هجوم حوثي جديد على المخا.. ودفاعات المقاومة الوطنية تتصدى

هجوم حوثي جديد على المخا.. ودفاعات المقاومة الوطنية تتصدى

المخا تهامة - الأحد 16 أغسطس 2026 الساعة 17:54
المخا، نيوزيمن، خاص: وقت القراءة: 2 دقائق

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية، الأحد، هجماتها على مدينة المخا بإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المفخخة، في اعتداء جديد يستهدف المدينة ومحيطها، فيما تصدت الدفاعات الجوية التابعة للمقاومة الوطنية للهجمات وأسقطت مسيّرتين.

وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إن الحوثيين أطلقوا 6 صواريخ باليستية و6 مسيّرات باتجاه مدينة المخا، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط مسيّرتين في أجواء المدينة. وأضاف أن فرق الإنقاذ باشرت العمل لتقييم الأضرار الناجمة عن الاستهدافات الحوثية، بما في ذلك الأضرار التي طالت المدنيين، في وقت تتواصل فيه الهجمات الحوثية على المدينة ومرافقها.

وتأتي هذه الهجمات بعد سلسلة من الاعتداءات الحوثية التي استهدفت خلال الأيام الماضية مدينة وميناء المخا، إلى جانب تصعيد عسكري في جبهات أخرى، أبرزها مأرب وحضرموت.

وكانت الهجمات الحوثية السابقة على ميناء المخا قد تسببت في أضرار أدت إلى تعليق العمل فيه، وفق ما أعلنته الحكومة اليمنية، ما يضيف أعباء اقتصادية وإنسانية جديدة على المدينة وسكانها.

وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 181 عملية عسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضد مواقع ومصادر تهديد تابعة للحوثيين، باستخدام الطيران المسيّر والمدفعية والراجمات.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن العمليات استهدفت مواقع عسكرية ومصادر نيران وقدرات تستخدمها المليشيا لتنفيذ هجماتها، في عدد من محاور القتال، بينها تعز ومحيطها.

وبحسب التقييم الأولي الذي أورده النزيلي، أسفرت الضربات عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين، وتدمير معدات وآليات ومخازن أسلحة ووسائل عسكرية.

وأكد أن القوات الحكومية تملك القدرة على تحديد مصادر التهديد واستهدافها، مشيراً إلى أن العمليات نُفذت، وفق البيان، مع الالتزام بقواعد الاشتباك وأحكام القانون الدولي الإنساني واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه جبهات عدة تصاعداً ملحوظاً، مع استمرار الحوثيين في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف مناطق مدنية ومنشآت اقتصادية، بينما ترد القوات الحكومية بعمليات عسكرية تستهدف مواقع إطلاق النار والقدرات العسكرية للجماعة.