طارق صالح من غرفة العمليات في المخا: جريمة الاعتداء لن تمر دون رد

طارق صالح من غرفة العمليات في المخا: جريمة الاعتداء لن تمر دون رد

السياسية - الأحد 09 أغسطس 2026 الساعة 21:34
المخا، نيوزيمن، خاص: وقت القراءة: 2 دقائق

في تحرك ميداني يعكس حالة الاستنفار العسكري على الساحل الغربي، انتقل عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح، إلى غرفة العمليات المركزية للمقاومة الوطنية، لمتابعة التطورات الميدانية وإدارة الموقف العسكري عقب الهجوم الحوثي الذي استهدف مدينة وميناء المخا ومناطق في الخوخة غربي اليمن.

وأكد طارق صالح، خلال وجوده في غرفة العمليات، أن الوضع الميداني والأمني في مدينة وميناء المخا ومختلف مواقع وجبهات الساحل الغربي تحت السيطرة الكاملة، مشددًا على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تصعيد حوثي.

وجاء تحرك قائد المقاومة الوطنية عقب الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد استهدف منشآت ومناطق مدنية وحيوية في الساحل الغربي، وسط إجراءات ميدانية لتأمين المنشآت والعاملين والسكان والتعامل مع تداعيات الهجمات.

وخلال اتصالاته بقيادات المحاور والفرق والوحدات العسكرية، شدد الفريق طارق صالح على أهمية التحصينات والجاهزية والتدريب والتخطيط العسكري في إحباط مخططات الحوثيين، مؤكدًا أن القوات في مختلف الجبهات مطالبة بالبقاء في أعلى مستويات الاستعداد.

وقال طارق صالح إن "جريمة الاعتداء لن تمر دون رد"، في رسالة حملت تهديدًا واضحًا بأن الهجوم الحوثي سيقابله رد عسكري، دون أن يكشف عن طبيعة الرد أو توقيته.

ويأتي التصعيد الحوثي في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي حالة من التصعيد، بالتزامن مع محاولات متكررة لاستهداف الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة. 

وكان ميناء المخا قد تعرض، قبل أيام، لمحاولة استهداف ناقلة نفطية كانت راسية داخله بواسطة زورق مفخخ، قبل أن تتمكن قوات المقاومة الوطنية من إفشال الهجوم.

وبث الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية تسجيلًا مصورًا يظهر الفريق أول طارق صالح داخل غرفة العمليات وفي الميدان، وهو يتابع التطورات العسكرية عقب الهجمات الحوثية على المخا والخوخة، في خطوة تعكس انتقال قيادة المقاومة إلى إدارة مباشرة للموقف في ظل التصعيد الأخير.

ويحمل حضور طارق صالح في غرفة العمليات أهمية عسكرية وسياسية، خصوصًا مع تأكيده أن الهجمات الأخيرة لن تؤدي إلى إرباك القوات المنتشرة في الساحل الغربي، بل تدفع نحو رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للرد، في وقت تحاول فيه مليشيا الحوثي توسيع نطاق استهدافها للمدن والمنشآت والممرات البحرية.