اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

توحيد المقاومة الوطنية

نجيب غلاب الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - الساعة (11:18) صباحاً

المدخل الأساس اليوم لتدعيم الحركة الوطنية اليمنية وتجديدها وتجاوز سلبياتها وإعادة موضعة تناقضاتها بشكل إيجابي ومن أجل استعادة الدولة وتحرير الإنسان اليمني من ثقالاته المعيقة للتغيير والانتقال إلى المستقبل، يتطالب وبشكل عاجل بناء الكتلة الوطنية التاريخية في لحظة الصراع الراهن، وذلك عبر تجمع وطني يتجاوز هذا الشتات ويعيد بناء المشروع الوطني واللحمة الوطنية وتحديد القيم والمبادئ والمنطلقات الجامعة حتى نتمكن من تأسيس الوجود اليمني ودولته الوطنية.

والبداية تحتاج إلى نواة لهذه الكتلة التاريخية من خلال تجمع وطني يضم كافة التيارات والتكوينات لوضع ميثاق أو وثيقة وطنية لتكون الإطار المحدد للمقاومة الوطنية بكافة تشكيلاتها وتنوعها وأساليبها واستيعاب وهضم تناقضاتها وإعادة صياغتها بما يؤسس لجبهة وطنية قادرة على التعبئة وتحفيز الطاقات وتقويــم صراعات النخب وكبح جماح الأطماع والانتهازيات وفتح الأفق لأنسنة الصراع وضبط مساراته أثناء عملية التحرير.

لا يمكن للحكومة الشرعية اليوم أن تنجز أهداف التحرير ما لم تمتلك القوة الشعبية والمدنية والأداة السياسية والثقافية والفكرية، وستظل بنية متحيزة لدوائر ضيقة وهذا كفيل بتنامي عزلتها وبروز مظاهر حصار واسعة ضدها، فشرعيتها الشعبية تعتمد على قدرتها على الالتحام ونجاحها يعتمد على تنامي وعي المقاومة الشعبية وبناء الفلسفة التي تشرعن لأهدافها.

عملية التحرير ليست مهمة عسكرية ولا سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية ولا فكرية إنها كل ذلك وهي عملية لا يمكن للذراع الحكومي أن يقوم بها، بل إنه يعاني من العجز بحكم الواقع ولا تمتلك الاستجابة لكل طموحات الكتل الوطنية والشعبية المقاومة.

نحتاج إلى نقلة نوعية لتكامل الجهود وتضافر الطاقات، وهذا لن يكون إلا بالعمل على بناء الكتلة التاريخية الوطنية وبشكل عاجل وسريع، هي كتلة لا تهتم بمصلحة طرف وإنما بالمصلحة الوطنية الجامعة ولا تلغي التناقضات بل تنظمها ولا تعمل من أجل مكاسب آنية بل كل طموحها مستقبلي.

الحاجة والضرورة تدفع بهذا الاتجاه ونحتاج الضمير الجامع لكل القوى الوطنية وبناء العمود الفقري للمقاومة الوطنية ودماغها الحي المتحفز، كما أن التعبئة ونسج معالم المسار وإشعال مقاومة الإنسان اليمني وهو يقاوم الشر والضلال والخداع وصراعات العبث.

* من صفحة الكاتب علی (الفيس بوك)

احدث المقالات

انفوجرافيك.. الحوثي ينتهك حرمات المنازل

همدان تراجع حساباتها.. احتقان قبلي وتحشيد مسلّح واختفاء مشرفي المليشيا

انفوجرافيك.. الحوثي كغثاء السيل

السعودية مركز جبهة عربية.. معارك قطرية بريطانية حول معركة الحديدة

انفوجرافيك.. الانشقاقات تضرب صفوف الانقلابيين