اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

تحالف ضد النخب والحزام الأمني.. الحوثي والإخوان والقاعدة تبادل الهدايا

الرئيسية السياسية الجمعة 15 فبراير 2019 - الساعة (11:08) صباحاً

عدن، نيوزيمن، خاص:

بتداعيات الربيع العربي، سيطر تنظيم القاعدة على مناطق عدة داخل اليمن، أهمها: أبين وشبوة وحضرموت، وحين تأسست النخب في حضرموت وشبوة، والحزام الأمني في أبين، كان الهدف الأساسي لها ليس فقط إخراج الإرهاب من هذه المناطق، بل وملؤها أمنياً بحيث يستحيل على قوى الفوضى والإرهاب العودة لها مجدداً.

وبدعم المجتمعات المحلية والتحالف العربي حققت الأدوات الأمنية انتصارات حيوية، وجدت معها قيادات الصف الأول والثاني، لتنظيم القاعدة نفسها أمام مصير صعب.

فتوزع مصير كبار "القاعديين"، بين القتل أو الاعتقال أو الهرب في خضم العمليات العسكرية التي خاضتها هذه التشكيلات المحلية، إلى جانب القوات الإماراتية، في المناطق التي كانت تحولت إلى إمارات مغلقة لعناصر التنظيم.

واستطاعت قوات النخبة في حضرموت وشبوة، والحزام الأمني في أبين، إنهاء سيطرة التنظيم على مناطق واسعة من الجغرافيا اليمنية المتأزمة سياسياً وأمنياً، وأطاحت بـ"إمارات متطرفة" كونها على أنقاض الدولة خلال السنون الأخيرة.

واستفاد تنظيم القاعدة، من الانقضاض الحوثي المسلح، على الدولة اليمنية في سبتمبر 2014م، لبسط النفوذ على مدن رئيسية، منها مدينة المكلا ومينائها الاستراتيجي على ضفة بحر العرب، قبل أن يندحر إثر عملية عسكرية خاطفة قادتها القوات الإماراتية المشاركة ضمن التحالف في اليمن.

ويلحظ أن الواقع الجديد الذي طرأ بفعل إمساك قوات النخب والحزام الأمني بملف الأمن في حضرموت وشبوة وأبين، قيد أنشطة القاعدة، وأعاد التنظيم لمرحلة التحرك السري، بعد حقبة ذهبية شهدت صعوداً ضارباً للمتشددين، حد ممارسة سلطة حكم مباشرة على السكان في تلك المناطق، من داخل مقار أجهزة الأمن الحكومية.

ولاحقاً لم يكن أمام عناصر تنظيم القاعدة، من خيار لضمان السلامة الشخصية، غير الفرار من مناطق نفوذ تشكيلات النخبة والحزام الأمني، بعدما ضيقت الأخيرة الخناق على المتطرفين، والبحث عن ملاذات آمنة، فكانت مناطق البيضاء ومأرب الوجهة الأنسب.

وفرت قيادات كبيرة للقاعدة، من حضرموت إلى مأرب، خلال العملية العسكرية للقوات المشتركة في مدينة المكلا، من بينها "صالح باعباد وشاكر بن هامل"، وقد حاول بعضها العودة مجدداً لتنفيذ عمليات إرهابية.

ويسيطر حزب الإصلاح على مدينة مأرب، ومناطق تشهد نشاطاً مكثفاً للعناصر المتطرفة، فيما يتقاسم الحوثيون النفوذ في مناطق البيضاء، مع عناصر تنظيمي القاعدة وداعش، بيد أن المحافظتين لم تشهدا أعمالاً عدائية بين هذه المجموعات الأيديولوجية المتناقضة.

ويلحظ أن حلف الرئيس عبدربه منصور هادي، وحزب الإصلاح، لا يريد أن يموت تنظيم القاعدة في حضرموت وشبوة، وهي رغبة يلتقي عندها هادي والإصلاح مع جماعة الحوثيين الموالية لإيران، وتفصح عنها الحملات الصاخبة الموجهة ضد قوات النخبة، إلى جانب تحركات عملية بهذا الاتجاه.

وعند هذه النقطة، تجدر الإشارة إلى معلومات كشفت أخيراً عن قيام الحوثيين بالإفراج عن نحو خمسين قيادياً من تنظيم القاعدة، كانوا معتقلين في سجن جهاز الاستخبارات اليمنية "الأمن السياسي" في صنعاء.

ووفقاً للمصادر فإن إطلاق سراح 54 عنصراً من القاعدة، جاء إثر صفقة أبرمت مع حزب الإصلاح، الفرع اليمني لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

ونقل موقع "اليوم الثامن"، عن مصادر في الأمن السياسي، أن الحوثيين نقلوا العناصر القاعدية من مقر جهاز الاستخبارات في صنعاء، إلى فرعه في محافظة عمران شمالي اليمن، وأدار العملية عبدالقادر الشامي المعين في منصب وكيل الجهاز المركزي للأمن السياسي.

وجرى التحفظ على العناصر، لمدة خمسة أيام في مقر جهاز الاستخبارات بعمران، ومن ثم نقلوا على دفعات إلى مدينة مأرب، دون أخذ أية ضمانات أو اتخاذ الإجراءات الرسمية المتبعة عند الإفراج عن المعتقلين بما فيها بصمة اليد.

على الطرف الآخر، يعمل هادي والإخوان، من هرم السلطة الشرعية، على تفكيك قوات النخبة وشرذمتها، سيما بعد قطعها شوطاً كبيراً على صعيد الحملة ضد عناصر التنظيمات المتطرفة في محافظة شبوة النفطية.

وقد صعد هذا الحلف، ما تبدو حرباً متعددة الأوجه يخوضها ضد قوات النخبة في شبوة وحضرموت، في غضون الحملات العسكرية والأمنية التي قادتها لتعقب العناصر المتطرفة.

ولم تقتصر معركة هادي وحليفه الإخواني، ضد عند محاولات تفكيك هذه القوة المحلية الضاربة، بل تجاوزت ذلك إلى الاصطفاف في خندق العناصر المتطرفة، كما حدث أخيراً في مديرية "مرخة" عندما استنفر الإخوان لحماية مطلوبين.

وأسقطت حادثة "مرخة" أقنعة الشرعية الإخوانية، الممولة من دولة قطر، وكشفت عن تواطؤ مع عن العناصر الإرهابية، إلى جانب رغبة لإعادة الوضع في شبوة إلى ما كان عليه، حينما سيطر الجيش على مدينة عزان 2014 بعد مواجهات شكلية مع القاعدة، لينسحب لاحقاً عقب مسرحية مماثلة.

وسبق وصنفت الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولين حكوميين موالين للرئيس هادي وحزب الإصلاح على قوائم الإرهاب الدولية، أبرزهم محافظ البيضاء نايف القيسي، ومحافظ الجوف الحسن أبكر، ومستشار الرئيس عبدالوهاب الحميقاني، إضافة إلى شقيق محافظ مأرب سلطان العرادة.

الإصلاح.. تفخيخ المجتمع التعزي من أجل مشروع دولة المقر

بالصور- "المجتمع المقاتِل" متخففاً من الخيانات: دروس ومتاريسُ الضالع

مخاطر التمكين البريطاني للحوثيين ووكلاء الحرس الثوري في الحديدة والبحر الأحمر

بكري والشاذلي والخضيري.. عائلات "الجعدي" التي تتفرغ رمضانيا لـ"سمبوسة" المخا

نيوزيمن ينقلها كما هي.. رسائل اليمنيين إلى السفير البريطاني مايكل أرون