطي الجاد مع المساعي الحميدة لإحلال السلام والاستقرار وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
وشدد على أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف الانتهاكات الحقوقية الجسيمة للمليشيات الحوثية ضد المعارضين لفكرها السلالي العنصري، لافتاً إلى تطلعه لزيادة الدعم الأوروبي الإنساني والانمائي وتوسيعه في مختلف المجالات.
أما لقاء العليمي مع سفير المملكة المتحدة، فتطرق إلى مستجدات الأوضاع المحلية، والجهود الإقليمية والدولية لإحياء العملية السياسية في ظل تعنت المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.


>