أوروبا تكثف حماية السفن في البحر الأحمر مع عودة التصعيد الحوثي

أوروبا تكثف حماية السفن في البحر الأحمر مع عودة التصعيد الحوثي

الجبهات - الخميس 13 أغسطس 2026 الساعة 17:50
الحديدة، نيوزيمن،: وقت القراءة: 2 دقائق

كثفت السفن الحربية الأوروبية عملية مرافقة السفن التجارية في البحر الأحمر في ظل تنامي وعودة الهجمات الحوثية إلى الممر المائي الذي يعد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وأعلنت مهمة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أن أصولها العسكرية وفرت الحماية لدفعة جديدة من السفن التجارية أثناء عبورها البحر الأحمر، مؤكدة أن السفن أكملت رحلتها بأمان تحت حماية الوحدات الأوروبية المنتشرة في المنطقة.

وتُعد هذه العملية الثانية خلال الشهر الجاري، بالتزامن مع استئناف مليشيا الحوثي هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يعكس عودة المخاطر الأمنية إلى خطوط الملاحة بعد فترة من الهدوء النسبي.

وقالت «أسبيدس» إن قواتها تساهم في إبقاء أحد أهم الممرات المائية في العالم مفتوحًا وآمنًا، في وقت أصبحت فيه حماية التجارة الدولية مرتبطة بصورة متزايدة بالوجود العسكري البحري في المنطقة.

وتضم المهمة الأوروبية حاليًا وحدتين بحريتين وأكثر من 390 بحارًا من 21 دولة أوروبية، وتمتد منطقة عملياتها من باب المندب إلى مضيق هرمز، وتشمل البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان والخليج العربي.

ويكشف تكثيف عمليات المرافقة والحماية عن كلفة إضافية تفرضها الهجمات الحوثية على حركة التجارة الدولية؛ فبدل أن تمر السفن التجارية عبر الممرات البحرية بصورة طبيعية، باتت تحتاج إلى ترتيبات أمنية ومرافقة عسكرية لتقليل مخاطر الاستهداف.

ولا تقف تداعيات ذلك عند حدود الأمن البحري، إذ إن استمرار التهديدات يرفع كلفة التأمين والنقل ويزيد مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد، كما يضع باب المندب أمام اختبار مستمر باعتباره أحد أهم الممرات التي تربط طرق التجارة بين آسيا وأوروبا.