<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://www.newsyemen.net/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>د. محمد جميح : ازدواجية الفتوى</title>
                        <description>‏يحلو للبعض اليوم أن يقولوا إن "الحرب الآن بين مسلم وكافر، ولذا يجب الوقوف مع إيران، لأنها دولة إسلامية، ضد أمريكا وإسرائيل".‏جميل… ولكن…‏مع قناعتي بضرورة الحياد في هذه الحرب، دعونا نسأل سؤالاً بسيطاً:‏هل وقفت إيران مع العراق عام 2003 ضد أمريكا وبريطانيا، انطلاقاً من قاعدة "ضرورة الوقوف مع المسلم، ضد الكافر" التي يرددها البعض اليوم؟!‏طيب، هل وقفت إيران على الحياد، أم أنها استغلت الفرصة، بشكل بشع، وساعدت على احتلال العراق؟!‏ستقولون كان مستحيلاً أن تقف إيران مع العراق، لأنها كانت في حرب معه، طوال ثماني سنوات، وسنقول: ماذا كانت إيران تفعل في سوريا والعراق واليمن ولبنان، خلال السنوات الماضية؟!‏وسنضيف: لماذا عندما كانت الحرب على العراق غابت قاعدة: "نصرة المسلم على الكافر"؟! ‏أمركم عجيب…‏المهم…‏مع أن إيران، وبشكل انتهازي، استغلت الفرصة وقدمت خدمات لأمريكا في الحرب على العراق، إلا أن البعض لا يعجبهم اليوم موقف من يرون الحياد في الحرب الحالية، مع أن الموقف الحيادي من الحرب على إيران اليوم أنبل من الموقف الانتهازي لإيران من الحرب على العراق بالأمس.‏كفاكم لعباً بالدين والفتوى، حسب الميول السياسية.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:53:04</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15425</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/bba9e68a5326107541ef504abd4341cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15425</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالستار سيف الشميري : اختلط الدم بالخذلان في مدينة تعز</title>
                        <description>في مدينة تعز…اختلط الدم بالخذلان…كنا نقاتل لنحفظ الكرامة وحقوق الناس…أوجعنا أن تُسرق المعاني النبيلة وشرف المقاومة، ومعها ممتلكات الناس وكرامتهم…قمنا بما نستطيع لحماية المعنى الذي من أجله خرجنا وخاصمنا وقاتلنا…إنه، باختصار، رمزية المقاومة وشرفها الذي حملناه في صدورنا، وتحول إلى غنيمةٍ عند غيرنا…قاوم البعض هذا الانحدار، فدفعوا ثمنًا لا يُحتمل: قتلًا ونفيًا وتشريدًا، وأقله عند البعض صمتًا ثقيلًا…تأخر التحرير لهذا السبب لا غيره، وصار الليل أطول؛ لأن الثقة حين تنكسر لا يرممها فجر…وصرنا نحمل داخلنا حكاية لا تُروى، خوفًا من أن تزيد الجراح اتساعًا… الأسف وحده لا يكفي،فكيف لنا الاعتذار لمن ضحوا وذابوا ومروا مرور الكرام؟إنه وجع المدينة الكبير…يا لذاكرةٍ تريد أن تنسى ولا تنسى…#الشبزي</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:34:01</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15424</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/382f3c07d591f2d49fbb1267c3380f0d.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15424</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : المقاومة الوطنية… هوية جامعة تُسقط الفردانية والمناطقية</title>
                        <description>مقاومة وطنية مشكلة من كل المحافظات اليمنية، من الشمال والجنوب، الزيدي والشافعي الأشعري، وكل اللهجات والقادة والعسكر والمستجدين، وجيل قديم وجيل جديد، وسلف وتهاميين وجنوبيين وزرانيق وعماليق ومغاوير، وكل ذلك يجمعه شيء واحد وهو الجيش، المقاومة الوطنية، وقائد واحد. وبالذكرى نشر القائد تغريدة نيابة عن الكل وكتب العهد الكامل، فلا فردانية ولا شخصانية ولا مناطقية ولا حزبية في المقاومة.هي المقاومة الوطنية فقط، لا أنا من تعز ولا هو من صعدة ولا أنتم من إب ولا من الحديدة هم ولا أولئك من صنعاء: كلنا مقاومة وطنية.كنت شيخاً أو مواطناً عادياً، قائداً أو فرداً، آتٍ من عائلة لها منصب وجاه أو آتٍ من فلاحة أرضك، لا فرق هنا، كلنا: مقاومة وطنية.النصر للجميع وللجميع الخسارة، وكل قول وفعل باسم الوطنية لا باسم أحد. وإن كنت حزبياً أو من أتباع مذهب أو غير ذلك، بأي مذهب كنت ومن أي طريق وطريقة وحزب، أنت تنسى كل ذلك في الميدان؛ أنت مقاومة وطنية فقط. لا مذهبك، ولا طريقتك، لا لهجتك ولا جذرك، فقط مقاومة وطنية. ولا حزبك ولا قريتك ولا اسمك، هو جيش يمني.لا ثنائية في الانتماء ولا في القيادة، مقاومة وطنية يمنية، وجيش الشعب، ومعركة الخلاص. نموذج متكامل ليكون نواة النموذج اليمني الكامل، وليكون هدى الجيش اليمني بمختلف أطره، وإلى صنعاء.البطولة جماعية، لا يختص أي فرد أو قائد بموقف أو بمعركة أو بنصر. مؤسسة عسكرية تُدار بحرفية عالية، والصورة حتى لا يختص بها أي فرد دون آخر، ولا كاميرات تلحق بهذا وذاك. كلها تجسد الوطنية، لا أسماء ولا صفات لأحد، قائد وجيش خلفه، واليمن هي الاسم والصفة.تساوٍ في الثواب والعقاب على أكبر مدى، فالكمال لله، وهو تحرٍ للصواب. ومهما كنت مناطقياً قروياً حزبياً، تجد نفسك فجأة مقاومة وطنية، وتنسى كل أسمالك الآتية معك: يمن، وقائد جيش، ومعركة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 17:23:41</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15423</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15423</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : المقاومة الوطنية… ثمانية أعوام تصنع نموذج القوة والانضباط وتكسر رتابة الفوضى</title>
                        <description>ثمانية أعوام مضت منذ تأسيس المقاومة الوطنية وانطلاق عملياتها في التاسع عشر من إبريل 2018م، لتؤكد أن المشاريع الوطنية الحقيقية لا تولد من فراغ، بل من رحم التضحيات والتحولات الكبرى التي صنعتها ثورة الثاني من ديسمبر، تلك الثورة التي قلبت الطاولة وغيرت المعادلة العسكرية والسياسية على الأرض.ثمانية أعوام من البذل والعطاء والعمل المتواصل، لم تكن مجرد سنوات حرب، بل سنوات بناء حقيقي لمشروع وطني متكامل جمع بين القوة العسكرية والانضباط الأمني والحضور السياسي والعمل التنموي والإنساني، ليشكل نموذجاً مؤسسياً متماسكاً في زمن كثرت فيه الفوضى وتعددت المشاريع الهشة.برزت المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كأحد أقوى وأهم التشكيلات العسكرية البرية والبحرية المؤهلة والمدربة، حيث تم بناؤها على أسس عسكرية ومهنية ووطنية جامعة، ضمت أبناء مختلف مناطق ومحافظات الجمهورية تحت هدف واحد لا يقبل المساومة: مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية.وخلال فترة زمنية قياسية، شاركت المقاومة الوطنية ضمن القوات المشتركة في تحرير العديد من المديريات والمناطق في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، ووصلت إلى قلب مدينة الحديدة، قبل أن تُفرض عليها قيود اتفاق ستوكهولم الذي أوقف العمليات العسكرية، وعرقل مسار الحسم العسكري الذي كان يقترب من تحقيق أهدافه.وفي الجانب الأمني، أظهرت القوات العسكرية والأمنية والاستخباراتية وخفر السواحل التابعة للمقاومة الوطنية قدرات عالية في ضبط الأمن وترسيخ الاستقرار في مديريات الساحل الغربي المحررة، وتأمين البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في إنجاز يعكس احترافية عالية وانضباطاً مؤسسياً واضحاً.ولم تقتصر إنجازات المقاومة الوطنية على الميدان العسكري، بل امتدت إلى المجال الإعلامي، حيث قدمت نموذجاً مهنياً في الإعلام الوطني المسؤول، إعلامٌ حافظ على بوصلة المعركة الجمهورية، وابتعد عن المهاترات والمعارك الجانبية التي استنزفت طاقات كثير من الأطراف.سياسياً، لعب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية دوراً بارزاً في توحيد الصف الجمهوري، حاملاً القضية الوطنية إلى المحافل الإقليمية والدولية، وموضحاً للعالم حجم المأساة التي يعيشها الشعب اليمني جراء انقلاب المليشيات الحوثية، وكاشفاً مخاطرها على الداخل اليمني وعلى دول الجوار، وممارساتها المعرقلة لمساعي السلام واستغلالها لإطالة أمد الحرب وتعزيز نفوذها.وتحت شعار "يد تحمي ويد تبني"، لم تكتفِ المقاومة الوطنية بحماية الأرض، بل خاضت معركة التنمية والخدمات، فأسهمت في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية واسعة، كان أبرزها إنشاء أكبر شبكة طرق داخلية وخارجية في مديريات الساحل الغربي، ربطت المديريات ببعضها وبمحافظات تعز ولحج وأجزاء من إب، إلى جانب تنفيذ مشاريع حيوية في مجالات الكهرباء والمياه والتعليم والصحة، امتدت آثارها لتشمل مناطق مجاورة.وفي قلب هذا الحراك التنموي، تحركت خلية الأعمال الإنسانية، الذراع الإنساني للمقاومة الوطنية، بقيادة الدكتور عبدالله الحبيشي، لتنفيذ سلسله من البرامج الإغاثية والإنسانية التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً، من المرضى والفقراء والأيتام والنازحين، إضافة إلى دعم العملية التعليمية والمرافق الصحية، والتدخل السريع في مواجهة الكوارث الطبيعية من سيول وحرائق، إلى جانب البرامج الموسمية كالمساعدات الرمضانية وكسوة الأعياد والأضاحي والأعراس الجماعية.ثمانية أعوام كانت كافية لتؤكد أن المقاومة الوطنية لم تكن مجرد قوة عسكرية عابرة، بل مشروع دولة مصغر، يجمع بين الانضباط العسكري، والحضور السياسي، والفاعلية التنموية، والعمل الإنساني، والإعلام المسؤول، في نموذج مؤسسي أثبت حضوره في الميدان وبين الناس.لقد استطاعت المقاومة الوطنية خلال هذه السنوات أن تفرض نفسها كأحد أهم مكونات المعادلة اليمنية، وأن تتصدر المشهد كقوة يُعوَّل عليها في معركة التحرير واستعادة الدولة، في وقت يترقب فيه الشعب اليمني نهاية الانقلاب الحوثي وبداية مرحلة الدولة والنظام والقانون.</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 11:22:42</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15422</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15422</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : المقاومة الوطنية: إرادة اليمن الجمهوري التي لا تُهزم</title>
                        <description> في لحظة تاريخية فارقة، حيث انهارت مؤسسات الدولة وتفككت أدواتها، لم يعد ممكنًا الاكتفاء بردود الفعل أو إدارة الأزمة بعقلية مؤقتة. كان اليمن بحاجة إلى مشروع يستعيد الفكرة الجمهورية ذاتها، ويعيد تعريف القوة بوصفها أداة لبناء الدولة لا مجرد وسيلة للصراع. ومن هذا المنطلق، برزت المقاومة الوطنية كخيار استراتيجي واعٍ، يعيد صياغة المعركة في بعدها الوطني الشامل، لا في حدودها العسكرية الضيقة.لم يكن التحدي مواجهة جماعة انقلابية فحسب، بل التصدي لمشروع يسعى إلى اقتلاع اليمن من جذوره الجمهورية وإعادة تشكيله وفق رؤى سلالية مغلقة. ومع استشهاد الزعيم علي عبد الله صالح، دخلت المعركة طورًا أكثر حدة ووضوحًا، حيث لم يعد الصراع على السلطة، بل على هوية اليمن ومستقبله.في هذه اللحظة المفصلية، برز الفريق الركن طارق صالح بوصفه امتدادًا حيًا للروح الجمهورية، وقائدًا ميدانيًا يحمل وعي الدولة وإرثها. لم يتعامل مع المرحلة بردود فعل عاطفية، بل انطلق برؤية استراتيجية أعادت تجميع القوى الوطنية في إطار منضبط، وأسست لكيان صلب قادر على الاستمرار والمناورة. لقد قدّم نفسه كابن بار لليمن الجمهوري، وصانع لتحولات لم تأتِ صدفة، بل نتيجة قراءة دقيقة لموازين القوة وتعقيدات المشهد.وعلى النقيض من الفوضى التي طبعت كثيرًا من التشكيلات المسلحة، اتجهت المقاومة الوطنية إلى بناء قوة نموذجية مختلفة، تقوم على الانضباط المؤسسي واستدعاء الخبرات العسكرية وتوظيفها ضمن عقيدة وطنية واضحة. لم يكن الهدف خوض معارك آنية، بل تأسيس نواة صلبة لمؤسسة عسكرية وطنية تستعيد مكانتها في قلب الدولة.وقد تجلّى هذا المشروع بوضوح في الساحل الغربي، حيث لم تقتصر الجهود على دحر التهديدات، بل امتدت إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وفرض الاستقرار، وتفعيل مؤسسات الدولة. في المخا، تحديدًا، ظهرت ملامح هذا النموذج بوضوح؛ حيث تلازم الأمن مع التنمية، والخدمة مع الانضباط، في صورة تعكس إرادة حقيقية لبناء دولة، لا مجرد إدارة جبهة.عسكريًا، أثبتت معارك الساحل أن هذه القوة ليست طارئة، بل تمتلك القدرة على المبادرة وتحقيق الاختراق، ضمن رؤية عملياتية متماسكة. ورغم أن اتفاق ستوكهولم أوقف زخم العمليات، إلا أنه لم يوقف المشروع، بل أعاد توجيهه نحو تعزيز الجاهزية وترسيخ البنية الداخلية، في انتظار لحظة سياسية أو ميدانية تعيد فتح مسارات الحسم.ومع تراكم التجربة، تحولت المقاومة الوطنية من مجرد تشكيل عسكري إلى أيقونة جمهورية متجددة، تحمل خطابًا وطنيًا جامعًا، وتدافع عن فكرة الدولة في وجه المشاريع العابرة للهوية. لقد نجحت في الحفاظ على تماسكها، وفي تقديم نموذج مختلف في بيئة تتآكل فيها الكيانات سريعًا.واليوم، لم تعد المقاومة الوطنية مجرد قوة تقاتل على الأرض، بل إرادة جمهورية تقاتل من أجل بقاء اليمن ذاته. إنها ليست خيارًا عابرًا، بل قدرٌ وطني يفرض نفسه في مواجهة مشروع يسعى لطمس الهوية وتمزيق الدولة. من الساحل إلى عمق الجغرافيا اليمنية، يتشكل وعي جديد عنوانه أن الجمهورية لا تُهزم، وأن الدولة لا تموت، وأن اليمن أكبر من كل مشاريع الانكسار. هذه معركة وجود، والمقاومة الوطنية فيها ليست مجرد طرف… بل عنوان النصر القادم.</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:04:36</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15421</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15421</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أدونيس الدخيني : قفزة دبة البترول تشعل موجة غلاء جديدة</title>
                        <description>من 21 ألف إلى 29 ألف وخمسمائة ارتفع سعر الدبة البترول. أزمة المشتقات النفطية إذا مفتعلة ومقدمة لرفع سعرها.الفائدة الوحيدة من تحسن قيمة العملة كانت تراجع سعر المشتقات النفطية.والآن يعود الى الوضع السابق.المشتقات النفطية تصل من مأرب، ويفترض ألا يرتفع سعرها باعتبارها أولاً محلية، وثانياً نظراً لوضع متدهور تعيشه البلاد.***ارتفاع أسعار المشتقات النفطية يبشر بفصل أسوأ من المعاناة. قادمون على ارتفاعٍ في أسعار كافة السلع المرتفعة أصلاً رغم تحسن قيمة العملة الوطنية. راتب الموظف الحكومي لا يتجاوز ستين الف، والمغترب تنهب تحويلاته. كل أمل يتشكل لدى المواطن بانفراجه ولو بحدها الأدنى يبدده المركز القانوني الكذاب. روج المركز ذاته لإصلاحات اقتصادية، وعد بانفراجه، تحدث عن المعركة. لم يصل واحد مما تحدث وأسرف في الحديث عنه، فلا معركة استؤنفت لاستكمال تحرير البلاد، ولا تحسن اقتصادي ولا عودة للخدمات. ما الذي يفعله إذا المركز القانوني؟ ما الذي أنجزه للمواطن وقد دخل عامه الخامس قبل أيام؟نمضي إلى الأسوأ. حتى البقاء في الوضع السيء استكثره المركز القانوني علينا.من يوقف هذا العبث الذي يطحن أكثر من ثلاثين مليون مواطن طحن؟من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 18:11:59</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15420</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/72f57b0a8a4c9137fd3384bb06008f01.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15420</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. علي النعيمي : اختطاف العقل العربي و التلاعب به في الأزمات</title>
                        <description>العقل لا يُختطف فجأة… بل يُهيّأ لذلك بصمت، عبر سنوات من التراكم، حتى يصبح مستعدًا لتصديق ما لا يُصدق، والدفاع عمّا يضرّه، والتشكيك فيما يحميه. وهذه ليست إهانة للعقل العربي، بل قراءة صريحة لواقع استغلّه خصومه بمهارة، وفي مقدمتهم النظام الإيراني في عدوانه الغاشم على دول الخليج.في أزمات منطقتنا، لا تُخاض المعارك بالسلاح فقط، بل بالكلمة، بالصورة، بالرواية. وهنا تظهر أول ثغرة: غياب الوعي النقدي لدى شريحة واسعة من الجمهور. حين تُستبدل المعلومة بالشائعة، والتحليل بالتحريض، يصبح العقل أرضًا خصبة لأي خطاب عاطفي موجّه. النظام الإيراني لم يعتمد فقط على الصواريخ، بل على ماكينة إعلامية ضخمة تُعيد صياغة الواقع، وتُلبس العدوان ثوب “المقاومة”، وتُحوّل المعتدي إلى ضحية.ثم تأتي أزمة الهوية المرتبكة. حين لا يكون الانتماء الوطني واضحًا وصلبًا، يصبح الفرد عرضة للاختراق عبر شعارات عابرة للحدود. يتم استدعاء الدين، أو الطائفة، أو الشعارات الكبرى، لتغليبها على مصلحة الوطن. وهنا تحديدًا تكمن خطورة المشروع الإيراني، الذي استثمر طويلًا في تسييس الدين وتوظيفه، ليس لإحياء القيم، بل لتمرير الأجندات. وقد حذّر كثير من الباحثين في دراسات التطرف، من أن الخطاب المؤدلج قادر على إعادة تشكيل وعي الأفراد عندما يُقدَّم بلباس ديني أو أخلاقي.الإعلام غير المسؤول لعب دورًا مضاعفًا في تعميق هذا الخلل. منصات مفتوحة بلا ضوابط مهنية تحوّلت إلى ساحات للتضليل، تُدار أحيانًا بشكل ممنهج.  ان البيئات التي تعاني من ضعف التربية الإعلامية تكون الأكثر عرضة للتلاعب بالرأي العام، خاصة في أوقات النزاعات. وهذا ما شهدناه بوضوح خلال الاعتداءات الإيرانية، حيث انتشرت روايات مفبركة تُنكر استهداف المدنيين وتُشوّه الحقائق.ولا يمكن تجاهل أثر الأزمات المتراكمة في المنطقة. شعوب أنهكتها الصراعات تصبح أكثر قابلية لتصديق أي خطاب يعدها بالخلاص، حتى لو كان زائفًا. هنا يتحوّل اليأس إلى مدخل للاختراق، وتُستغل المعاناة لتبرير مواقف لا تخدم أصحابها. في هذا السياق، يصبح التلاعب بالعقل أسهل، لأنه يخاطب الألم قبل أن يخاطب المنطق.لكن أخطر ما في الأمر هو غياب الرواية الوطنية القوية لدى البعض. حين لا تُروى قصة الوطن بوضوح، يرويها الآخرون كما يشاؤون. دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات، قدّمت نموذجًا مختلفًا: وضوح في الموقف، صراحة في الخطاب، وتمسّك بالقانون الدولي. ومع ذلك، فإن أي فراغ في الخطاب يُملأ فورًا بروايات مضادة، غالبًا ما تكون موجهة ومضللة.ما يحدث اليوم ليس مجرد صراع سياسي، بل معركة على الوعي. ومن لا يدرك ذلك، سيبقى هدفًا سهلًا. حماية العقل العربي تبدأ من بناء وعي نقدي حقيقي، وتعزيز الانتماء الوطني، وتحصين المجتمع ضد استغلال الدين والسياسة. كما تتطلب إعلامًا مسؤولًا، وتعليمًا يُخرّج أفرادًا قادرين على السؤال، لا مجرد التلقي.في نهاية المطاف، لا يمكن لأي مشروع عدائي أن ينجح دون بيئة تسمح له بالاختراق. والتحدي الحقيقي أمامنا ليس فقط في مواجهة الصواريخ، بل في حماية العقول من أن تتحول إلى أدوات في يد من يستهدف أوطاننا.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 09:54:36</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15419</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/7aa0eb9d1a9bb5644fa59c452d4282e6.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15419</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. أمين صادق : لماذا يجب أن يتوحد الخطاب ضد الحوثي؟</title>
                        <description>في المشهد اليمني المعقد، تبرز مفارقة واضحة: الجميع يختلف في كل شيء تقريبًا، لكنه يتفق، ولو ضمنيًا، على عدو واحد: جماعة الحوثي. لم تعد مجرد طرف سياسي، بل تحولت إلى محور صراع أعاد تشكيل خارطة القوى، وأجبر الجميع على إعادة تعريف أولوياتهم.لا يمكن إنكار أن حزب التجمع اليمني للإصلاح كان له دور في مواجهة الحوثيين، حتى وإن شاب هذا الدور مراحل من التذبذب أو الحسابات السياسية في فترات سابقة. هذه حقيقة لا يلغيها الخصوم، كما لا يجب أن يبالغ أنصاره في تضخيمها. السياسة بطبيعتها متغيرة، لكن المواقف في لحظات الحسم هي ما يُبنى عليها الحكم.المشكلة اليوم ليست في من قاتل أولًا ولا من قدم أكثر، بل في عقلية المزايدة التي تحول المعركة من مواجهة مشروع خطير إلى منافسة داخلية لإثبات من هو الأكثر عداوة للحوثي. هذه الذهنية لا تخدم إلا طرفًا واحدًا: الحوثي نفسه.الواقع يقول إن المعركة أكبر من أي حزب، وأوسع من أي فصيل. لا يمكن لأي طرف، إصلاح أو غيره، أن يحسمها منفردًا. التحدي الحقيقي ليس عسكريًا فقط، بل إعلامي وسياسي أيضًا. وهنا يظهر خلل واضح: تعدد الخطابات، تضارب الرسائل، وغياب رواية موحدة قادرة على التأثير داخليًا وخارجيًا.إذا كان هناك اتفاق فعلي على أن الحوثي هو العدو الأول، فمن المنطقي أن ينعكس ذلك في خطاب إعلامي موحد، لا يطعن في الحلفاء أكثر مما يهاجم الخصم، واعتراف متبادل بالأدوار دون إنكار أو احتكار، وتجاوز الحسابات الضيقة لصالح هدف أكبر.الوحدة هنا ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة استراتيجية. فالتاريخ لا يذكر من اختلفوا على التفاصيل، بل من توحدوا في اللحظة الحاسمة.في النهاية، قد تفرق السياسة بين القوى اليمنية، لكن ما يجمعها اليوم أكبر بكثير: خطر مشترك يهدد الدولة والمجتمع. والسؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح: هل نستمر في استنزاف بعضنا، أم نعيد ترتيب الأولويات ونواجه الخطر الحقيقي بصف واحد؟الوقت لا يعمل لصالح المترددين، ولا يمنح نقاطًا إضافية لمن يرفع صوته أعلى، بل لمن ينجح في تحويل الاتفاق النظري إلى فعل حقيقي على الأرض.</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:48:15</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15418</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/8de29e9157756c3647d92f79ab0358f9.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15418</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : بوصلتها صنعاء… ومن يعرقلها يخدم الحوثي</title>
                        <description>منذ انطلاق عملياتها في 19 أبريل 2018م، قدمت المقاومة الوطنية نفسها كمشروع وطني متكامل، لا يساوم على وجهته ولا يبدل بوصلته، فصنعاء كانت ولا تزال الهدف الأول والأخير، بوصفها عاصمة الدولة المختطفة التي سعت المليشيا الحوثية إلى مصادرتها بقوة السلاح وفرض انقلابها على إرادة الشعب.لقد حملت المقاومة الوطنية هدفاً واضحاً لا لبس فيه، يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ومواجهة مشروع طائفي دخيل يسعى إلى إعادة تشكيل الدولة وفق رؤية سلالية عنصرية، مشروع مستورد من خارج الحدود، يتكئ على مؤسسات الدولة ليحولها إلى أدوات للهيمنة والتبعية المطلقة لولاية الفقيه في إيران.اليوم وبعد أكثر من عقد على انقلاب المليشيات السلالية، وفي ظل مرحلة وطنية شديدة الحساسية تتضاعف فيها جرائم الحوثي وعبثه بمقدرات البلاد، تتواصل مهام المقاومة الوطنية بثبات في تأمين مديريات ومدن الساحل الغربي، وحماية البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لتؤكد حضورها كقوة وطنية تقف على أهبة الاستعداد لخوض المعركة الحاسمة ضد المشروع السلالي الذي دمر الوطن وأثقل كاهل الشعب بالمعاناة.هذا الدور الوطني الكبير يفرض على مختلف المكونات والفصائل والقيادات السياسية والعسكرية والإعلامية الاصطفاف خلف مشروع وطني واضح، يضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الضيقة، ويعزز وحدة الصف الجمهوري في مواجهة أخطر مشروع انقلابي عرفه اليمن الحديث.غير أن المؤسف والمثير للريبة، أن بعض القيادات والمكونات السياسية ووسائل إعلامها ما زالت تصر على وضع العراقيل أمام مسار المقاومة الوطنية، وتتعمد استهدافها إعلامياً وسياسياً، في محاولة مكشوفة لحرف بوصلتها وإغراقها في صراعات جانبية لا تخدم سوى المليشيات الحوثية ومشروعها التخريبي.فلماذا كل هذا التخوف من مقاومة وطنية تحمل هدفاً جمهورياً واضحاً؟ ولماذا الإصرار على تشتيت الجهود وإثارة المهاترات في وقت يحتاج فيه الوطن إلى توحيد الصفوف وحشد الطاقات لمواجهة العدو الحقيقي الذي جثم على صدور اليمنيين لسنوات طويلة؟إن القيادات الجمهورية التي تقود مسار المقاومة الوطنية بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح تعمل بإصرار على توحيد الصف الجمهوري، وجمع الإمكانيات، وحشد الجهود نحو معركة استعادة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء معاناة شعب أنهكته الحروب والصراعات الجانبية التي غذتها حسابات ضيقة ومصالح خاصة.لقد آن الأوان لتدرك تلك القيادات أن مصيرها مرتبط بمصير المشروع الوطني، وأن قوتها الحقيقية لا تتحقق إلا بوحدة الصف الجمهوري، والالتحام مع المقاومة الوطنية، وترك سياسة التخوف والمناكفات التي أضرت بالقضية الوطنية أكثر مما أفادتها.فصنعاء لن تعود بالمهاترات، ولا بالصراعات الجانبية، بل بوحدة الهدف وصلابة العقيدة الوطنية، وبإرادة جمهورية لا تعرف التراجع حتى استعادة الدولة وعودة اليمن إلى مساره الطبيعي دولةً موحدةً آمنةً مستقرة.</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 18:01:09</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15417</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15417</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. مطيع الاصهب : الدنيا ماشية في اليمن بس فوق ظهورنا</title>
                        <description>في هذا البلد، كل شيء "ماشي" الشوارع مزدحمة، الأسواق مليانة، الأخبار تتكلم عن تحسن وأمل قادم، لكن الحقيقة الوحيدة التي يعرفها المواطن: إن الدنيا ماشية فعلًا لكن فوق ظهره.المواطن هنا مش عايش، هو شايل البلد فوق كتفه. من الصباح وهو يجري يدور لقمة عيش، يقاوم غلاء ما له آخر، ويحسبها بالريال قبل ما يشتري أبسط الاحتياجات. الأسعار تطير، والراتب  إن وُجد ، راتب  ثابت كأنه مربوط بسلسلة، لا يتحرك ولا يشعر بحال الناس.الكهرباء؟ قصة حب قديمة انتهت بدون رجعة. الماء؟ يجي لما يحب، ويمشي بدون استئذان. الغاز والبترول؟ مغامرة يومية، يا تصيب يا تخيب. والخدمات بشكل عام؟ كأنها زائرة ثقيلة تمر مرور الكرام، وتختفي.أما المسؤولين، فالدنيا عندهم “تمام التمام”. يتكلموا عن مشاريع، وخطط، وإنجازات، وكأنهم عايشين في بلد ثاني. المواطن يسمع، يبتسم بسخرية، ويرجع يكمل يومه لأنه عارف إن الكلام ببلاش، لكن المعيشة بفلوس ما معه.اللي يوجع أكثر، إن الناس تعبت وهي صابرة. والصبر صار أسلوب حياة مفروض. كل يوم نقول بكرة تتحسن، وبكرة يجي شايل معه نفس الوجع، يمكن أكثر.ومع هذا كله، تلاقي المواطن واقف مش لأنه قوي، لكن لأنه ما معه خيار ثاني. يتحمل، يتأقلم، يضحك أحيانًا من القهر، ويكمل مشواره، وكأنه يقول: مش مهم أنا، المهم تمشي الدنيا، حتى لو كانت تمشي فوقه.لكن السؤال الذي ننتظر جوابه :إلى متى تظل الدنيا ماشية فوق ظهور الناس؟وإلى متى يظل المواطن هو الوقود لكل شيء بدون ما يكون له نصيب من الحياة؟اقسم بالله أن المواطن أصبح لايطيق الوضع: لابترول، لا غاز ،لا كهرباء، لا صحه، لا راتب،لا لا لا .</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 17:55:57</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15416</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/542de18aa9574ddf9c1c5ba54ca9b203.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15416</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : مسؤولو الشرعية يعيشون في الخارج ليعاقبوا من في الداخل</title>
                        <description>لم يعد مقبولًا أن تستمر الحكومة الشرعية اليمنية في ترديد خطاب الأعذار، بعد أن سقطت كل الشماعات التي طالما احتمت بها. حيث لم يعد هناك انتقالي “معرقل” تتخفى خلفه، ولا شماعة سياسية اخرى تُعلّق عليها فشلها. نصف عام مرّ على حكومة يُفترض أنها موحّدة القرار، مدعومة خارجيًا، ومحاطة بغطاء دولي واسع، ومع ذلك لا يزال المواطن اليمني في الداخل يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، بلا أي تحسن يُذكر، وكأن هذه الحكومة لا تحكم واقعًا، بل تدير خطابًا فقط.تثبيت سعر العملة الذي تروّج له الحكومة كإنجاز، لم يكن سوى رقمٍ بلا روح. فالأسواق لم تعترف به، والأسعار بقيت على حالها، بل وارتفعت في كثير من الأحيان. هذه الفجوة بين سعر الصرف وحقيقة الأسعار تكشف أن الحكومة لا تملك أدوات التأثير على السوق، ولا القدرة على فرض سياسات اقتصادية حقيقية. فالاقتصاد لا يُدار بالنشرات، بل بالثقة، وهذه الثقة مفقودة تمامًا. التاجر لا يصدق الاستقرار المؤقت، والمواطن لا يلمس أي فرق، والنتيجة أن الجميع يتعامل مع أسوأ الاحتمالات، بينما الحكومة تكتفي بالتصريحات الجوفاء.أما الملف الأكثر حساسية، وهو النفط والغاز، فيكشف حجم العجز بوضوح أكبر. مناطق الإنتاج في مأرب وشبوة وحضرموت تقع نظريا تحت سيطرة الشرعية، لكنها عمليًا خارج الاستثمار الفعلي. توقّف التصدير لم يعد حدثًا طارئًا، بل تحول إلى حالة دائمة من الشلل، دون أن تقدّم الحكومة الشرعية أي حلول حقيقية لإعادة تشغيل هذا الشريان الحيوي. لا خطط بديلة، لا تحركات فعالة، فقط صمت يوازي حجم الخسارة. وهنا لا يمكن الحديث عن ظروف قاهرة بقدر ما هو فشل في الإدارة وغياب للرؤية.وأمام هذا العجز، لم تجد الحكومة سوى الطريق الأسهل: جيب المواطن. فبدل أن تبحث عن إصلاحات جذرية، أو تعيد ترتيب أولويات الإنفاق، لجأت إلى رفع أسعار المشتقات النفطية والغاز، لتسد عجزها على حساب شعب أنهكته الأزمات. هذه ليست سياسة اقتصادية، بل اعتراف صريح بالإفلاس الإداري. المواطن الذي لا يجد قوت يومه، يُطلب منه أن يتحمّل المزيد، بينما لا يرى أي تحسن في الخدمات أو مستوى المعيشة.لكن المفارقة الأكثر قسوة، أن من يصنع هذه القرارات لا يعيش تبعاتها. فمعظم مسؤولي الشرعية يقيمون خارج البلاد، مع أسرهم وأبنائهم، في يعيشون في رغد العيش وبيئة مستقرة، وخدمات مكتملة، وحياة لا تشبه واقع اليمنيين في شيء. هناك، بعيدًا عن انقطاع الكهرباء، وارتفاع الأسعار، وانهيار الخدمات، تُتخذ قرارات تزيد من معاناة من هم في الداخل صامدين . وكأن السلطة لم تعد تمارس الحكم من أجل الناس، بل فوقهم، ومن خارج معاناتهم.هذا الانفصال بين القرار والواقع ليس مجرد خلل إداري، بل أزمة أخلاقية وسياسية عميقة. كيف يمكن لمسؤول يعيش في نعيم الخارج أن يستشعر بألم الداخل؟ وكيف يمكن لحكومة لا تشارك شعبها معاناته أن تدّعي تمثيله؟ الحقيقة الصادمة أن المواطن اليمني لم يعد يشعر بوجود دولة تحميه، بل بسلطة تثقل كاهله، وتطالبه بالصبر بينما هي لا تعرف معنى المعاناة.اليوم، لم يعد هناك مبرر واحد يمكن أن يُقبل. كل الظروف مهيأة، وكل الحجج سقطت، ولم يتبقَ سوى اختبار واحد: هل تستطيع هذه الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها فعلًا؟ أم أنها ستستمر في إدارة الفشل، وترحيل الأزمات، وتحميل المواطن كل الأعباء؟نقولها بوضوح: كفى. تحمّلوا مسؤولياتكم بأقتدار، أو اتركوا المجال لمن يستطيع. فالشعب الذي يدفع الثمن يوميًا، لم يعد يحتمل مزيدًا من التجارب الفاشلة، ولا مزيدًا من القرارات التي تُصنع في الخارج لتُنفّذ كعقوبة في الداخل.</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 17:33:01</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15415</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15415</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أحمد سيف حاشد : وطن يئن تحت الركام</title>
                        <description>إن حقيقة ما يستنزف حواسي المتعبة ويثقل جسدي المُنْهَك بات اليوم يتجاوز الذات ويتعدى التجربة الشخصية إلى صدى سبات أوسع: وطن يَئِنُّ تحت أحمالٍ ثقال، وشعب مهدود الحيل والحال، يتعايش مع قهر عَمَّ وخراب استمر، ويمضي حثيثاً نحو مَجْهُولٍ يُهَدِّدُ الوجود وينذر بالعدم.حروب وفوضى وانهيارات تَتَالَتْ، وسبات يشبه الموت طال شعباً بأكمله.. فرحٌ جَفَّ، وأحزان توالت، وخسارات لا تريد أن تنتهي، ونخب سقطت بعناوينها وشعاراتها من عليائها إلى الهاوية.قليلون استفاقوا بعد عَثْرَةٍ وانزلاقٍ إلى وضعٍ مُدَمِّرٍ، وأكثرهم ماتوا كَمَداً وحسرة، وبعضهم غرق في غيبوبته، ولم يستفيق إلى يومنا هذا رغم ما هو واضحٌ وكاشفٌ مليء السمع والبصر . وما أقل الناجين بصبر يشبه المعجزة!بعض ما زال يَتَرَنَّحُ في نعاسه، وبعض يعاني الخَطَلَ، وآخرون لا بالَ ولا اكتراثَ بعد أن فقدوا إحساسهم وحواسهم، ومنهم من استفاق على واقع يقول: «كانت هنا يمن».فيما نفايات الدهر التي أكل عليها وشرب تُعَادُ تدويرها مراراً، حتى مَلَّ الدهر عَجِينَهُ، وبلغ الحال من السوء أوجه ومداه، وفقدت تروس تدوير النفايات أسنانها.. نفايات باتت تعافها حتى المزابل وتَقرفها مقالب القمامة، وتفرض علينا كل يوم قهراً وغلبة، بدعم وسلطة.دعوة من روح لم تمت: ما أَحْوَجَنَا إلى قيامة ومعجزة، أو عاصفة مُزَمْجِرَة، أو قدر يقول: كفى، هذا فصل الخطاب!وأنت أيها التاريخ سجل:«ليس منّا أبداً من مزَّقَ.. ليس منّا أبداً من فَرَّقَليس منّا من يسكب النارَ.. في أزهارنا كي تُحْرِقَ».من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 16:33:57</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15414</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/676134550df0d2bebf972ec578478472.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15414</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مختار الدبابي : الخليج بعد الحرب: من مجاراة إيران إلى استدعاء أوراق الضغط</title>
                        <description>لم تكن الحرب الأخيرة مجرد مواجهة عابرة في حسابات دول الخليج، بل لحظة كاشفة أعادت صياغة التقييمات الإستراتيجية داخل المنظومة الخليجية. فقد وضعت الهجمات الإيرانية الأمن الإقليمي أمام اختبار غير مسبوق، ليس فقط من حيث القدرة الدفاعية، بل من زاوية فهم طبيعة التهديد الإيراني وحدوده وأدوات التعامل معه.لم تخرج دول الخليج من الحرب بالتقييمات نفسها. فهناك تياران: أحدهما يدفع نحو الاستثمار الأقصى لما بعد العدوان الإيراني لفرض واقع جديد على طهران، وثانٍ لا يزال في مرحلة استيعاب الصدمة ولم يحسم بعد ما إذا كان عليه الدفع نحو موقف حاسم من إيران، أو الاستمرار في الحوار معها مع تمرير رسائل تحذيرية. لكن النتيجة الأهم أن العدوان أنهى كليا مرحلة مجاراة إيران لتجنب الصدام معها.تقود الإمارات تيار استثمار نتائج الحرب، وخاصة النجاحات الدفاعية في مواجهة العدوان الإيراني، من أجل التأسيس لعلاقة تقوم على الندية، وتقطع مع فكرة أن إيران بلد جار قوي يجب مجاراته وتحمل تجاوزاته. فقد أثبتت الحرب أن إستراتيجية المسالمة و”المشي جنب الحيط” أوهمت النظام الإيراني بأن الجيران الخليجيين في موقف ضعف، وأنه يمكنه في أي وقت استهدافهم للتنفيس عن عجزه.وكان واضحًا أن الخطاب الإماراتي خلال العدوان وما بعده كان الأكثر وضوحًا في انتقاد الهجمات الإيرانية، ما أعطى أبوظبي موقفا متقدما في المشهد الخليجي، عكسته تحركاتها الدبلوماسية.تجنب الخليجيون الرد المباشر على العدوان الإيراني لإفشال ذرائعه، وخاصة سعي طهران إلى التلبيس المستمر عبر تصوير الدول الخليجية على أنها قواعد متقدمة للحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضدها، وأن استهدافها يدخل في إطار الدفاع عن النفس. غير أن الوقائع أثبتت أن قصف إيران لدول الخليج كان عملية انتقام معدّة مسبقًا لاستهداف النجاحات الخليجية متعددة الأوجه، وأن القواعد الأميركية لم تكن أكثر من واجهة للتضليل.توجد عقدة نقص إيرانية إزاء التطور الخليجي بوجوهه المختلفة، العلمية والبيئية والإنسانية، وخاصة على مستوى جودة العيش. وهو وضع يجعل الشعب الإيراني في حالة مقارنة مستمرة: لماذا يتقدم الخليجيون ونتأخر نحن، مع أن إيران بلد كبير ولديه النفط؟ ثمة شيء ما خاطئ. لكن هذه المقارنة تنتهي عادة إلى نتيجة واضحة مفادها أن الخليجيين نجحوا لأنهم يستثمرون في خدمة مواطنيهم، فيما فشل الإيرانيون لأن عائدات النفط تذهب إلى السلاح والإنفاق على الميليشيات.والالتجاء إلى هذه المقارنة سيظل وقودًا دائمًا للاحتجاجات في الشارع الإيراني، بما يهدد بقاء النظام. ولهذا كان الهدف من العدوان إعادة الخليجيين إلى الوراء حتى يكف الإيرانيون البسطاء عن المقارنة وعن الأمل في حذو طريق جيرانهم.تتركز إستراتيجية دول الخليج في المرحلة الحالية على مستويين. الأول تقوية الصف الخليجي والدفع نحو رد مشترك ومتكافئ، رسميًا ودبلوماسيًا، على العدوان الإيراني. وتندرج في هذا السياق التحركات الخليجية البينية، وآخرها زيارة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى البحرين ولقاؤه بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، وما تضمنته المحادثات من حديث واضح عن “المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي”.وشملت التحركات الخليجية البينية لقاءات سابقة، كان أبرزها تحركات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الرياض وأبوظبي، إضافة إلى زيارات مختلفة لوزراء خارجية دول الخليج. وتصب هذه التحركات جميعها في اتجاه توحيد الموقف في توصيف ما جرى بوصفه عدوانًا، والتحرك خارجيًا لإدانته أولًا، ثم حشد موقف إقليمي ودولي ضاغط على إيران للتعهد بعدم تكراره.ولا شك أن النظام الإيراني فوجئ بأن دول الخليج، في معظمها، أظهرت موقفًا سياسيًا قويًا، فرديًا وجماعيًا، منذ البداية ضد الهجمات، كما فوجئ بتأثيرها الخارجي وشبكة علاقاتها الدولية، وخاصة لدى الدول التي يعتقد الإيرانيون أنها حليفة لهم مثل الصين والهند وروسيا.وهنا يأتي الوجه الثاني للإستراتيجية الخليجية، والمتمثل في الترويج لسردية ما بعد الحرب؛ وهي سردية تعمل على تفكيك المزاعم الإيرانية بشأن العدوان، خاصة لدى الدول التي وقفت في المنتصف مثل الصين والهند. فهذه الدول لا تريد التسليم لأميركا بالسيطرة على مياه الخليج ومضيق هرمز حتى لا تخسر مصالحها، لكنها في الوقت نفسه تعارض العدوان الإيراني على الخليج.وفي هذا السياق، تأتي زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الصين، بهدف كسب دعم بكين لإستراتيجية التحرك الإماراتي لحشد موقف دولي لمنع أي تهديد أو تحكم في مضيق هرمز أو استهداف حرية الملاحة من أي جهة كانت بما في ذلك إيران.وضمن التحرك الإماراتي الاستباقي الهادف إلى توسيع دائرة الدعم الدولي، جاءت أيضًا زيارة وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، وتأكيده خلال استقباله من الشيخ محمد بن زايد “تضامن الهند مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها والحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها”.ويقول مراقبون إن الإمارات حصلت خلال العدوان على دعم كبير من عدد من الدول، تجلى في اتصالات من مستويات عليا تؤكد الوقوف مع أبوظبي ضد العدوان الإيراني، في رسالة واضحة تظهر مصداقية الإمارات خارجيًا وقدرتها على بناء شراكات فعالة لا تقف عند تبادل المنافع الاقتصادية والاستثمارية المباشرة، بل تتعداها لتمنح الإمارات وزنًا دبلوماسيًا تستفيد منه في خدمة قضاياها الوطنية.إن شعور إيران بخطر وحدة الموقف الخليجي والدعم الدولي دفعها إلى اعتماد مقاربة مزدوجة إزاء الخليج، تقوم على التهدئة التكتيكية من جهة، والسعي إلى تفكيك أي اصطفاف جماعي قد يتشكل ضدها من جهة أخرى. وفي هذا السياق تأتي الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع أطراف خليجية مثل السعودية وقطر، والتي سعى من خلالها إلى تقديم إشارات “ليّنة” توحي بالاستعداد لتجاوز مرحلة التصعيد، لكنها لم تتجاوز في جوهرها حدود الكلام العام والفضفاض.ولم يجد عراقجي تفاعلًا يُذكر في اتصالاته الخليجية. فقد تعاملت الرياض والدوحة مع هذه الاتصالات من بوابة إبقاء باب التواصل الدبلوماسي مفتوحًا، لكنه سمع كلامًا واضحًا، من مثل ما جاء على لسان رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بشأن “ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة”.ما يهم إيران في هذه المرحلة هو أن تبدو غير معزولة في محيطها الجغرافي، ولذلك تراهن على سياسة “فرّق تسد” لتحييد السعودية وقطر. وربما كانت الخطة الإيرانية ممكنة لو تعلقت بملفات سياسية خلافية، لكن بعد الهجمات التي طالت الخليجيين لأربعين يومًا، من الصعب أن تجد إيران فرصة لتحقيق اختراق في الصف الخليجي.فاختلاف التعاطي الخليجي مع الحرب يتعلق بالتفاصيل وبأساليب الرد، وليس هناك أي اختلاف بشأن وصف ما قامت به إيران بأنه عدوان، وبشأن خطره الإستراتيجي على أمن الخليج واستقراره.وسواء تجاوبت السعودية وقطر معها أم لم تتجاوبا، فإن الهدف الأعمق لإيران في هذه المرحلة يتمثل في تعطيل أي محاولة خليجية لتشكيل جبهة موحدة تتحرك على المستوى الدولي، سواء للمطالبة بتعويضات عن الأضرار، أو للحصول على ضمانات أمنية تحول دون تكرار الهجمات. فإيران تدرك أن توحيد الخطاب الخليجي قد يفتح الباب أمام تدويل الأزمة، وهو سيناريو لا يخدم مصالحها، خاصة إذا اقترن بضغط دولي يتعلق بأمن الملاحة في الخليج وبمضيق هرمز.وفي ضوء ما أفرزته الحرب من تحولات، يبرز خيار الضغط الخليجي، كما تتبناه الإمارات، بوصفه مقاربة واقعية تستند إلى دروس الميدان وحسابات السياسة الدولية. فهذا الخيار لا يقوم على التصعيد المفتوح، بل على مزيج محسوب من الصلابة الدبلوماسية، وتكثيف الحضور الدولي، وتعزيز التماسك الداخلي الخليجي، بما يفرض على إيران كلفة سياسية وإستراتيجية لأي سلوك عدائي مستقبلي.وقد أظهرت التجربة أن سياسة التهدئة غير المشروطة لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من الاختلال في ميزان الردع، فيما يفتح الضغط المنظم الباب أمام إعادة صياغة قواعد الاشتباك بشكل يحد من اندفاع طهران نحو المغامرة.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 20:37:42</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15413</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/52b76dc61b8b6209de3fa1d5af99357a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15413</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : لقاء على مستوى القرار.. اليمن في قلب معادلة البحر والمضيق</title>
                        <description>لقاء القائد طارق صالح بالسفيرين الأميركي والبريطاني، قطبي السياسة والتأثير والقرار العالمي، وحديثه عن البحر والمضيق واستعادة الدولة.يغرقون في الهوامش، وهو يذهب مع الكبار يناقش الخارطة العالمية للصراع، ويحضر اليمن معه، مؤكداً على حقنا اليمني في التحرير.قالها بوضوح: استقرار البحر الأحمر يبدأ بتمكين الدولة اليمنية وبالقضاء على المشروع الإيراني في اليمن. مقايضة منطقية في لحظة حاسمة؛ فهو لم يذهب عارضاً نفسه لتأمين البحر، بل شارحاً الغايتين: تأمين البحر والمضيق بغاية تحرير صنعاء، مصلحة مشتركة.ينحاز للفرصة السانحة، وخوضاً للمواقف بالمنطق الوطني لا العاطفي، ناقش معهما اليوم دعم معركة التحرير وغرضاً مقروناً بالغرض.الساحل الغربي ثاني أهم نقطة حساسة في العالم هذه اللحظة؛ الجغرافيا بكفّه، والجدارة نداً لكبريات العالم وشريكاً، ولكم الغرق الحيدري في زاوية مجهولة، وبمضيق الكدحة بين جبلين وعبّارة.يهتم المرء بما يُسّر له، وكل مخلوق على قدر وجوده فاوض، ولكل طرف معركة تليق به، وعلى قدر غايتك تخوض معاركك.</description>
                        <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 19:04:44</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15412</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15412</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : هرمز يرتد على طهران.. سلاح الابتزاز يتحول عبئًا داخليًا</title>
                        <description>لم تعد التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز مجرد ورقة ضغط خارجية، بل تحولت تدريجياً إلى عبء ثقيل وخطر داخلي يهدد استقرارها الاقتصادي ويضعها أمام معادلات قاسية لم تكن في الحسبان. فقد اعتادت طهران استخدام هذا الممر البحري الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من نفط العالم، كورقة ضغط قصوى في مواجهة خصومها، في محاولة أقرب إلى ابتزاز سياسي عالي المخاطر.غير أن الحسابات الإيرانية اصطدمت بواقع مختلف، حيث انقلبت المعادلة بشكل عكسي، وارتد التهديد على صاحبه. فبدلاً من أن يتحول مضيق هرمز إلى أداة ردع، أصبح ساحة ضغط مضاد، مع تحركات بحرية امريكية مكثفة أدت إلى فرض حصار مشدد على الحركة البحرية المرتبطة بإيران، ما وضع موانئها تحت ضغط غير مسبوق.لقد تحول التهديد الإيراني إلى واقع قاس يضرب الموانئ الإيرانية في الصميم، حيث بدأت ملامح العزلة تظهر بوضوح على حركة الملاحة والتجارة. توقفت الكثير من الأنشطة، وتراجعت حركة الشحن، وأصبحت الموانئ شبه مشلولة بعد أن كانت تمثل شرياناً اقتصادياً مهماً. ومع تعثر طرق توريد النفط الإيراني، فإن إيراداتها ستشهد تراجع بشكل مباشر، مما يجعلها عاجزة عن تمويل أنشطتها الداخلية والخارجية.وفي ظل تصاعد المخاطر، بدأت السلع التي كانت تصل إلى الأسواق الإيرانية في التناقص، وتراجعت الاستثمارات، وتباطأت حركة التجارة، لتتحول الأزمة من مجرد ضغط خارجي إلى اختناق داخلي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ويكشف هشاشة الاعتماد على سياسة التهديد والمغامرة.إن السياسة الإيرانية المتخبطة أدت إلى انتكاسة حقيقية، حيث تحولت الموانئ التي كانت تُستخدم كورقة ضغط إلى نقاط ضعف مكشوفة، تدفع اليوم الثمن الأكبر لسياسات التصعيد غير المحسوبة. لقد أثبتت الوقائع أن استخدام الممرات البحرية كورقة تهديد ليس لعبة بلا ثمن، بل مغامرة قد تعود بنتائج عكسية مدمرة.وهكذا تتكشف المعادلات القاسية أمام صناع القرار في طهران: من يهدد بإغلاق الممرات البحرية الحيوية قد يجد نفسه أول من يُحاصر داخلها، ومن يلوّح بأوراق الضغط قد ينتهي به الحال أسيراً لها، في مشهد يعكس بوضوح كيف يمكن أن ينقلب السحر على الساحر حين تُدار الأزمات بعقلية التحدي لا بعقلية الحكمة.</description>
                        <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 17:08:27</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15411</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15411</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالله بن بجاد العتيبي : إيران ونحن.. أسئلةٌ هادئةٌ</title>
                        <description>بعيداً عن مشاعر العداء وألفاظ الهجاء، وقريباً من محاولة التأمل والتبصّر، ثمة أسئلةٌ تستحق التوقف عندها ومحاولة الإجابة عليها، بكل بساطةٍ ووضوحٍ، لكنها على الرغم من سهولتها تكشف الكثير من أبعاد المشهد القائم وخصائصه.نظام الحكم السياسي في إيران، وبحسب تعريفه لنفسه، هو نظام «الثورة الإسلامية»، وهذا هو التعريف الأولي الذي تبناه النظام، ثم جاء بعده تعريف النظام نفسَه مرة أخرى بأنه نظام «الجمهورية الإسلامية». والسؤال هنا هو: أي نموذج كان هذا النظام يقتفيه سياسياً بين النماذج العالمية؟ من الواضح أنه كان يقتفي النموذجَ الفرنسي، حيث «الثورة» على الملكية التي تلاها إعلان «الجمهورية»، مع فارقٍ هو تسمية «الإسلامية». لكن الاختلافات بين النموذجين صارخةٌ جداً ولا تحتاج إلى شرح أو تقديم تدليلٍ، إلا أنها تشير إلى محاولة تمثّلٍ وتقليدٍ، مع تأثّرٍ من نوعٍ ما. لكننا اليوم مضطرون اضطراراً شديداً للابتعاد عن التاريخ القديم والحديث والتعليق مباشرةً على الحدث الراهن بكل سخونته، وهو في فرن الحرب ومطبخ السياسة المشتعل، رغم أنها مهمةٌ شاقةٌ في هذه اللحظة التاريخية بالذات، إلا أنها لحظةٌ توجب ملامسةَ الخطوط الحمراء، وإن كان بعضها حارقاً. ولئن كان الحدث ساخناً، فإن الأسئلة القادرة على كشفه باردةٌ وهادئةٌ، لذا فالسؤال الأول هنا: ما هو النظام الإيراني اليوم؟ بمعنى عن أي نظامٍ نتحدث، نظام «الخميني» القديم أم نظام «خامنئي» الهرم المتوفى، أم نظام «خامنئي» الصغير الغائب؟السؤال الثاني: مَن يقود إيرانَ اليوم؟ هل هو «مؤسسة المرشد» أم «مؤسسة الرئاسة» أم «الحرس الثوري»؟ مؤسسة المرشد غائبةٌ بشكلٍ شبه كاملٍ، ومؤسسة الرئاسة اتضح منذ بداية الحرب أنها عبارةٌ عن «إدارةٍ حكوميةٍ» ليس لها علاقةٌ بإدارة الدولة أو «النظام»، وذلك من خلال التوضيح الذي اضطر «الرئيس» الإيراني إلى إعلانه بعد اعتذاره الشهير من دول الجوار.السؤال الثالث: إذاً، من الناحية العملية، لم يبق إلا جواب واحد: «الحرس الثوري». وهذا جوابٌ يفتح باباً لأسئلةٍ أكثر أهميةً، فمَن يقود الحرس الثوري اليوم؟ وكما نعلم فإن «طبقةً» قياديةً كاملةً، دينياً وسياسياً وعسكرياً، قد اختفت في إيران، لذا لم يعد أحدٌ في العالَم يعرف مع مَن تحديداً يتمّ التفاوض في إسلام آباد؟ وهذا بالطبع إذا تمّ استبعاد محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان) وعباس عراقجي (وزير الخارجية) اللذين باتا يتنقلان بحريةٍ عبر طائراتٍ تقلع وتهبط في سماء إيران بالاعتماد على حماية طائراتٍ عسكريةٍ من دولةٍ أخرى. والسؤال الرابع، وهو لا يقل أهميةً عمّا سبق، إذ ينطلق من أن ثمة معركة سياسية وإعلامية وثقافية ساخنة تدور في العالم العربي حالياً، بين مراكز القيادة القديمة ومراكز القيادة الحديثة، لكنها معركةٌ بلا منتصرٍ، لأن الخائضين فيها إما متقاعدون من المراكز القديمة في السياسة والديبلوماسية والإعلام، وإما متحمسون من المراكز الحديثة الذين يحسنون خلق «الترندات» و«الهاشتاقات» والإثارة، لكنهم لا يحسنون فهمَ أبعاد مثل هذه اللحظات التاريخية، وتقتصر رؤيتُهم على إدارة المعارك اللحظية واليومية دون أي استيعابٍ لكافة العلوم الفلسفية والتاريخية والتحليلية التي تمنح رؤيةً متماسكةً وصلبةً للمشاهد المختلطة.في تاريخ الأمم، وضمنه تاريخ العرب، لم يكن الوقوف في أول الصفوف أبداً دليلاً على القيادة، فالمتقدمون هم حملة الأعلَام والبيارق، ومن بعدهم المشاة أو الخيول أو الإبل أو غيرها، أما القيادات الحقيقية فكانت دائماً في الخلف، ترصد المشهد كاملاً وتدير المعركةَ برؤية وتبصرٍ وقيادةٍ واعيةٍ.وأخيراً، فإننا في دول الخليج العربية اليوم، وفي هذه اللحظة التاريخية شديدة السخونة، بحاجةٍ ماسةٍ إلى إعادة النظر الكاملة في سياساتنا واستراتيجياتنا ورؤيتنا لمكاننا ومكانتنا في العالم، وإعادة ترتيبها جميعاً بشكلٍ جديدٍ يحسن حسابَ التوازنات والتعامل مع المتغيرات، وهي كبيرةٌ وكبيرةٌ جداً.* صحيفة الاتحاد</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 19:34:26</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15410</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/26b3c972da60eb6ecfe618c9b1485d89.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15410</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : إيران في كماشة الحرب الهجينة</title>
                        <description>يبدو أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تتجاوز أنماط التصعيد التقليدية، لتتجه نحو صراع أكثر تعقيدًا ينتمي إلى مفهوم الحرب الهجينة؛ حيث لا تبدأ المواجهة بالقوة العسكرية المباشرة، بل عبر الضغط التدريجي، والتفكيك المنهجي لمراكز القوة، واستخدام أدوات اقتصادية وسياسية وأمنية متداخلة. وفي ظل تصاعد الحديث عن احتمالات تقييد الملاحة أو إغلاقها في مضيق هرمز، تتضح ملامح هذا النمط من الصراع بشكل أكبر، مع تداخل الأدوات في أكثر من مستوى.يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله نقطة ارتكاز حساسة في منظومة الطاقة الدولية. وبالتالي فإن أي تهديد لحركة الملاحة فيه لا يقتصر أثره على دول الخليج فحسب، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي بأكمله، مع احتمالات اضطراب واسع في الأسواق وسلاسل الإمداد.في هذا السياق، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تشديد إجراءاتها البحرية تحت عنوان حماية أمن الملاحة، وهو ما قد يقترب عمليًا من مفهوم الحصار البحري وفق قواعد القانون الدولي، حتى وإن لم يُعلن رسميًا كحالة حرب. ومع ذلك، يبقى هذا الخيار خاضعًا لحسابات دقيقة تتعلق بتكلفته السياسية والعسكرية، وإمكانية تطوره إلى مواجهة مفتوحة لا ترغب واشنطن في الانزلاق إليها.وتُظهر التجارب التاريخية، مثل حصار كوبا عام 1962، أن الحصار البحري يُستخدم كأداة ضغط تدريجي تهدف إلى إنهاك الخصم دون الدخول في حرب شاملة. إلا أن الحالة الإيرانية أكثر تعقيدًا، إذ يترافق الضغط البحري المحتمل مع منظومة أوسع تشمل العقوبات الاقتصادية، والعزل المالي، وحرب المعلومات، والتهديدات السيبرانية.هذا النمط من الصراع يتقاطع مع ما طرحه فاليري جيراسيموف حول دمج الوسائل العسكرية وغير العسكرية لتحقيق أهداف استراتيجية دون الوصول إلى حرب تقليدية. وفي الحالة الإيرانية يظهر ذلك عبر استهداف صادرات النفط، وتقييد النظام المصرفي، ومحاولات التأثير على الجبهة الداخلية.في المقابل، لا تقف إيران في موقع المتلقي فقط، بل تمتلك أدوات رد ضمن إطار الحرب الهجينة. ومن المرجح أن تعتمد على وسائل غير مباشرة، مثل تصعيد محدود في المجال البحري، أو تفعيل شبكة حلفائها الإقليميين في العراق ولبنان واليمن، بما يرفع كلفة الضغط دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.على المستوى الإقليمي، تتصدر دول الخليج قائمة الأطراف الأكثر تضررًا من هذا الصراع، بحكم موقعها الجغرافي وارتباط أمنها بالممرات البحرية. وقد تعرضت خلال هذه الحرب لعمليات استهداف بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل ايران، وفي ضوء ذلك، تعمل هذه الدول على تعزيز منظوماتها الدفاعية ورفع جاهزيتها الأمنية، مع تبني سياسات حذرة تهدف إلى احتواء التصعيد وتفادي الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.اقتصاديًا، يظل استقرار أسواق الطاقة العامل الأكثر حساسية في هذا المشهد، فأي اضطراب في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار، كما حدث خلال أزمة النفط عام 1973، وهو ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.في الختام، لا يبدو أن المنطقة تتجه نحو حرب شاملة بقدر ما تعيش حالة من التوتر المستمر تُدار بحذر شديد. فكل الأطراف تدرك أن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة سيكون مكلفًا، لذلك يتم الاعتماد على أدوات ضغط متبادلة تبقى دون مستوى الحرب المباشرة. وفي هذا الإطار، يظل مضيق هرمز نقطة شديدة الحساسية، قابلة للاشتعال في أي لحظة، دون أن يعني ذلك بالضرورة الوصول إلى حرب شاملة، بل استمرار حالة شد وجذب تُدار وفق حسابات دقيقة وتوازنات معقدة.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 16:57:35</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15409</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15409</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالله آل حامد : من "حاكمية الإخوان" إلى "ولاية الفقيه".. جذور العداء للنموذج الإماراتي</title>
                        <description>في عالم السياسة، لا يتم تصويب السهام إلا نحو القمم التي تقف حائط صد أمام مشاريع الهيمنة، وما تعرضت له دولة الإمارات من صواريخ ومسيرات غدر وشائعات ممنهجة لا يمكن اعتباره وليد الصدفة، بل هو ضريبة الوعي الاستراتيجي الذي تبنته الدولة مبكراً في كشف زيف تيار الإسلام السياسي الراديكالي بشقيه. ليس عبثاً أن يتركز نصف العدوان الإيراني على دولة الإمارات، وأن تنفرد الإمارات بهذا الكم من الشائعات التي تستهدفها، وصولاً إلى اختصاص طهران للإمارات وحدها بمطالبة واهمة بتعويضات تحت ذريعة كذبة استخدام أراضينا لضرب الداخل الإيراني، وهو ما يعكس حالة من الهذيان السياسي الذي يحاول التغطية على فشل مشروع التمدد. الإمارات، التي أكدت مراراً سيادتها واستقلال قرارها، باتت اليوم خط الدفاع أمام تحالف غير مقدس، تعود جذوره إلى أربعينيات القرن الماضي؛ عندما وضع حسن البنا مع كل من القائد الشيعي محمد تقي القمي في الأربعينيات ونواب صفوي مؤسس التنظيم الثوري الإرهابي فدائيان إسلام في الخمسينيات لبنات التعاون بين الإخوان والولي الفقيه.عندما أسس البنا جماعته وفتح أبوابه لعلماء الشيعة وقادتهم، كان يرسي أيديولوجية سلطة دينية تتجاوز الطائفة وتستهدف الدولة الوطنية جوهراً.. ومن تلك الأرضية نفسها استلهم الخميني نظريته في كتابه "الحكومة الإسلامية"، كما اتخذ لقب "المرشد الأعلى" متأثراً بسيرة مرشد الإخوان الأول حسن البنا. وبلغ حد افتتان الإخوان بالخميني إلى أنهم أبدوا استعدادهم لمبايعته، إيذاناً لإعلان عن مشروع مشترك يرى في الدولة الوطنية الحديثة عدواً وجودياً يجب هدمه لصالح كيانات أيديولوجية عابرة للحدود. كذلك نهل الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" من فكرة "الحاكمية" عند القطب الإخواني سيد قطب (الأب الفكري للتنظيمات الجهادية)، كما أنه لم يتوان عن ترجمة أشهر مجلداته إلى الفارسية، لتصبح من أكثر الكتب تداولاً في إيران. كما فعل الأمر نفسه خامنئي الذي تأثر في شبابه بأفكار سيد قطب وترجم كتبه، حيث كان ينظر إلى الإخوان بأنهم الفصيل "الأقرب" لهم من التنظيمات الإسلامية السنية، لذلك كان هناك دوماً تنسيق ودعم متبادل. إننا أمام محور لا يفرق بين المذاهب عندما يتعلق الأمر بالسلطة؛ فإيران اليوم هي الراعي لـ"حماس" (أحد أجنحة الإخوان)، وهي التي تحالفت في التسعينيات مع حسن الترابي زعيم جماعة الإخوان المسلمين في السودان لتدبير الانقلابات، وهي التي احتضنت بذور تنظيم القاعدة عبر جماعات "الجهاد" و"الظواهري" التي انشقت عن الإخوان لتجد في حضن الثورة الخمينية ملاذاً وتنسيقاً.وقد تجلى هذا الحقد ضد النموذج الإماراتي بوضوح خلال العدوان في بيانات وأبواق الإخوان وإيران عبر الفضاء الرقمي، مستقطباً زمرة من «المتأيرنين الجدد» الذين سقطوا في فخ سرديتهم المضللة. هؤلاء، بانسياقهم الأعمى، باتوا مجرد صدى لخطابات تستهدف سيادة الدولة الوطنية، متجاهلين أن هذا التحالف الأيديولوجي المشبوه لا يرى في المنطقة سوى ساحة لتنفيذ مآربه وتوسيع نفوذه.وهنا تبرز دولة الإمارات كحالة استثنائية: نموذج لدولة وطنية حديثة نجحت في تحصين ذاتها من اختراقات الإسلام السياسي الراديكالي بكل تلاوينه، سواء العابر منها للحدود أو المتغلف بالشعارات الثورية.لكن وهنا لا يكتمل المشهد دون الإشارة إلى نمط آخر أشد خطورة من الخصومة الصريحة: تلك الدول التي تُظهر في العلن معارضتها لهذا المحور، بينما تسبغ عليه في الخفاء دعماً مكتوماً، خوفاً من طائلة انتقامه، أو سعياً وراء مكاسب آنية قصيرة النظر. هذه الدول تحسب أنها تشتري الأمان بثمن بخس، غافلة عن أن من يغذي التمساح طمعاً في النجاة، إنما يؤجل افتراسه ولا يمنعه، فالتحالفات المبنية على الخوف أو الطمع؛ هشة بطبيعتها، والمحور الأيديولوجي لا يكافئ المتذبذبين، بل يستثمرهم حتى ينتهي من استخدامهم. والتاريخ لم يرحم يوماً من آثر المهادنة على الموقف، فدفع ثمنها من رصيد سيادته. لذلك لا يمكن فصل تركيز العدوان الإيراني على الإمارات عن إدراك استراتيجي لطبيعة هذا النموذج: دولة منضبطة المؤسسات، رافضة لتحويل أراضيها إلى منصات صراع بالوكالة، ومتمسكة بمبدأ السيادة الصارم.. لذلك آثرت أن تكون في الصفوف الأمامية لمواجهة الراديكالية، وفضحت المخطط الذي جعل من الإسلامويين المتشددين مجرد أدوات في مشروع التوسع الإيراني.. واستهدافها بهذا العدد الكبير من الصواريخ أو المسيرات أو الأكاذيب ليس سوى اعتراف ضمني بأن الدولة الوطنية المستقرة هي النقيض القاتل لأوهامهم معاً.. ستبقى الإمارات شامخة بوعيها، صلبة بمواقفها، ولن تنال منها أحلام من يقتاتون على الفوضى. #الإمارات#الدولة_الوطنية#الإمارات_خط_أحمرمن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 18:00:32</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15408</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/03962ac427c33b7d491e190fda6a53cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15408</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عصام السفياني : الجمهورية قناة الناس… وطنية الهوى والهوية</title>
                        <description>الحملات على قناة الجمهورية ومديرها مثل عكاز الأعمى؛ كل خطوة يحط العكاز في اتجاه من أجل تثبيت مسار خطواته.. وكذلك هي الحملات، كل يوم يختلقون قصة جديدة ومع الحوائج كمان.بدأت بأمنيات منشورة عن إغلاق القناة خلال أيام، وانتهت اليوم بالحديث عن هروب مدير القناة الأستاذ محمد عايش، بعد أن غرف له شوالة فلوس وطار إلى لندن، وكأن القناة دكان بهارات وميزانيتها في درج عايش يجمع الغلة نهاية كل يوم.الجمهورية مؤسسة، ومن تعامل معها يعرف أنها تعتمد على أنظمة ولوائح مالية حديثة مرتبطة ببنوك وتحويلات مقننة ووفق ضوابط صارمة، كان محمد عايش هو أحد من أسسوا هذه الآليات والضوابط.. وفي الجمهورية لا يوجد تعامل بالنقد أو الكاش عشان كل واحد يغرف من جهته ويهرب كما يدعي العميان.الجمهورية قناة الناس، وطنية، جمهورية الهوى والهوية، ويكذب من يقول خلاف ذلك. وخطابها وخطها التحريري واضح ومعلن ومنشور، وكل برامجها موجودة على منصات القناة، وكل متخصص أو متابع بإمكانه التقييم وتدوين ما يريد من ملاحظات وانتقادات مهنية.استهداف مدير القناة، والتعالي مهنياً على إدارته الإنتاجية للمحتوى والخطاب، أو مجرد مناقشة احترافيته وأهليته، هو خبر مخيط بصميل، والنقاش قد يكون للمحتوى وليس للسيفي وأين تغديت أمس.ما يحصل هو استهداف للقناة بكادرها المتنوع والكبير، والذي يتشارك مع مدير وإدارات القناة في الخروج بمحتوى قد يراه خصوم المقاومة الوطنية غير جيد؛ لأن خلافهم هو خلاف وجودي مع مكون وطني بكل قطاعاته، والقناة بعض من الكل. ومن يرفض وجود مكون اسمه المقاومة الوطنية لن يقبل بمنبر إعلامي يتبعها.من يعرف مرحلة التأسيس أو شارك فيها يدرك الصعوبات وجرأة إطلاق محطة تلفزيونية من المخا، المدينة الصغيرة التي كان لا يتوافر فيها، حينها، حتى سكن للموظفين، وكيف سكن الأغلبية في فنادق مدة عامين، ناهيك عن تجهيزات واحتياجات كثيرة.هذا الإصرار على إنجاز المهمة والظهور على الهواء كان بمثابة معركة قاد محمد عايش نحو 300 فرد بين موظف ومتعاون ومتعاقد ومنتج محتوى ومحرر وفني وإداري وتقني وداعمين آخرين داخل المقاومة الوطنية... الخ، حتى وصل الجميع للحظة البث الرسمي وتأسيس قناة للناس وللمشروع الوطني وليست للصراعات وفتح المعارك الهامشية. وإذا كان هناك بعض من المحتوى يراه البعض خارج الإجماع، فلا حكم للنادر في الخط التحريري الثابت.الجمهورية بخطابها ومديرها وإداراتها وطاقمها الكبير هي ثكنة في معركة الشعب ضد المليشيا، ولن تكون إلا كذلك، وصوتاً للناس وقضاياهم.ولمن ينتمي للمقاومة أو يناصرها ويؤمن بصدق وتوجه المقاومة وقيادتها، ويكفر بقدرة القيادة على اختيار من يدير القناة، نقول: ما دام أنت مقتنع أن المقاومة تقاتل بصدق وإخلاص جمهوري، فما فيش مشكلة إذاً في هذه الحالة، أو "قل" إن المقاومة وقيادتها وقناتها وعايش كلهم يشتغلون مع الحوثي وخارجتنا وطوبر مع أصحاب الخصومة الدائمة والخطر الوجودي.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 16:25:29</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15407</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/b27b121403d86fc7a8462ae5a036909f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15407</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>رضوان الهمداني : الذاكرة الوطنية خارج حسابات 2013م</title>
                        <description>شغلونا بالسبق في قتال الحوثيين،نغمة مكررة مبتذلة ومزيفة.التاريخ عندهم بدأ 2013م، حين كانوا في السلطة!وأما من قاتلوا الحوثيين من 2004م باسم الدولة والنظام الجمهوري، فهؤلاء مش محسوبين عندهم من أهل السابقة!يا عزيزي، إذا تاريخك النضالي أو تاريخ حزبك ضد الإمامة بدأ في 2013م، فتاريخ غيرك ضدها بدأ 1962م،وختم حياته بالشهادة.إلا إذا تقصد أنك سابق في الهربة من صنعاء، فنحن نعترف لك بهذا،أنت هربت 2015، والعفافيش لحقوا 2017م،يعني أنت متقدم عليهم بسنتين وشوية،متقدم في الهربة مش في الوطنية.فخلونا من النبش والمعايرة، كل واحد يعرف صاحبه.التخوين بأثر رجعي سهل، نقدر عليه كلنا،والأفضل نركز في الحاضر، والحساب التاريخي اتركوه للدارسين والباحثين.حصر الذاكرة الوطنية بين العام 2014 و2017م انتقائية طفولية تخدم الخطاب الدعائي الحزبي أكثر مما تخدم الحقيقة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:00:37</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.net/article/15406</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.net/admin/images/uploads/6085ce616920490db4bcc671fc74a5d2.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.net/article/15406</guid>
                    </item>
                </channel></rss>