ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، مع محافظي تعز والحديدة، مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظتين، في ظل الهجمات الأخيرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد عبر الاتصال المرئي، خُصص لمتابعة التطورات الميدانية في تعز والحديدة، وتقييم تداعيات التصعيد الحوثي على الوضعين الأمني والإنساني، إلى جانب بحث سبل تعزيز تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة الهجمات.
ويعكس الاجتماع متابعة مستمرة من طارق صالح للتطورات في الساحل الغربي وتعز، خصوصاً مع تصاعد الاعتداءات الحوثية واستهداف المناطق المدنية والمواقع الحيوية، بما يفرض رفع مستوى التنسيق بين السلطات المحلية والجهات العسكرية والأمنية لمواجهة أي تداعيات جديدة.
وشدد الاجتماع على أهمية توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز دور المواطنين والقوى السياسية في دعم الاستقرار والصمود، بالتوازي مع ضرورة قيام الحكومة بطمأنة المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم، بما يحول دون استغلال الظروف المعيشية والأمنية في خدمة حملات الحوثيين الدعائية.
وأشاد المجتمعون بصمود أبناء تعز والحديدة في مواجهة الاعتداءات الحوثية، مؤكدين أن استمرار تماسك المجتمع وعدم الانجرار وراء الدعاية التي تروجها المليشيا يمثلان عاملاً مهماً في إفشال محاولاتها لإحداث حالة من الخوف والارتباك في المحافظتين.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه مليشيا الحوثي إلى إبقاء حالة التوتر العسكري قائمة، بما يجعل تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والقوى العسكرية والمجتمعية في تعز والحديدة ضرورة لحماية السكان والحفاظ على استقرار المناطق الواقعة خارج سيطرة الجماعة.


>