في جريمة غامضة، اكتشف أهالي منطقة النجيبة في مديرية المخا جثمان الشاب سامي العاتي بعد تعرضه لطلق ناري في رأسه.
وكان العاتي يعمل سائق دراجة نارية، ولم يكن له أعداء أو نزاعات عشائرية، مما يرجح فرضية القتل من أجل السرقة.
وقالت مصادر محلية، إن الجثمان عُثر عليه في قرية الضبة شرق النجيبة، وأن الضحية يبلغ من العمر حوالى 35 عاماً.
وتشهد المخا استقراراً أمنياً، ولا تشهد جرائم قتل بهذه الطريقة، باستثناء حدوث بعض العمليات الإرهابية التي نفذتها خلايا حوثية خلال العامين الماضيين، وتم اعتقال مرتكبيها من قبل الأجهزة الأمنية.


>